- الفئات السنية والمعسكرات ضرورة للاعبين ذوي الإعاقة - تحفيز أولياء الأمور لأبنائهم بالتواجد في الأندية مطلب - كرة الهدف تنافس كرة القدم للأسوياء في الحماس - الدعم والمواصلات والأدوات تضمن المنافسة - رياضة ذوي الإعاقة قدمت النجوم للمحافل الدولية

العجمي مدرب كرة الهدف بنادي الشرقية:

- الفئات السنية والمعسكرات ضرورة للاعبين ذوي الإعاقة - تحفيز أولياء الأمور لأبنائهم بالتواجد في الأندية مطلب - كرة الهدف تنافس كرة القدم للأسوياء في الحماس - الدعم والمواصلات والأدوات تضمن المنافسة - رياضة ذوي الإعاقة قدمت النجوم للمحافل الدولية

الاحد ٢٥ / ٠٧ / ٢٠٢١
أكد مهذل العجمي مدرب كرة الهدف بنادي الشرقية لرياضة ذوي الاعاقة أن اللاعب بحاجة للاحتكاك المتواصل من خلال المعسكرات المحلية والخارجية ليقدم ما هو مأمول منه في البطولات، إضافة إلى تواجد الإداري الخاص في كل لعبة، ورأى العجمي ضرورة تكوين فرق من الفئات السنية لكل لعبة من ألعاب ذوي الإعاقة، وتحفيز أولياء الأمور لأبنائهم بالتواجد في الأندية من أجل تنمية مهاراتهم والاحتكاك بالآخرين.

* في البداية عرّفنا بنفسك؟


ـ مهذل العجمي مدرب كرة الهدف بنادي الشرقية لذوي الإعاقة، بداية من عام 1416هـ إلى الآن "ولله الحمد"، شاركت في تدريب عدة أندية وألعاب خاصة لذوي الإعاقة وكرة الهدف كلعبة جماعية.

* كيف تصف تجربتك التدريبية في نادي الشرقية؟

ـ انطلقت بفريق كرة الهدف بنادي المنطقة الشرقية لمصاف أندية الممتاز بعد تحقيق مركز متقدم في دوري الدرجة الأولى، ويمكن القول إن كرة الهدف في قوتها من خلال الألعاب الجماعية مثلها ككرة القدم عند الأسوياء من حيث التنافس والحماس عند اللاعبين.

* ما هي الإنجازات التي حققتها طيلة مشوارك؟

ـ الانطلاقة في عام 1416هـ، وفي عام 1999 شاركت في بطولة الحسين في الأردن كمدرب لألعاب القوى وحققت 7 مدليات ذهبية، وواحدة فضية. كما حققت ميدالية ذهبية في بطولة التزلج بكوريا الجنوبية، وحققت 4 فضيات في نفس البطولة عام 2013م. وحققت ذهبية كرة السلة في الأولمبياد الخاص في مصر 2014، وبرونزية كرة السلة في لوس أنجلوس بأمريكا 2015، وتحقيق 3 ذهبيات للدراجات الهوائية في أبوظبي وواحدة فضية وواحدة برونزية عام 2017، وتحقيق ذهبية التزلج الرول اسكيتنج 2018 في أبوظبي وفضية الجلة وبرونزية الصولجان في بطولة الأسياد بجاكرتا 2018، وكذلك لقب بطولة كرة القدم لذوي الإعاقة.

* ما هي احتياجات لعبة كرة الهدف؟

ـ لابد من تطوير قدرات اللاعبين من خلال عمل المعسكرات الداخلية والخارجية والمشاركة في المباريات الودية الدولية لكسب مزيد من الخبرة والاحتكاك في مجال اللعبة، وتذليل جميع العقبات التي تعيق اللاعبين، من حيث توفير المواصلات والمصروف للتمارين وإعداد جميع لوازم اللعبة.

إضافة إلى ما ذكرته، حبذا لو تواجد مع المدرب إداري خاص يعرف ظروف اللاعبين ويساعد في حلها وتذليلها.

* وماذا يحتاج المدرب والإداري واللاعب؟

ـ المدرب والإداري واللاعبون بحاجة إلى الدعمَين المادي والمعنوي، وتذليل كل الصعاب التي تواجههم من جميع النواحي من المواصلات والملاعب والوقوف على الاحتياجات الفعلية للاعبين.

* وماذا تقترح للنهوض بألعاب ذوي الإعاقة على مستوى المملكة؟

ـ أرى أنه لابد أن تكون هناك فئة سنية لجميع الأعمار ولجميع الألعاب وتدريبهم حتى يكون لهم نصيب في المشاركات الدولية، كما أهيب بأولياء الأمور الاهتمام بأبنائهم من ذوي الإعاقة وحثهم على الانخراط في الأندية الخاصة بهم حتى يكسروا حاجر الإعاقة والاعتماد بعد الله على النفس.

* وكيف تصف مستقبل لعبة كرة الهدف؟

ـ من وجهة نظر خاصة أتمنى أن تكون رياضة كرة الهدف في المملكة في مصاف العالمية، لأننا لدينا قدرات تسعى وتخطط للنهوض بهذه اللعبة في اللجنة البارالمبية، فلهم مني جزيل الشكر والعرفان.

* ماذا قدمت رياضة ذوي الإعاقة للاعبين واللاعبات في المملكة؟

ـ رياضة ذوي الإعاقة قدمت الكثير من اللاعبين واللاعبات وأظهرتهم للمحافل الدولية والأهم أنها جعلت اللاعب المعاق يعتمد على نفسه ويكسب ثقته ويعرف قيمته بأنه عضو فعّال في المجتمع، وأن الإعاقة ليست حاجزًا يبعده عن الاحتكاك بالآخرين والبقاء في المنزل في معزل عن العالم، والنماذج المشرفة كثيرة في بلادنا من اللاعبين الذين حققت لهم رياضة ذوي الإعاقة التغلب على إعاقتهم وتقديم إبداعهم، وتأهيلهم من لا شيء إلى أبطال في المنتخبات الوطنية.

* ما هو أصعب موقف مر عليك في تعاملك مع ذوي الإعاقة؟

ـ من أصعب المواقف التي أمر بها في تعاملي مع اللاعبين، خاصة في البطولات عندما أرى أيًا من اللاعبين منكسرا بسبب الخسارة وعدم تحقيق الإنجاز الذي يطلب منه، ويرى أنه منهزم، ولكن في الحقيقة هو بالنسبة لي بطل حقيقي؛ لأنه يكافح ليصل إلى تحقيق الإنجاز المشرف له ولناديه.

وهنا لابد من كلمة شكر لكل فرد في وطني العزيز يقوم على إسعاد ذوي الإعاقة وتذليل الصعوبات التي تواجههم، وإلى الأمام لجميع أبنائي اللاعبين وزملائي المدربين والإداريين، والله يحفظ الجميع.
المزيد من المقالات
x