«حاجة غلط»..!!

«حاجة غلط»..!!

الأربعاء ٢٨ / ٠٧ / ٢٠٢١
«حب وقول.. وابغض وقول»، مَثَل شعبي طالما تشبّعت آذاننا بسماعه حينما يدافع شخص عن آخر بدافع الحب رغم اقتناعه بعدم صحة ذلك، وبالمثل عندما يشكك آخر في قدرات وإمكانيات وإنجازات شخص آخر لمجرد عدم إعجابه به، ودون إنصاف للحقيقة.

مقولة شعبية باتت تجسد واقعًا مريرًا تعيشه كرة القدم السعودية، فبعدما كان هذا الداء يستشري في ألوان الأندية، ويقف احترامًا عند رؤيته للون الوطن، أصبح خاليًا من الوطنية وبدأ في نخر قواعد الأخضر الصلبة تحت ذريعة الحق في الانتقاد.


الذكريات تعيدنا إلى الزمن الجميل حينما كانت كل الانتماءات تتوقف في حضور الأخضر، وكيف كان انعكاس ذلك جميلًا على كرة القدم السعودية، فقد تربّع المنتخب السعودي على هرم القارة الآسيوية، وتخطى دور المجموعات خلال المشاركة التاريخية في مونديال أمريكا في العام 1994، لكن الضبابية قد أزاحت الكثيرين عن طريق الانتماء الجميل، حينما عنونت بعنوان «التعصب الأعمي»، حتى أصبح ما يُكتب مقززًا لكافة العقلاء رغم انتماءاتهم المختلفة، ففي الوقت الذي كان فيه الأخضر الأولمبي يخوض معركة لكتابة التاريخ في أولمبياد طوكيو 2020، ابتدأت حرب الانتماءات عقب أولى الخسائر، وسلّطت أولى أسهمها نحو قائد الكتيبة الخضراء سعد الشهري، وعدد من اللاعبين مثل الحمدان والعمري.
المزيد من المقالات
x