العالم يدين.. استهداف الحوثي للمدنيين «جرائم حرب»

دول ومنظمات: نقف بجانب المملكة ضد الاعتداءات الجبانة

العالم يدين.. استهداف الحوثي للمدنيين «جرائم حرب»

الاثنين ٠٦ / ٠٩ / ٢٠٢١
أدانت دول ومنظمات استمرار ميليشيا الحوثي الإرهابية في إطلاق صواريخ وطائرات بدون طيار مفخخة باتجاه المملكة، وآخرها استهداف المنطقة الشرقية وجازان ونجران، بشكل ممنهج ومتعمد، مستهدفة المدنيين الآمنين والمنشآت المدنية، في انتهاك صارخ للأعراف والقوانين الدولية.

وأكدت تضامنها ضد كل ما يستهدف أمن المملكة واستقرارها وسلامة أراضيها، مشددة على ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي إجراءات وموقف فوري وحاسم لوقف هذه الأعمال العدوانية التي تستهدف المنشآت الحيوية والمدنية وأمن المملكة العربية السعودية.


البحرين: على المجتمع الدولي الاضطلاع بمسؤولياته

أعربت مملكة البحرين عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجمات الحوثية الإرهابية المتتالية على أراضي المملكة العربية السعودية، والتي كان آخرها إطلاق 3 صواريخ باليستية و3 طائرات مسيّرة مفخخة باتجاه المنطقتين الشرقية والجنوبية. وأكدت وزارة الخارجية البحرينية، وقوف البحرين التام إلى جانب شقيقتها المملكة العربية السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات رادعة لوقف تلك الهجمات الإرهابية العدائية، وتضامنها معها في جهودها لحماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها، داعية المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته لإدانة هذه الأعمال الإرهابية الإجرامية التي ترتكبها ميليشيا الحوثي الإرهابية منتهكة كافة القوانين الدولية والقيم الإنسانية. وعبرت عن تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين جراء هذا العمل الإرهابي الآثم.

الكويت: انتهاك صارخ للقانون الدولي والإنساني

أعربت دولة الكويت عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات لاستمرار محاولات ميليشيا الحوثي استهداف المدنيين والمناطق المدنية، وتهديد أمن المملكة بثلاثة صواريخ باليستية تجاه المنطقة الشرقية ومدينتي نجران وجيزان، إضافة إلى 3 طائرات مسيرة. وقالت وزارة الخارجية الكويتية في بيان لها، إن استمرار هذه الممارسات العدوانية، وما تشهده من تصعيد يستهدف أمن المملكة العربية السعودية واستقرار المنطقة، يشكل انتهاكا صارخا لقواعد القانون الدولي والإنساني، ويتطلب تحرك المجتمع الدولي السريع والحاسم، لردع هذه التهديدات ومحاسبة مرتكبيها. وشدد البيان على وقوف دولة الكويت التام إلى جانب المملكة العربية السعودية، وتأييدها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها.

التعاون الخليجي: استهداف ممنهج ومتعمد للمدنيين

أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية د. نايف الحجرف، استمرار ميليشيا الحوثي الإرهابية في إطلاق صواريخ وطائرات بدون طيار مفخخة باتجاه المنطقة الشرقية وجازان ونجران بالمملكة، بشكل ممنهج ومتعمد، مستهدفة المدنيين الآمنين والمنشآت المدنية، في انتهاك صارخ للأعراف والقوانين الدولية. وأشاد الأمين العام، بالكفاءة العالية واليقظة المستمرة لقوات الدفاعات الجوية السعودية التي تمكنت من اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستية و3 طائرات مسيرة مفخخة أطلقتها الميليشيا الحوثية يوم أمس، مما تسبب أثناء عملية الاعتراض في تناثر شظايا على حي «ضاحية الدمام»، ونتج عن ذلك إصابة طفل وطفلة سعوديين وتضرر 14 منزلا سكنيا بأضرار خفيفة. وجدد تضامن دول المجلس مع المملكة ضد كل ما يستهدف أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، مؤكدا ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي إجراءات وموقف فوري وحاسم لوقف هذه الأعمال العدوانية التي تستهدف المنشآت الحيوية والمدنية وأمن المملكة العربية السعودية.

