«السحب المنخفضة».. لوحة بديعة تزين قمم جبال عسير

ظاهرة جوية فريدة حيرت العقول وجذبت آلاف المتنزهين

«السحب المنخفضة».. لوحة بديعة تزين قمم جبال عسير

الاحد ٠١ / ٠٨ / ٢٠٢١
تمثل السحب المنخفضة التي تحتضنها جبال منطقة عسير هذه الأيام ظاهرة فريدة جذبت آلاف المتنزهين، وأخذت مساحات كبيرة من التفاعل والإعجاب في وسائل التواصل الاجتماعي، ووصفها البعض بـ«بحر من السحاب».

التفسير العلمي


وقال خبير المناخ د. عبدالله المسند إن التفسير العلمي لهذه الظاهرة مرتبط بآلية تشكل الضباب والسحاب، قائلًا: آلية تشكلهما واحدة تقريبًا، ولكن الضباب يكون فوق سطح الأرض مباشرة، في حين يكون السحاب مرتفعًا في السماء، ‏ولأن قمم جبال السروات ترتفع 2000 متر عن سطح البحر، وبعضها 2500 متر، والقليل منها نحو 3000 متر، فإن هذه القمم تحيط بها وديان سحيقة ‏تتشكل فوقها أحيانًا بعض السحب المنخفضة -عندما تتوافر شروطها-، والتي تماس أحيانًا قمم الجبال الشاهقة، كمنتزه السودة على سبيل المثال لا ‏الحصر، ومن ثم تنعم تلك القمم بارتداء وشاح من السحب المنخفضة جدا، حتى يكاد المرء يخالها ضبابًا وهي ليست كذلك.

ظاهرة بصرية

وأضاف إن التعبير الشائع ‏في وصف هذه الظاهرة الجوية البصرية بأنها «ضباب» ليس دقيقًا، فهي في الحقيقة سحاب، وهي متصلة بسحب معلقة فوق الوديان المحيطة بقمم الجبال، كما أن ‏هذه الظاهرة تكون قريبة من سفوح الجبال وقممها المرتفعة، وليست في أماكن مستوية كالهضاب والسهول، وهذه الظاهرة الجميلة لا تبتعد عن ‏سفوح الجبال الشاهقة.‏
المزيد من المقالات
x