تقرير أممي يكشف ارتفاعا قياسيا في ضحايا العنف بأفغانستان

تقرير أممي يكشف ارتفاعا قياسيا في ضحايا العنف بأفغانستان

الثلاثاء ٢٧ / ٠٧ / ٢٠٢١


حذرت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة أفغانستان "يوناما" من أن أعداد الضحايا المدنيين ستصل إلى مستويات غير مسبوقة في عام 2021 ما لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة لاجتثاث العنف.


وبحسب تقرير جديد صدر أمس الاثنين، حذرت الأمم المتحدة من أنه دون خفض كبير في التصعيد في العنف، فإن أفغانستان في طريقها لتشهد في عام 2021 أعلى عدد على الإطلاق من الضحايا المدنيين المسجلة في عام واحد منذ أن بدأت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة أفغانستان (يوناما) في تسجيل الضحايا عام 2009.

وذكر التقرير أن عدد الضحايا المدنيين في أفغانستان بلغ في النصف الأول من عام 2021 مستويات قياسية، بما في ذلك زيادة حادة بشكل خاص في عدد القتلى والجرحى منذ مايو عندما بدأت القوات العسكرية الدولية انسحابها، واشتد القتال في أعقاب هجوم طالبان.

أشار التقرير إلى سقوط 5,183 مدنيا (1,659 قتيلا و3,524 جريحا) وهو ارتفاع بنسبة 47 في المائة مقارنة مع نفس الفترة من عام 2020.

وبلغ عدد الضحايا الكلي بين مايو ويونيو 2,392 (783 قتيلا و1,609 من الجرحى) – وهو الأعلى لهذين الشهرين منذ أن بدأت يوناما عملية التوثيق.

وقالت ديبورا ليونز، الممثلة الخاصة للأمين العام في أفغانستان: "أناشد طالبان والقادة الأفغان أن ينتبهوا لمسار الصراع الكئيب والمروع وتأثيره المدمر على المدنيين."

وأضافت ليونز أن التقرير يقدم تحذيرا واضحا من وفاة وتشويه أعداد غير مسبوقة من المدنيين الأفغان هذا العام - إذا لم يتم وقف العنف المتزايد.

وبلغت نسبة الضحايا من النساء 14 في المائة (219 قتيلة و508 جريحة). ونسبة الأطفال 32 في المائة (468 قتيلا و1,214 جريحا). وقد قُتل وأصيب أكبر عدد من النساء والأطفال أكثر من أي وقت مضى سجلته بعثة الأمم المتحدة في النصف الأول من أي سنة أخرى. وفق التقرير.
المزيد من المقالات
x