الإمارات: استخفاف بجميع القوانين والأعراف الدولية

أعربت دولة الإمارات عن إدانتها واستنكارها الشديدين لمحاولات ميليشيا الحوثي الإرهابية، استهداف المناطق والأعيان المدنية في المملكة بطريقة ممنهجة ومتعمدة، من خلال طائرات بدون طيار مفخخة، اعترضتها ودمرتها الدفاعات الجوية لقوات التحالف. وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية في بيان لها أن استمرار هذه الهجمات الإرهابية لجماعة الحوثي يعكس تحديها السافر للمجتمع الدولي، واستخفافها بجميع القوانين والأعراف الدولية. وحثت الوزارة المجتمع الدولي على أن يتخذ موقفا فوريا وحاسما لوقف هذه الأعمال العدوانية التي تستهدف المنشآت الحيوية والمدنية وأمن المملكة، مؤكدة أن استمرار هذه الهجمات الإرهابية يعد دليلا على سعي هذه الميليشيات إلى تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة. وجددت الخارجية الإماراتية تضامن دولة الإمارات الكامل مع المملكة إزاء هذه الهجمات الإرهابية، والوقوف معها في صف واحد ضد كل تهديد يطال أمنها واستقرارها، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها. وأكد البيان أن أمن الإمارات العربية المتحدة وأمن المملكة العربية السعودية كل لا يتجزأ، وأن أي تهديد أو خطر يواجه المملكة تعتبره الدولة تهديدا لمنظومة الأمن والاستقرار فيها.

الأردن: هجمات تتنافى مع جميع القيم الدينية والإنسانية

أدانت الحكومة الأردنية أمس الاعتداءات المتكررة لميليشيا الحوثي على أراضي المملكة، واستهداف المناطق المدنية بالصواريخ الباليستية والطائرات المفخخة المُسيرة، وآخرها استهداف المنطقة الشرقية، وجازان ونجران، مما أسفر عن وقوع عدد من الإصابات بين المدنيين الأبرياء، وخلّف أضرارًا مادية. وأكدّ الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية السفير هيثم أبو الفول إدانة واستنكار الأردن الشديدين لهذه الأفعال الإرهابية، واستهداف المدنيين الأبرياء الذي يتنافى مع كافة القيم الدينية والإنسانية، ويستهدف زعزعة الأمن والاستقرار. وشدّد السفير أبو الفول على وقوف الأردن إلى جانب المملكة العربية السعودية في وجه كلّ ما يُهدد أمنها وأمن شعبها، وأنّ أي تهديد لأمن المملكة هو تهديدٌ لأمن واستقرار المنطقة بأكملها، معربًا عن التمنيات بالشفاء العاجل للمصابين.

مصر: أعمال عدائية خسيسة

أدانت مصر واستنكرت بأشد العبارات الهجمات التي استهدفت المنطقتين الشرقية والجنوبية بالمملكة العربية السعودية باستخدام عدد من الصواريخ الباليستية، فضلا عن الطائرات المفخخة التي أطلقتها ميليشيا الحوثي، والتي تمكنت القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن من اعتراضها بنجاح. وأكدت مصر في بيان لوزارة الخارجية أمس وقوفها بجانب المملكة في مواجهة هذه الأعمال العدائية الخسيسة، وعلى الارتباط الوثيق بين الأمن القومي بالبلدين الشقيقين، معربة عن مساندتها لما تتخذه المملكة من تدابير لصون أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها إزاء هذه الهجمات الإرهابية التي تمثل تهديدًا جسيمًا للأمن والاستقرار في المنطقة.

