تنفيذ حد الحرابة في داعشي اقتحم بنك وقتل شخصين بجازان

تنفيذ حد الحرابة في داعشي اقتحم بنك وقتل شخصين بجازان

الخميس ٢٩ / ٠٧ / ٢٠٢١


• اعترف أمام القضاء بجرائمه التكفيرية وقال: فعلت ذلك "قدح من رأسي"


• اعتنق المنهج التكفيري المخالف للكتاب والسنة وذلك بتكفيره ولاة الأمر ورجال الأمن

• انتمى لتنظيم داعش الإرهابي واقتحم أحد المصارف في جازان وأطلق النار على المواطنين

نفذت وزارة الداخلية اليوم حكم حد الحرابة قتلاً في جانٍ أقدم على اعتناق المنهج التكفيري ، والانتماء لتنظيم داعش واقتحام أحد المصارف بمدينة جازان ، وقالت في بيان لها : أقدم محمد بن إبراهيم بن علي الرفاعي - سعودي الجنسية – على اعتناق المنهج التكفيري المخالف للكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة، وذلك بتكفيره ولاة الأمر ورجال الأمن في هذه البلاد ، والانتماء لتنظيم داعش الإرهابي، وتأييده في أعماله الإرهابية، وتبني أفكار التنظيم والسعي لتحقيق أهدافه ، وذلك بقيامه باقتحامٍ مسلحٍ لأحد المصارف في مدينة جازان ، وإطلاق النار على الموجودين بداخله عمداً وعدواناً، مما نتج عنه مقتل يحي بن أحمد بن محمد شيبان، وعبدالله بن عبده بن محمد بكر، وإصابة اثنين آخرَين ، واحتجاز آخرين ، وتسببه بتلفيات وأضرار جسيمة بمقر المصرف ، وكذلك مقاومة رجال الأمن وإطلاق النار باتجاههم ، وحيازة واستعمال السلاح للإخلال بالأمن ، وإعادة تغريدات مسيئة لولاة الأمر والعلماء ورجال الأمن في هذه البلاد ، وتعاطي المخدرات.

وبفضل من الله تمكنت سلطات الأمن من القبض على الجاني المذكور وأسفر التحقيق معه عن توجيه الاتهام له بارتكاب تلك الجرائم ، وبإحالته إلى المحكمة المختصة صدر بحقه صك يقضي بثبوت ما نسب إليه ، ولأن ما قام به الجاني يُعد ضرباً من ضروب الحرابة والإفساد في الأرض، فقد تم الحكم بإقامة حد الحرابة عليه، وأن يكون ذلك بقتله ، وأُيّد الحكم من مرجعه ، وصدر أمر ملكي بإنفاذ ما تقرر شرعاً، وأُيّد من مرجعه بحق الجاني المذكور.

وتعود تفاصيل الحادث الإرهابي الذي وقعت أحداثه في مدينة جازان يوم 23 / 12 / 1436 هـ، عندما تعرُّض أحد المصارف بمدينة جازان لسطو مسلح من قِبل شخص يحمل سلاحا رشاشا وقيامه بإطلاق النار على موظفي المصرف ومراجعيه؛ ما نتج عنه مقتل شخصيْن وإصابة اثنيْن آخريْن، حيث تمّ على الفور مباشرة موقع الجريمة ومحاصرته وتوجيه النداءات للجاني للمبادرة بإلقاء سلاحه وتسليم نفسه، إلا أنه بادر بإطلاق النار بكثافة تجاه رجال الأمن؛ ما اقتضى التعامل مع الموقف وفق الإجراءات النظامية والقبض عليه، وتخليص شخص كان محتجزا لديه.

وكشفت محاكمة مواطن الذي حضرتها انذاك ،وسائل الإعلام ، أقدم على اقتحام مصرف الراجحي في منطقة جازان وأطلق النار بصفة عشوائية على الموظفين والمراجعين ما نتج عنه مقتل شخصيْن وإصابة اثنيْن آخريْن، عن تعاطيه لمادة الحشيش بشكل مستمر، حيث اعترف أمام القضاء بذلك وتكفيره لولاة الأمر ورجال الأمن والعلماء، وإصراره أمام القضاء على ما قام به من فعل، حيث قال أمام القاضي فعلت ذلك (قدح من رأسي).

واتهم أيضا بإنشاء معرف يقوم من خلاله بمتابعة تنظيم داعش الإرهابي وتعاطيه الحشيش المخدر وحيازته لسلاح رشاش وعددا من الطلقات الحية، وكذلك حيازته لكتب غير مصرح بها.

وطالب المدعي العام بإدانته بما نسب إليه، والحكم عليه بحد الحرابة، وإذا درء الحد يكون الحكم بقتله تعزيرا ومصادرة الكتب المضبوطة بحوزته.
المزيد من المقالات
x