خدعة «الرقم التقريبي» قد تأتي بنتائج عكسية

خدعة «الرقم التقريبي» قد تأتي بنتائج عكسية

الأربعاء ٠٨ / ٠٩ / ٢٠٢١
السعر 39.99 بدلا من 40 دولارا، أسلوب تسعير يلجأ إليه بعض التجار في محاولة لإيهام المستهلك بانخفاض قيمة سلعة ما، وبالتالي زيادة فرص تسويقها.

ولكن دراسة حديثة أجرتها كلية فيشر لإدارة الأعمال التابعة لجامعة أوهايو الأمريكية، وجدت أن هذا الأسلوب في التسعير قد يأتي بنتائج عكسية على الباعة، موضحة أن تسعير منتج ما بقيمة «أقل بفارق طفيف» عن سعره الفعلي، يقلل احتمالات اتجاه المستهلك لشراء النسخة الأعلى سعرا من نفس المنتج أو الخدمة، مثل الحصول على نفس المنتج بحجم أكبر أو شراء نفس السيارة بكماليات أفضل على سبيل المثال.


أطلق جونا كيم رئيس فريق الدراسة على الفارق بين 19.99 و20 دولارا اسم فرضية «عبور حاجز الرقم التقريبي»، وقال إن «تجاوز هذا الحاجز يجعل المستهلك يشعر بأن هناك اختلافا كبيرا بين السعرين، على خلاف الحقيقة».
المزيد من المقالات