193 طن تمور الأعلى دخولا بـ«مزاد الأحساء»

«الخلاص» يتسيد المبيعات وسط تراجع «الشيشي» و«الزاملي»

193 طن تمور الأعلى دخولا بـ«مزاد الأحساء»

الاحد ١٢ / ٠٩ / ٢٠٢١
دخلت231 مركبة محملة بـ 193440 كيلو من التمور، أمس، مزاد موسم صرام تمور محافظة الأحساء وسط مدينة الملك عبدالله للتمور، وهو رقم يعتبر الأكبر منذ الانطلاق، وتسيد الموقف تمور «الخلاص» وسط تراجع التمور الأخرى «الشيشي، الشبيبي، الزاملي» من السوق مسجلة كميات قليلة جداً، نظير انتهاء فترات صرامه، فيما يترقب السوق خلال أسبوعين توافد تمور «الرزيز» الأشهر في المحافظة.

تذليل العقبات


وأكد أمين الأحساء عضو اللجنة التنفيذية لمزاد موسم صرام التمور م. عصام الملا، حرص اللجنة على توفير كل الخدمات اللازمة لإنجاح المزاد، وتذليل أي عقبات يمكن أن تصادف المزارعين والتجار والجمهور، لتشجيع المزارعين على تحقيق المزيد من عناصر الجودة في أصناف التمور للمحافظة على مكانتها العالمية، مشيراً إلى أن المزاد يشهد تصاعداً متزايداً في ارتفاع أطنان التمور الواردة، نظراً لخبرة ووعي المزارع والتاجر في الأساليب والطرق الحديثة للعناية بالمحصول من وقت تلقيح النخلة حتى يوم حصاده.

رافد اقتصادي

وبيَّن مدير مركز التميز البحثي للنخيل والتمور مدير المركز البحثي بجامعة الملك فيصل د. ناشي القحطاني، أن واحة الأحساء سجلت الأكبر عالميا في زراعة النخيل وإنتاج التمور، واشتهرت بوفرة المياه وخصوبة أرضها، وتبلغ المساحة المزروعة بالنخيل 8 آلاف هكتار، ومن أشهر تمور الأحساء الخلاص والرزيز والشيشي والهلالي والشهل، بما يمثل حوالي 9.5 % من نسبة أعداد النخيل في المملكة، التي تتجاوز 30 مليون نخلة، مشيرا إلى أن مزاد صرام التمور يشكل رافداً اقتصادياً مهماً للمزارعين ويسهم في تنشيط الجانب الاقتصادي لمحافظة الأحساء، التي تضم 32 مصنعاً منتجاً للتمور تقدم العديد من الصناعات التحويلية كالدبس وعصائر التمر، وتمتاز بموقعها الإستراتيجي، الذي يسهل إمكانية وصول التمور إلى مختلف مناطق المملكة ودول مجلس التعاون الخليج.

خطة مدروسة

وقال المتحدث الرسمي لأمانة الأحساء خالد بووشل، إن العام الحالي من المزاد يعتبر استثنائيا، نظير تكاملية 12 جهازا حكوميا، يؤدون مهامهم وسط خطة مدروسة في رفع العوائد المالية للمزاد، والعمل على تسويق التمور بشكل واسع، إضافة إلى رفع مؤشرات الجذب التجاري للمدينة عبر ارتفاع مؤشرات البيع، وإقبال المزارعين والمشترين للمزاد، وهذا ما تم رصده منذ انطلاقة المزاد، محققا هدفاً من رسومات خطة المزاد.

مؤشرات مبكرة

وأضاف: «حقق المزاد هذا العام، مؤشرات مبكرة في التصاعد الإيجابي في جذب المزيد من القوة الشرائية للمزاد، وتشجيع قطاع إنتاج وتصنيع التمور في المملكة من خلال تواجدهم في المزاد بشكل مستمر، مما شجع الكثير من المزارعين ومنتجي التمور في الحراك التجاري وسط المزاد، والمتوقع خلال الفترات القادمة تحقيق أرقام قياسية في العديد من الصفقات، التي تتم يومياً».

مطابقة المواصفات

ولفت إلى منع الكميات الواردة إلى السوق في كراتين رديئة أو قديمة وغير صالحة للاستخدام، وكذلك عدم مطابقتها لمواصفات «صحة البيئة»، مؤكدا أن اللجنة المنظمة تسعى من خلال إقرار هذا التنظيم إلى تعزيز الخطوات التطويرية لموسم الصرام، وتدعيماً لمكانة التمور بالأحساء من حيث الجودة والسعر والتداول.

12 قطاعا

يذكر أن المزاد انطلق في الأول من شهر سبتمبر الجاري، وتنفذه تنظيميا وإشرافيا 12 قطاعا حكوميا: «محافظة الأحساء، أمانة الأحساء، غرفة الأحساء، جامعة الملك فيصل، مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة، المؤسسة العامة للري، وزارة التجارة، مركز أبحاث النخيل والتمور، المركز الوطني للنخيل والتمور، الهيئة العامة للغذاء والدواء، فرع هيئة الزكاة والضريبة والجمارك بالأحساء، فرع الهيئة العامة للإحصاء».
المزيد من المقالات
x