«إتاحة المخطوطات» داعم أساسي للحراك الفكري والثقافي بالمملكة

«إتاحة المخطوطات» داعم أساسي للحراك الفكري والثقافي بالمملكة

الثلاثاء ٢٧ / ٠٧ / ٢٠٢١
أشاد مدير عام المركز السعودي للمحتوى الرقمي د. سليمان الشهري، بإطلاق هيئة المكتبات خدمة «إتاحة المخطوطات»، مؤكدًا أن هذه الخدمة إحياء لمنبع مهم من منابع المعرفة العريقة، التي تحتويها ذاكرة التراث الفكري الوطني، وذلك من خلال عرض بدائل رقمية عالية الجودة لأصول المخطوطات عبر موقعها الرسمي، ووصفها بالمبادرة الوطنية الرائدة، والمنافسة للعديد من المبادرات العالمية في ذات الشأن.

وقال: من أهم التحديات التي تواجه الباحثين، الوصول إلى مصادر المعلومات النادرة، وقد يزيد هذا التحدي عندما يكون المصدر المنشود ذا خصوصية تقلّص فرص الاطلاع والوصول المباشر إليه، نظرًا لطبيعته المادية كالمخطوطات خشية تلف أوراقها.


وأشار إلى إسهام المبادرة إيجابًا في توسيع نطاق المستفيدين، إذ ستكون متاحة على مدار الساعة، وهذا الأمر سيحافظ على أصول المخطوطات من التلف نتيجة كثرة الاستخدام المباشر لها.

وعن مدى تأثير هذه الخدمة على المجتمع الأدبي السعودي، أضاف: إتاحة المخطوطات داعم أساسي في حركة البحث العلمي والنشر، واستفادة من التراث الفكري المادي الذي يحتضنه البلد، وإبراز للجهود المبذولة والأدوار الرائدة في المحافظة على المخطوطات العربية والإسلامية في المملكة.

وأعرب عن أمله في أن تكون هذه الخدمة نواة البداية لمنصة رقمية وطنية ترصد كل المخطوطات في المملكة، وتتيح الوصول لها من المستفيدين والباحثين، وتحفظ هذا الموروث الثقافي والفكري للأجيال القادمة.
المزيد من المقالات
x