الرئيس ميقاتي ينطلق لتشكيل حكومة.. ومطالب اللبنانيين أولوية

الرئيس ميقاتي ينطلق لتشكيل حكومة.. ومطالب اللبنانيين أولوية

الأربعاء ٢٨ / ٠٧ / ٢٠٢١
عشية ذكرى انفجار بيروت والتحضيرات، التي ستترافق مع هذا اليوم الأليم، تم تكليف الرئيس نجيب ميقاتي بتأليف الحكومة وسط تشاؤم شعبي مما يمكن أن تحدثه هذه الحكومة بعد كل الخراب والأزمات، التي تحيط بالشعب اللبناني، وأعربت مصادر متابعة لـ«اليوم» عن اعتقادها بأن «مهمة ميقاتي لن تواجه بالعقبات، التي حصلت مع الحريري والتأليف سيحصل قريباً». وبدأ الرئيس ميقاتي أمس المشاورات واستمع إلى آراء مختلف الكتل السياسية، بالإضافة إلى النواب المستقلين، مؤكدا أن حاجات اللبنانيين ومطالبهم أولوية بالنسبة للحكومة.

وبعد انتهاء المشاورات غير الملزمة في مجلس النواب، أكد ميقاتي أنه «سيُطلع رئيس الجمهورية ميشال عون على نتائج المشاورات».وقال ميقاتي في ختام المشاورات النيابية في مجلس النواب: «استمعت اليوم إلى آراء السادة النواب ورؤيتهم المستقبلية، وكان هناك إجماع من قبل كل الكتل والنواب على ضرورة الإسراع في عملية تشكيل الحكومة الجديدة، لعل وعسى أن نستعيد دور الدولة الغائبة منذ فترة طويلة، ووجود الدولة هو لطمأنة المواطن لكي يشعر بوجود مسؤول يرعاه ويسأل عنه، خاصة في هذه الظروف الصعبة، التي تحولت فيها الحقوق البديهية أولوية مطالب المواطن وهي العيش الكريم والحصول على الكهرباء والمحروقات والدواء ورغيف الخبز، وهذا ما نسعى لتأمينه بإذن الله إذا تشكلت الحكومة. بعد هذا اليوم الطويل مع النواب والكتل سأطلع فخامة رئيس الجمهورية على النتائج والضرورة القصوى في الاستعجال بتشكيل الحكومة، وسأتردد باستمرار إلى القصر الجمهوري لتبادل الرأي مع فخامته لكي نصل إلى تشكيل الحكومة بأسرع وقت ممكن».من جهته، تحدث سعد الحريري خلال مؤتمر صحافي أمس عن التحقيقات في انفجار المرفأ، قائلاً: «مَنْ يريد الحقيقة من دون مزايدات فليسر معنا في اقتراحنا، مضيفا اتخذنا قرارا استثنائياً هو اقتراح تعليق كل المواد الدستورية والقانونية، التي تعطي حصانة أو أصولا خاصة بالمحاكمات لرئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والوزراء والنواب والقضاة والموظفين وحتى المحامين، وهكذا يتساوى الجميع أمام حجم هذه الجريمة ويتوجه الجميع إلى المحقق العدلي». وأعلن أن «أعضاء كتلة المستقبل سيوقعون على هذا الاقتراح وسنزور كل الكتل النيابية لطلب التوقيع على هذا الاقتراح لأنه من حق أهالي الشهداء معرفة مَنْ يريد الاحتماء بحصانته».وقال «هناك جهات متخصصة بتزوير التاريخ تعمل ليل نهار لتقول إن نواب المستقبل تخلوا عن الحقيقة والعدالة وأنهم وقّعوا العريضة، وهذا الكلام قمة التضليل وقمة التزوير وقمة الكذب». وتابع: «نحن كتلة كل شهداء 14 آذار لكن كتلة المستقبل هي كتلة فريق الحماية، الذي استشهد مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري».
المزيد من المقالات
x