«الجوف».. تفوق عالمي في إنتاج الزيتون

18 مليون شجرة تمثل رافدا اقتصاديا وطنيا محفزا على الاستثمار

«الجوف».. تفوق عالمي في إنتاج الزيتون

الاحد ٠١ / ٠٨ / ٢٠٢١
سجلت مزارع الجوف في موسمها السابق، حسب مركز أبحاث الزيتون بجامعة الجوف، 11 ألف طن من زيت الزيتون، محققة ارتفاعا تدريجيا في السنوات الأخيرة، مصدره 18 مليون شجرة زيتون، وبذلك تكون أكثر شجرة مثمرة بالمملكة بعد النخيل.

زراعة مكثفة


وأوضح مدير المركز د. بسام بن فارس العويش، أن ارتفاع الإنتاج يأتي مع توجه المزارعين والشركات لاستبدال الزيتون بكثير من الزراعات بعد ثبوت جدواه الاقتصادية، كذلك استخدام طريقة الزراعة المكثفة، محدثة فارقا عن سابقتها التقليدية التي يصل فيها عدد الأشجار في الهكتار الواحد إلى 200 شجرة، بينما في المكثفة يصل إلى 1600 شجرة، مشيرا إلى أن جودة «زيت الجوف» أسهمت في رواجه، وأصبح المطلب الأول لدى المستهلكين في المملكة.

خيار إستراتيجيوأضاف إن زراعة أشجار الزيتون خيار إستراتيجي يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 نحو تحقيق الاكتفاء الغذائي، ورافد اقتصادي وطني محفز على الاستثمار، فضلا عن أثرها البيئي في زيادة الغطاء النباتي وتحسين المناخ ومقاومة التصحر.

تفوق عالميوتفوقت الجوف على العديد من دول العالم في إنتاج زيت الزيتون، ومن ذلك حصول شركة الجوف الزراعية على شهادة جينيس للأرقام القياسية في حجم المساحة، والإنتاج، وتسجيلها كأكبر مزرعة زيتون حديثة بالعالم للعام الثاني على التوالي، وتفردت المنطقة بزراعة أشجار الزيتون باستخدام الطريقة المكثفة، ففي الهكتار الواحد تزرع 1600 شجرة، ويكفيها 6 آلاف متر مكعب من الماء، وهي من أكثر الغروس التي تتحمل الجفاف ونسبة الملوحة، وتسقى عن طريق الري بالتنقيط، في حين أن الأبحاث والدراسات العلمية الزراعية تؤكد أن أشجار الزيتون أقل استهلاكا للمياه مقارنة بغيرها، وتتميز بإنتاجها العضوي الخالي من الكيماويات والمواد الحافظة.

تطور ملحوظوشهدت صناعة الزيتون بالجوف تطورا ملحوظا، فإلى جانب إنتاج الزيت، وثمار الزيتون والمخللات، هناك منتجات العناية الشخصية، وشاي ورق الزيتون، ويصنع من مخلفاتها العلف الحيواني.
المزيد من المقالات
x