البرلمان العربي: «جرائم حرب» تتطلب المحاسبة

أدان رئيس البرلمان العربي عادل بن عبدالرحمن العسومي، إطلاق ميليشيا الحوثي الإرهابية طائرات مفخخة بدون طيار بطريقة ممنهجة ومتعمدة لاستهداف الأعيان المدنية بالمنطقة الشرقية ونجران وجازان، والتي اعترضتها ودمرتها بنجاح قوات تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة. وحذر العسومي في بيان، من استمرار الأعمال الإرهابية الجبانة لميليشيا الحوثي، والتي تعكس إصرارها على مواصلة اعتداءاتها الآثمة على المملكة والتي تعد «جرائم حرب»، ورفض الدعوات الرامية إلى إنهاء الحرب في اليمن والتوصل إلى حل سلمي ينهي معاناة الشعب اليمني. ودعا رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي لتحرك عاجل وحاسم ضد ما ترتكبه ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني من جرائم وانتهاكات ضد الإنسانية، ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم. وأعرب العسومي عن تضامن ووقوف البرلمان العربي مع المملكة ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات للدفاع عن أراضيها وحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

«وزراء الداخلية العرب»: ممارسات عدوانية متعمدة

أدانت الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب بأشد العبارات العمليات الإرهابية المتكررة التي تقوم بها الميليشيات الحوثية، والتي كان آخرها إطلاق طائرات مسيرة «مفخخة» وصاروخ باليستي، باتجاه المنطقة الشرقية ومدينة نجران، والتي تمكنت الدفاعات الجوية السعودية وقوات التحالف - بحمد الله - من اعتراضها وتدميرها. وأكدت الأمانة العامة للمجلس التي تتخذ من تونس مقرا لها في بيان لها أمس، ضرورة مساءلة ومحاسبة مرتكبي هذه الأعمال الإرهابية التي تعد جرائم حرب شنيعة، كما تجدد مساندتها المطلقة لكل الإجراءات التي تتخذها المملكة العربية السعودية للحفاظ على أراضيها ومنشآتها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها. وأشادت بالأدوار الكبيرة التي تقوم بها قوات الدفاعات الجوية السعودية الباسلة وقوات تحالف دعم الشرعية في اليمن لحماية المدنيين والتصدي للمحاولات الإرهابية المتكررة التي تقوم بها هذه الميليشيات المدعومة بالمال والسلاح من أطراف خارجية، وتستهدف بها المدنيين الأبرياء والبنية التحتية المدنية، وترمي من خلالها إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، بممارسات عدوانية متعمدة ومنتهكة لقواعد القانون الدولي الإنساني، ومقوضة لجهود الأمم المتحدة في اليمن وفرص التوصل إلى حل سياسي لإنهاء الصراع الدائر فيها.

جيبوتي: نؤيد إجراءات المملكة ضد الإرهاب

‏أدانت جمهورية جيبوتي بشدة الاعتداءات الباليستية وبالمسيرات التي تقوم بها ميليشيا الحوثي الإرهابية ضد المدنيين والأعيان المدنية في استهداف المنطقة الشرقية وكذلك نجران وجازان. وعبر سفير جمهورية جيبوتي لدى المملكة ضياء الدين بامخرمة، عن حق المملكة فيما تتخذه من خطوات ضد هذه الاعتداءات الإرهابية بأنها متوافقة مع القانون والأعراف الدولية.

«التعاون الإسلامي»: ندين بشدة جرائم الميليشيا ومن يقف وراءها

أعرب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين في بيان، عن إدانته الشديدة للهجوم الباليستي باتجاه المنطقة الشرقية ونجران، الذي تمكنت قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن من إحباطه. وأكد العثيمين دعم وتأييد منظمة التعاون الإسلامي لجميع الإجراءات التي تتخذها المملكة لحماية أراضيها وأمنها واستقرارها. وشدّد الأمين العام على أن المنظمة تدين الممارسات الإرهابية التي ترتكبها ميليشيا الحوثي ومن يقف وراءها ويمدها بالمال والسلاح، عادّا تلك الأفعال «جرائم حرب».
المزيد من المقالات
x