منجز مهمة «بريكست» الصعبة مرشحا للرئاسة الفرنسية

منجز مهمة «بريكست» الصعبة مرشحا للرئاسة الفرنسية

الأربعاء ٠٨ / ٠٩ / ٢٠٢١
أعلن ميشال بارنييه (70 عاماً) الذي كان كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي في ملف بريكست عزمه خوض الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة في 2022، كمرشح عن اليمين التقليدي، ولكن قبل ذلك سيكون على بارنييه المشاركة في الانتخابات التمهيدية التي قد ينظمها الجمهوريون، حيث سيواجه أسماء أخرى من المعسكر السياسي نفسه.

وبارنييه، سياسي فرنسي يعمل كرئيس لفريق عمل العلاقات مع المملكة المتحدة في المفوضية الأوروبية منذ نوفمبر 2019.


وهو ليس مرشحاً رسمياً بعد، حيث يتعين على حزبه «الجمهوريون» أن يقرر ما إذا كان سيجري انتخابات أولية في الخريف. فلدى الحزب المحافظ عدد من المرشحين للاختيار من بينهم، وقد أطلق بعضهم حملاتهم منذ فترة طويلة.

وتقول «يورونيوز»: قبل أن يصبح كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي في ملف بريكست، كان بارنييه خلال العقود الثلاثة الفائتة عضوا في مجلس النواب وعضوا في مجلس الشيوخ ووزيراً في العديد من الحكومات اليمينية في فرنسا، كما شغل مرتين منصب المفوض الأوروبي لشؤون السياسات الإقليمية ثم السوق الداخلية.

وشغل بارنييه العديد من المناصب الوزارية الفرنسية بما في ذلك وزير الخارجية من 2004 إلى 2005، ووزير الدولة للشؤون الأوروبية من 1995 إلى 1997، ووزير البيئة من 1993 إلى 1995، كما شغل على المستوى الأوروبي منصب المفوض الأوروبي للسياسة الإقليمية من 1999 إلى 2004، والمفوض الأوروبي للسوق والخدمات الداخلية من 2010 إلى 2014، وشغل منصب نائب رئيس حزب الشعب الأوروبي من عام 2010 إلى عام 2015.

وبين 2007 إلى 2009، شغل بارنييه منصب وزير الزراعة والثروة السمكية وفي 1 أكتوبر 2016، عينته المفوضية الأوروبية كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي في ملف بريكست بموجب المادة 50 من معاهدة الاتحاد الأوروبي.

في مقابلة أجرتها معه صحيفة «لوفيغارو» مساء الخميس قال بارنييه: إنه مرشّح ليكون «رئيساً يحترم الفرنسيين ويفرض احترام فرنسا»، مضيفاً إن الجمهورية الخامسة تمر «بوقت عصيب».

وأضاف «العالم من حولنا خطر وغير مستقرّ وهشّ. بلادنا تسير بشكل سيّئ»، داعياً إلى «فرنسا متصالحة».

وذكر موقع «بوليتيكو»، أنه وفقاً لأحد المساعدين لبارنييه، فإن قرار بارنييه الترشح تمحور حول حقيقة أنه «يعتقد أن تجربته في الحكومات الفرنسية السابقة تعتبر بمثابة محفز له يجعله يتقدم على منافسيه»، مضيفاً «إنه يعرف السياسة المحلية في منطقته الأصلية في «سافوا»، كما يعرف خبابا السياسة الوطنية».

وقال وزير الداخلية الفرنسية السابق بريس أورتفو: إنه يرحب بما أعلن عنه بارنييه بشأن ترشحه دون أن يوضح ما إذا كان سيصوت لصالحه، وأضاف لموقع بوليتيكو «ميشال بارنييه رجل موثوثق به، وهو ذو سمعة دولية طيبة، ولديه خبرة معتبرة».

ولكن في مقابلته مع «لو فيغارو» الفرنسية، رأى بارنييه أنه ينبغي أن يكون هناك «وقف مؤقّت» للهجرة ريثما يتم «إصلاح جميع الإجراءات» المتعلّقة بهذه المسألة والتوصّل إلى اتفاق مع البلدان التي تمثل مصدر الهجرة، كما دعا إلى «تعزيز مكافحة التيار الجهادي في كلّ مكان» وزيادة الإنفاق على الدفاع والبحث إلى ما نسبته «3 % من الناتج المحلّي الإجمالي».

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن أيا من المرشحين المحافظين لن يتخطى عتبة الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، وقدّر استطلاع حديث أجرته شركة «إبسوس» أن 15 % من الفرنسيين سيصوتون لصالح كزايفييه برتراند، و 14 % ستذهب إلى رئيسة منطقة إيل دو فرانس، فاليري بيكريس، المرشحة للانتخابات الرئاسية عن الجمهوريين أيضاً، و11 % فقط تذهب لبارنييه في الجولة الأولى.
المزيد من المقالات
x