المحتوى المنشور بترخيص من الشريك التجاري. صحيفة وول ستريت جورنال

العقود المستقبلية للأسهم تتراجع وتشير لمواصلة خسائر «إس آند بي 500»

المؤشر القياسي في طريقه للانخفاض لجلسة تداول ثالثة

العقود المستقبلية للأسهم تتراجع وتشير لمواصلة خسائر «إس آند بي 500»

انخفض العائد على سندات الخزانة القياسية لأجل 10 سنوات إلى 1.356 ٪، أمس الأربعاء، مقارنة بـ 1.370 ٪ يوم الثلاثاء الماضي

انخفضت


العقود المستقبلية للأسهم الأمريكية، أمس الأربعاء، بسبب مخاوف المستثمرين من استمرار ارتفاع حالات كوفيد- 19، وعدم اليقين بشأن موعد تراجع البنوك المركزية عن سياسات التسهيل المالي.

وتراجعت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر إس آند بي 500 بنسبة 0.1٪، مما يشير إلى أن مؤشر السوق واسع النطاق سيواصل خسائره بعد أن أغلق منخفضًا بنسبة 0.3٪ يوم الثلاثاء الماضي. وكانت العقود المستقبلية لمؤشر ناسداك - 100 مستقرة نسبيًا، مما يشير إلى أن أسهم التكنولوجيا الكبيرة ستنازع للحفاظ على مكانتها عند جرس الافتتاح.

وفقدت الأسهم زخمها في الأيام الأخيرة، حيث قام المستثمرون بتقييم ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا، وتأثروا بتقرير الوظائف الذي جاء أضعف من المتوقع يوم الجمعة الماضي.

وينتظر مديرو الأموال إشارات جديدة من الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي حول كيفية تأثير علامات تباطؤ التعافي الاقتصادي، وارتفاع مستويات التضخم، على خططهم لتقليص الحوافز النقدية.

وقال كارستن برزيسكي، الرئيس العالمي لأبحاث الماكرو في مؤسسة «آي إن جي»: يتعلق الأمر بمزيد من الحذر بشأن آفاق نمو الاقتصاد الأمريكي، حيث يعمل الناس على إعادة توازن توقعات النمو الخاصة بهم. وأضاف: الدليل الواضح على أن هذا يمكن أن يحدث، وأننا لن نرى أرقام نمو متسارعة إلى ما لا نهاية، يؤدي إلى إعادة تقييم الأسعار وبعض البيع.

وقبل افتتاح السوق، ارتفعت أسهم شركة الأدوية البيولوجية «كادمون» بنسبة 77٪ بعد أن وافقت على صفقة الاستحواذ عليها من قبل شركة «سانوفي» للرعاية الصحية، التي يقع مقرها في باريس، مقابل 1.9 مليار دولار. وانخفضت أسهم سانوفي بحوالي 2٪.

وانخفضت عملة بتكوين المشفرة بشكل أكبر، حيث تراجعت بنسبة تزيد على 1٪ مقارنة بمستواها في الساعة 5 مساءً بالتوقيت الشرقي يوم الثلاثاء الماضي، ووصل سعر تداولها بذلك عند حوالي 46200 دولار للقطعة الواحدة. وهبطت بما يصل إلى 17٪ لفترة وجيزة يوم الثلاثاء، وأنهت أمس منخفضة بنحو 10٪. وتراجعت أسهم شركة تبادل العملات المشفرة كوين بيز بأكثر من 2٪ في تداول ما قبل السوق.

وأصدر بنك الاحتياطي الفيدرالي تقريرًا يعرف باسم «البيج بوك» في تمام الساعة 2 ظهرًا بالتوقيت الشرقي، أمس، والذي قدم فيه تقييمًا للوضع الحالي للاقتصاد.

وانخفض العائد على سندات الخزانة القياسية لأجل 10 سنوات إلى 1.356٪ مقارنة بـ1.370٪ يوم الثلاثاء.

وارتفعت أسعار النفط، ووزاد خام برنت، وهو المعيار الدولي في أسواق الطاقة، بنسبة 0.8%، لتصل إلى 72.25 دولار للبرميل.

وحول العالم، انخفض مؤشر ستوكس يوروب 600 القاري بنسبة 0.8٪. وقام المستثمرون ببيع الأسهم الأوروبية قبيل اجتماع البنك المركزي الأوروبي، المقرر عقده، اليوم الخميس، بسبب التوقعات المتزايدة بأن صانعي السياسة سيناقشون تقليص مشتريات الأصول، وفقًا لما قاله أنطونيو كافاريرو، رئيس الاستثمارات في شركة «جنرالي إنفستمنتس».

وقال كافاريرو: الدافع وراء ذلك يأتي من عملية تقليص المشتريات البطيئة التي سيتم إطلاقها قريبًا. وأضاف: من الممكن أن يبدأ البنك المركزي الأوروبي في الحديث عن التقليص التدريجي. ومن المحتمل أن يوجهوا بعض الدعم لأماكن أخرى، لكنهم سيعملون على ضبطه ونقله إلى مستويات أدنى.

ختامًا، أنهى مؤشر شنغهاي المركب، أمس، بشكل ثابت نسبيًا، في حين انخفض مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنسبة 0.1٪. وارتفع مؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة 0.9٪ عند الإغلاق، ليرتفع بذلك للجلسة السابعة على التوالي.
المزيد من المقالات
x