73 % من مستخدمي الإنترنت بالمملكة واجهوا محتالين عبر مواقع التواصل

نصائح بإخفاء بياناتك الخاصة والتحقق من أي شخص يحاورك

73 % من مستخدمي الإنترنت بالمملكة واجهوا محتالين عبر مواقع التواصل

الاثنين ٠٢ / ٠٨ / ٢٠٢١
قال 73 % من المشاركين بالمملكة في استطلاع عالمي للرأي، إنهم أو أحباءهم واجهوا محتالين على منصات التواصل الاجتماعي.

وأظهرت مخططات التلاعب التي بيّنتها الدراسة الاستطلاعية أن المحتالين تظاهروا في معظم الحالات 63% بأنهم يعرفون ضحاياهم المحتملين، وأنهم طلبوا الحصول على مساعدتهم.


القدرة على التمييز

وأوضحت الدراسة التي أعدتها الشركة العالمية المتخصصة في الأمن الرقمي «كاسبرسكي» أن نسبة من المستخدمين تظل غير قادرة فورًا على تمييز الشخص الموجود على الطرف الآخر من شاشة الاتصال، موضحة أنه بالرغم من أن نسبة ملحوظة من المشاركين في الاستطلاع ذكروا أنهم أو أحباءهم استطاعوا تحديد المحتالين على الفور 68% كان على 27% من المستطلعة آراؤهم الدخول في حوار مع المحتالين المتواصلين معهم لإدراك أن هذا التواصل ليس إلا محاولة احتيال.

دور محوري

وأكّد الباحث الأمني الأول لدى كاسبرسكي ماهر يموت، أن المحتالين حريصون على استغلال الفرص التي تسنح لهم للتواصل مع المستخدمين عبر وسائل التواصل الاجتماعي الشهيرة، ومحاولة الاحتيال عليهم من خلالها، لا سيما بعد أن أصبحت هذه الوسائل تلعب دورًا وصفه بـ «المحوري» في حياة الأفراد، مضيفًا: «قد يجد المحتالون بيانات المستخدمين الشخصية في حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي، ويستغلونها باستخدام مبادئ الهندسة الاجتماعية للإيقاع بهم ضحايا، لذلك يتحتّم علينا ألا ننسى قواعد الأمن الأساسية المتبعة في هذا الجانب؛ فمن الأفضل، مثلًا، إخفاء بياناتك الخاصة، والتحقق من شخصية أي شخص يحاورك إذا طلب منك بشكل عاجل تحويل مبلغ من المال أو فتح رابط يبدو مشبوهًا».

آليات حماية

وأضاف الباحث الأمني: كذلك يحاول الأفراد حماية أنفسهم من المحتالين من خلال تطبيقات وبرمجيات خاصة.

وأشار إلى أن ما لا يقلّ عن 40% من المشاركين يستخدمون حلولًا أمنية خاصة (برمجيات مكافحة فيروسات) لحماية أنفسهم من عمليات الاحتيال عبر الإنترنت، مستطردًا: ووفقًا للدراسة الاستطلاعية، فقد تبين أن 9% يستخدمون تطبيق Caller ID لتعريف المتصلين و41% يطبقون وظائف الهاتف المدمجة (القائمة السوداء وما إلى ذلك) ضد الاحتيال عبر الهاتف.

قواعد أساسية

وذكرت كاسبرسكي، في ختام استطلاعها، المستخدمين بقواعد الأمن الأساسية، التي تتضمن تجنّب الضغط على الروابط المشبوهة في رسائل البريد الإلكتروني والرسائل في الدردشات، وإذا اكتشفتَ إعلانًا ترويجيًا معينًا وترغب في مشاركة الآخرين به، فتحقق من الموقع الرسمي أو حسابات وسائل التواصل الاجتماعي الرسمية للاطمئنان إلى هذه الشركة أو العلامة التجارية.

كما أكدت أهمية تثبيت حل أمني موثوق به مع قواعد بيانات محدثة لمواقع التصيّد والاحتيال والبريد العشوائي، وتجنب مشاركة المعلومات السرية مطلقًا، مثل رمز الوصول لمرة واحدة من الرسائل النصية القصيرة أو إشعار السداد، مع الأطراف الخارجية، مشيرة لأهمية تثبيت حل يكتشف أرقام هواتف المحتالين.
المزيد من المقالات
x