الجيش اليمني يقضي على عناصر حوثية في تعز

الجيش اليمني يقضي على عناصر حوثية في تعز

الجمعة ٣٠ / ٠٧ / ٢٠٢١
قتل 11 من عناصر ميليشيا الحوثي، الأربعاء، في مواجهات مع الجيش اليمني شمال غرب مدينة تعز، بحسب ما أوردته «سبأ» الرسمية، أمس الخميس.

وأفاد مصدر عسكري يمني، بأن عناصر الميليشيات المدعومة من إيران فشلت في التسلل إلى مواقع قوات الجيش الوطني في معسكر الدفاع الجوي، حيث دارت مواجهات عنيفة قتل على إثرها 11 من العناصر وأصيب آخرون ولاذ مَنْ تبقى منهم بالفرار.


وقالت مصادر عسكرية يمنية: إن قوات الجيش مسنودة بالمقاومة الشعبية ورجال القبائل سيطرت على عدة مواقع للحوثيين بالقرب من معسكر ماس، وعلى أطراف مديرية رغوان شمال غربي محافظة مأرب.

وفيما أضافت هذه المصادر «إن عناصر الجيش والقوات المساندة له تصدوا لهجمات شنها الحوثيون على مواقع في مديرية رَحَبَة جنوبي المحافظة»، وصل المبعوث الأمريكي الخاص تيموثي ليندركينغ إلى المملكة للاجتماع مع كبار المسؤولين اليمنيين. وقال بيان للخارجية الأمريكية، ليل الأربعاء: إنه من المرتقب أن يناقش ليندركينغ التداعيات المتزايدة لهجوم الحوثيين على مأرب، الذي يفاقم الأزمة الإنسانية، ويؤدي إلى عدم الاستقرار في أماكن أخرى من البلاد.

وسيناقش ليندركينغ أهمية عملية السلام الشاملة والتعيين السريع لمبعوث جديد للأمم المتحدة.

ودعا بيان الخارجية الأمريكية إلى وقف القتال بشكل فوري، وتمكين اليمنيين من تحقيق مستقبل أكثر سلامًا وازدهارًا.

وفي تعز، أغلق يمنيون أبواب محلاتهم التجارية في المدينة الواقعة جنوب غربي البلاد، أمس الخميس احتجاجًا على استمرار انهيار العملة المحلية.

وقال شهود عيان لوكالة الأنباء الألمانية «د. ب. أ»: إن العديد من المحلات التجارية في مدينة تعز ذات الكثافة السكانية العالية أغلقت أبوابها أمام الزبائن.

وأضاف الشهود إن هذه المحلات أغلقها أصحابها للتعبير عن احتجاجهم ورفضهم لاستمرار تدهور العملة دون حلول. يأتي ذلك في الوقت الذي تراجع فيه الريال اليمني إلى أدنى مستوى في تاريخه، حيث وصل سعر الدولار الواحد إلى أكثر من 1015 ريالا يمنيا يوم الأربعاء، وسط حالة من الغضب بين السكان بسبب الارتفاع الحاد للأسعار.
المزيد من المقالات
x