تحركات بايدن تجاه كوبا بطيئة

تحركات بايدن تجاه كوبا بطيئة

الاثنين ٠٢ / ٠٨ / ٢٠٢١
قالت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية إن تحركات الرئيس جو بايدن في كسب التأييد بين حلفاء الولايات المتحدة فيما يخص كوبا بطيئة.

وبحسب تقرير للصحيفة، عندما أصدر وزير الخارجية أنطوني بلينكين بيانًا يهدف إلى إظهار كيفية اجتماع الديمقراطيات في جميع أنحاء العالم لدعم الكوبيين المضطهدين، كانت الدول غير المدرجة كموقعين أكثر بروزًا من الدول الـ 20.


وتابع: من بين الموقّعين الذين كانت بينهم دول كولومبيا وإستونيا وإسرائيل وكوريا الجنوبية ومقدونيا الشمالية وأوكرانيا وغيرها، لم تظهر كندا ولا إسبانيا أو الحلفاء الأوروبيون الرئيسيون أو الاتحاد الأوروبي.

وأشار إلى أن السناتور روبرت مينينديز، وهو ديمقراطي من نيوجيرسي ونجل مهاجرين كوبيين قاد حملة من الحزبين باتجاه سياسة صارمة تجاه النظام الشيوعي في كوبا، لاحظ هذا الأمر. ونقلت الصحيفة قوله في بيان: هل تهتم إسبانيا بالاستثمارات الفندقية الإسبانية في كوبا أكثر من اهتمامها بحقوق الإنسان للشعب الكوبي؟ هل تضع كندا أولوية لاستثمارات التعدين أكثر من الحريات الأساسية؟ آمل ألا يكون الأمر كذلك.

وتابع التقرير يقول: جعل الرئيس بايدن، الذي وعد خلال حملته الانتخابية بالعودة إلى علاقات أكثر طبيعية مع كوبا بعد انسحاب الرئيس دونالد ترامب، التضامن الدولي أولوية قصوى فيما تعدل إدارته موقفها تجاه هافانا بعد الاعتقالات الجماعية والقمع في أعقاب المظاهرات المناهضة للحكومة هذا الشهر.

ومضى التقرير يقول: لكن هذا الهدف، المثقل بالتاريخ والخلافات الطويلة الأمد حول ما يجب فعله بشأن كوبا، أصبح أكثر صعوبة مما كان متوقعًا. وأردف: لطالما عارضت ديمقراطيات كثيرة في العالم، بما في ذلك الشركاء الرئيسيون للولايات المتحدة، الحظر الاقتصادي الأمريكي المفروض على كوبا منذ نصف قرن باعتباره عقبة رئيسية أمام تحسين رفاهية مواطنيها وتغيير مسار حكومتها.

وأضاف: بينما انتقد رئيس هيئة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة الأحداث في كوبا، صوّتت الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي بـ 184 مقابل صوتين معترضين، وهما الولايات المتحدة وإسرائيل، للمطالبة بإنهاء الحصار الاقتصادي الأمريكي.

وأضاف: وصف وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز، الذي حضر الاجتماع، الحظر بأنه انتهاك جسيم وصارخ وغير مقبول لحقوق الإنسان للشعب الكوبي.

وتابع: لدى بعض البلدان، خاصة في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، استياء وانعدام ثقة إزاء هيمنة الولايات المتحدة على نصف الكرة الغربي.

وبحسب التقرير، نقلت قناة «إيه بي سي نيوز» عن الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور وصفه لكوبا بأنها «مثال للمقاومة» مشيدًا بقدرتها على الوقوف في وجه الولايات المتحدة.

ودعا الرئيس المكسيكي إلى استبدال منظمة الدول الأمريكية، التي غالبًا ما كانت تخضع لهيمنة الولايات المتحدة، بجهاز مستقل ليس تابعًا لأحد. وأردف: يعارض العديد من الدول بشدة القمع الكوبي، وقد دعا البعض بشكل مستقل حكومة الرئيس ميغيل دياز كانيل إلى إنهاء الانتهاكات، والإفراج عما قالت جماعات حقوق الإنسان إنه تم اعتقال ما يصل إلى 700 متظاهر في الأسابيع الأخيرة، والسماح بالحريات السياسية والاقتصادية.

وأضاف: لكن اجتماع المجلس الدائم لمنظمة الدول الأمريكية، الذي دعا لمعالجة الوضع في كوبا، تم تأجيله إلى أجل غير مسمى بعد أن رفضت العديد من الدول الحضور.
المزيد من المقالات
x