دعم خليجي وأمريكي لـ«المبادرة السعودية» في اليمن

دعم خليجي وأمريكي لـ«المبادرة السعودية» في اليمن

السبت ٣١ / ٠٧ / ٢٠٢١
دعا الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية د. نايف الحجرف، والمبعوث الأمريكي الخاص باليمن السفير تيموثي ليندركنج خلال لقائهما ليل الخميس بمقر الأمانة العامة في الرياض، جماعة الحوثي للتجاوب مع «المبادرة السعودية» لوقف إطلاق النار والانخراط في العملية السلمية وتغليب مصلحة اليمن واليمنيين.

ووفقا لـ «واس»، جرى خلال الاستقبال استعراض تطورات الأوضاع اليمنية، حيث ثمن الأمين العام موقف الولايات المتحدة الأمريكية الداعي إلى الوقف الفوري للهجمات الحوثية على مأرب الذي يفاقم الأزمة الإنسانية، وحرصها أيضاً على استكمال تنفيذ اتفاق الرياض، وتحقيق الاستقرار وتخفيف معاناة الشعب اليمني.


وأكد الجانبان أهمية الدعم الدولي لحكومة الرئيس عبدربه منصور هادي وتمكينها من القيام بدورها لتحقيق الاستقرار في اليمن وإنهاء تلاعب الحوثيين بإيرادات الوقود وأسعاره، وتمكين المساعدات الإنسانية.

واستنكر الجانبان بأشد العبارات استمرار جماعة الحوثي باستهداف المملكة بالصواريخ الباليستية والمسيرات المفخخة التي تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وتهديدا لأمن واستقرار المنطقة.

كما أكد الجانبان على ضرورة الوقف الفوري للتصعيد العسكري من قبل ميليشيا الحوثي في مختلف الجبهات، ووقف جرائمها ضد المدنيين والنازحين، ودعا الجانبان جماعة الحوثي للتجاوب مع المبادرة السعودية لوقف إطلاق النار والانخراط في العملية السلمية وتغليب مصلحة اليمن واليمنيين.

واستعرض الأمين العام خلال الاستقبال، جهود مجلس التعاون المبذولة لدعم الجمهورية اليمنية في كافة المجالات السياسية والتنموية والإغاثية، داعياً المجتمع الدولي لممارسة الضغط على جماعة الحوثي، للانخراط الجاد في العملية السلمية لحل الأزمة اليمنية بناء وفقا للمرجعيات الثلاث المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني اليمني وقرار مجلس الأمن 2216.
المزيد من المقالات
x