«لبن الأم».. أفضل بداية لحياة الإنسان

في أسبوعها العالمي.. الرضاعة الطبيعية خلال الساعة الأولى تقلل وفيات المواليد

«لبن الأم».. أفضل بداية لحياة الإنسان

الاثنين ٠٢ / ٠٨ / ٢٠٢١
يحتفل العالم سنويا خلال الفترة من 1 حتى 7 أغسطس بالأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية، للتشجيع على الرضاعة الطبيعية وتحسين صحة الرُضع في أنحاء العالم، ويأتي الاحتفال إحياءً لذكرى إعلان إينوشينتي الموقع في أغسطس 1990 من قِبَل واضعي السياسات الحكوميين ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف» ومنظمات أخرى لحماية وتشجيع ودعم الرضاعة الطبيعية.

أفضل بداية


وتوفر الرضاعة الطبيعية لكل طفل ممكنة في الحياة، فهي تحقق فوائد صحية وتغذوية وعاطفية للأطفال والأمهات معًا، كما تُشكل جزءًا من نظام غذائي مستدام، لذلك تحتاج الأمهات إلى الدعم، سواء للبدء في الرضاعة الطبيعية أو للمداومة عليها.

دفعة صحية

وأوصت «اليونيسيف» الأمهات بالحرص على تقديم الرضاعة الطبيعية للطفل خلال فترة الجائحة، مؤكدة أن لبن الأم يحوي أجسامًا مضادة، ويمنح الأطفال في كل مكان دفعة صحية وحماية من معظم الالتهابات، ويمكن للأجسام المضادة والعوامل الحيوية الموجودة في لبن الأم أن تكافح الالتهاب بفيروس مرض كوفيد - 19، إذا ما تعرض الطفل للفيروس.

عامل الوقت

وأضافت: إنه يجب أن يحدث تلامس بين الأم والطفل، وعندما تضع الأم طفلها قريبًا منها فهذا يدفع إلى إنتاج لبن الأم، ما يقلص وفيات المواليد الجدد، ويُعدُّ عامل الوقت حاسم الأهمية، ويُوصَى ببدء الرضاعة الطبيعية خلال ساعة واحدة بعد الولادة، وإذا كان الطفل يبلغ من العمر 6 أشهر أو أقل، فيجب تغذيته بالرضاعة الطبيعية حصريا، وحالما يتجاوز الطفل سن 6 أشهر، يجب مواصلة الرضاعة الطبيعية مع تقديم أغذية صحية مكملة وآمنة.

الاحتياطات الصحية

وأوضحت المنظمة أن على الأمهات أخذ الاحتياطات الملائمة أثناء الرضاعة، بما في ذلك ارتداء الكمامة وغسل اليدين بالماء والصابون أو بمطهّر يحتوي على الكحول، وذلك قبل لمس الطفل وبعد لمسه، وكذلك التنظيف والتطهير الروتيني للأسطح التي تلمسها الأم، مع غسل مضخات لبن الأم، وحاويات حفظ اللبن، وأدوات تغذية الطفل بعد كل استخدام وحسب إجراءات التنظيف المعتادة.
المزيد من المقالات
x