بعد 4 شهور.. 83 محلا وموقعا للحراج بـ«جزيرة الأسماك» في القطيف

70 % نسبة تنفيذ «السوق الحضاري»

بعد 4 شهور.. 83 محلا وموقعا للحراج بـ«جزيرة الأسماك» في القطيف

الثلاثاء ٢٧ / ٠٧ / ٢٠٢١
كشف رئيس بلدية محافظة القطيف م. محمد الحسيني عن إنجاز 85% من السوق الداخلي لمشروع جزيرة الأسماك، بينما بلغت نسبة الإنجاز الكلية للسوق الحضاري 70%، مشيرًا إلى انتهاء الأعمال خلال 4 أشهر.

جودة الأعمال


وأوضح أنه يجري حاليًا رفع نسبة الإنجاز وجودة الأعمال، وذلك ضمن تطبيق برامج جودة الحياة، ومفهوم أنسنة المدن، من خلال إيجاد علاقة دائمة وإيجابية بين الإنسان والمكان، وتوفير جميع مقومات البيئة السياحية ومستلزماتها، بما في ذلك الاحتياجات الإنسانية والترفيهية والخدمات المصاحبة التي تضاعف من جاذبية المشروع للإنسان وتجعله مقصدًا اقتصاديًا وسياحيًا رائدًا، توازيًا مع الاهتمام بنوعية الخدمات والمميزات المقدمة للمواطن والمقيم والزائر، وتطبيق أرقى المواصفات القياسية التي تسهم في تحقيق الخدمات بالطريقة المثلى.

يأتي ذلك فيما طالب صيادو فرضة القطيف بسرعة إنجاز الجزيرة في السوق الذي يضم أكثر من 83 محلا، وموقعا للحراج، مشيرين إلى أن العمل بدأ بالسوق الحضاري منذ عام 2010، ونتيجة للتغيرات في خططه طالت مدة إنجازه، مؤكدين أن الجزيرة ستُحدث نقلة نوعية في البيع والشراء وتداول الأسماك.

نقلة نوعيةوقال عضو جمعية الصيادين بالمنطقة الشرقية والصياد بفرضة القطيف، رضا الفردان، إن الصيادين يتابعون كل ما يخص السوق، لأنه سيمثل نقلة نوعية كبيرة للمنطقة، وسيمتد أثره الإيجابي للمنطقة والوطن ككل، مشيرًا إلى أن السوق يحتوي على محلات لبيع الأسماك «جملة ومفرقًا»، وثلاجات، ومصنع للثلج، وسوبر ماركت، ومكتب للبلدية، ومكاتب لتجار الأسماك، ومطاعم وصرافات آلية بنكية، ومسطحات خضراء، ورصيف لهواة صيد الأسماك ومسجد.

وأوضح أن السوق عبارة عن شبه جزيرة صناعية مساحتها أكثر من «120.000م2». كما يحتوي على سوق للأسماك بالتجزئة في داخل المبنى الرئيسي لجزيرة الأسماك والسوق، وبمساحة 32م2 للمحل الواحد، وذلك لبيع الأسماك بالتجزئة والتي تبلغ مساحتها جمعاء 53000م2، ويحتوي على 25 موقعًا مخصصًا لعرض الأسماك بالجملة، بمساحات مختلفة بين 100م2 إلى 200 متر مربع، وبإجمالي مساحة تقدر بـ8000 م2.

قوة شرائيةوذكر الصياد بفرضة القطيف، سعيد السالم، أن السوق سوف يسهل نقل الأسماك وعملية التداول باعتباره الأكبر في الخليج العربي والشرق الأوسط، مع مراعاة انسيابية وتحرك المياه حول السوق، وسيكون حضاريًا بمعنى الكلمة، ويليق بمستوى القوة الشرائية والتداول فيه.

وبيَّن الصياد توفيق الدرورة أن سوق السمك القديم يقع في حي سكني داخلي قديم تزدحم المركبات عنده، وتنتشر الروائح المزعجة لأهل الحي، مشيرًا إلى أن السوق الحضاري سينهي هذه المعاناة؛ فهو يتكون من مبانٍ تبلغ مساحتها 55000 متر مربع، كما أن موقعه مميز ويمكن الوصول له دون الدخول إلى أحياء وحواري القطيف.

يذكر أن السوق ملاصق لمركز حرس حدود المحافظة على جزيرة اصطناعية بجانب فرضة القطيف من الشمال، وقد أُنجزت المرحلة الأولى منه بقيمة 10 ملايين ريال، ثم المرحلة الثانية بـ35 مليون ريال، وتسلمت بلدية محافظة القطيف مخططاته من المستثمر قبل أكثر من عام، وينتظر المهتمون والصيادون إنجاز هذه الجزيرة التي ستُحدث نقلة نوعية في البيع والشراء وتداول الأسماك.
المزيد من المقالات
x