الإرياني يدين تفجير الحوثيين منازل المعارضين بمأرب

الإرياني يدين تفجير الحوثيين منازل المعارضين بمأرب

السبت ٣١ / ٠٧ / ٢٠٢١
أدان وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، واستنكر بأشد العبارات استمرار ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران في تفجير منازل معارضيها.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية «سبأ»، عن الإرياني قوله: إن ميليشيا الحوثي الإرهابية فجرت منزل العميد طالب دركم في «بقثة العليا» بمنطقة مراد محافظة مأرب، بعد أيام من تفجيرها منزل شقيقه العميد أحمد دركم، وذلك بعد أن نبشت قبر والدهما شهر مارس الماضي في سابقة خطيرة‏.


وأشار الإرياني إلى انتهاج ميليشيا الحوثي منذ نشأتها سياسة تفجير المئات من منازل قيادات الدولة والجيش والأمن والسياسيين والإعلاميين والمشايخ والمواطنين المناهضين لمشروعها الانقلابي كعمل انتقامي جبان يكشف وجهها الحقيقي، ويؤكد أنها تنظيم إرهابي لا يختلف في ممارساته عن «القاعدة، وداعش»‏.

وطالب الإرياني المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمبعوثين الأممي والأمريكي بإدانة هذه الأعمال الإرهابية التي تندرج ضمن سياسات التهجير القسري بحق المواطنين باعتبارها جرائم حرب وجرائم مرتكبة ضد الإنسانية، والعمل على تصنيف ميليشيا الحوثي كمنظمة إرهابية، وضمان عدم إفلات قياداتها من العقاب.

ميدانيا، قُتل وجُرح عدد من مسلحي ميليشيا الحوثي الانقلابية، المدعومة من إيران، أمس الأول، بقصف مدفعي وجوي استهدف تجمعاتهم وتعزيزاتهم، في الأطراف الجنوبية لمحافظة مأرب. بحسب ما ذكرته «سبأ» أمس الجمعة.

واستهدفت مدفعية الجيش، تجمعات للميليشيا الحوثية، في جبهة رحبة، أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من الانقلابيين، وتدمير آليات تابعة لهم.

من جانبها استهدفت مقاتلات تحالف دعم الشرعية، تعزيزات للميليشيا في الجبهة ذاتها، ودمرتها.

في غضون ذلك أسقط الجيش اليمني، طائرة «مسيّرة» أطلقتها ميليشيا الحوثي المتمردة، في جبهة صرواح، كانت في طريقها لاستهداف المدنيين في مدينة مأرب.

وتمكن الجيش الوطني، ورجال المقاومة الشعبية، الخميس، من كسر هجوم لميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، بمديرية برط العنان في محافظة الجوف.

وأمس الجمعة، ذكر رئيس عمليات حرس الحدود قائد اللواء العاشر حرس حدود العميد هادي الجعيدي أن ميليشيا الحوثي الإرهابية شنّت هجوماً فاشلاً على مواقع الجيش الوطني بجبهة «القعيف»، لكنها تلقت رداً قاسياً ومنيت بهزيمة ساحقة.

مشيراً إلى أن الجيش الوطني تمكن من كسر الهجوم في لحظاته الأولى من المواجهات، التي انتهت بسقوط العشرات من عناصر الميليشيا الإرهابية بين قتيل وجريح، إضافة إلى خسائر أخرى في العتاد والأرواح.
المزيد من المقالات
x