«الصداع» ليس علامة على الإصابة بـ«حساسية الأنف»

«الصداع» ليس علامة على الإصابة بـ«حساسية الأنف»

الأربعاء ٢٨ / ٠٧ / ٢٠٢١
أوضح استشاري جراحة الأنف والأذن والحنجرة المتخصص في جراحة الجيوب الأنفية وأورام قاع الجمجمة بالمنظار، د. يزيد السليمان، أن الجراحة لا تُعد علاجًا للحساسية، ولكن الخيار الجراحي قد يفيد في علاج آثار الحساسية ومن ضمنها تضخم قرنيات الأنف، وهي عبارة عن بروزات طبيعية في بطانة الأنف تتضخم وتُضيّق مجرى الأنف مع الحساسية المزمنة.

وأضاف السليمان الحائز على الزمالتين الكندية والأسترالية: تُجرى هذه الجراحة عادة في حال عدم الاستجابة للأدوية، وقد يتم اللجوء إليها عند مرضى حساسية الأنف أيضًا لعلاج عوامل أخرى تزيد من حدة الأعراض، مثل انحراف الحاجز الأنفي.


وأوضح أن الصداع لا يُعد من أعراض حساسية الأنف الشائعة، فالصداع مع وجود حساسية الأنف قد يكون ناتجًا عن التهاب بالجيوب الأنفية، أو أن الحساسية تسبب تعبًا وإرهاقًا للشخص، وبالتالي تؤدي إلى صداع بشكل غير مباشر.

وتابع: أما الصداع النابض والشديد بغض النظر عن موقعه في الرأس، فإذا كان مرتبطًا بغثيان أو استفراغ، أو حساسية زائدة للضوء أو الأصوات، فهو في غالب الحالات لا علاقة له بحساسية الأنف أو الجيوب الأنفية بعد التأكد بالفحص، حتى إن صاحبه بعض أعراض الأنف، وقد يكون ناتجا عن صداع الشقيقة أو غيرها من أنواع الصداع، وهذا يحتاج إلى علاجات مختلفة.
المزيد من المقالات
x