وصول أول أفواج المتعجلين لمطار الملك عبدالعزيز بجدة

حجاج: منظومة الخدمات المتكاملة ساعدتنا على أداء الشعائر

وصول أول أفواج المتعجلين لمطار الملك عبدالعزيز بجدة

الخميس ٢٢ / ٠٧ / ٢٠٢١
وصل أول أفواج حجاج بيت الله الحرام، إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، بعد أن أدوا مناسك الحج، وسط منظومة متكاملة من الخدمات، أعانتهم على قضاء حجهم بكل يسر وسهولة، مودعين أطهر بقاع الأرض.

رحلة إيمانيةوأكد الحجاج خلال حديثهم لـ«اليوم» صعوبة وداع تلك المشاعر، وتلك الرحلة الإيمانية، بعد أن أنهوا جميع المناسك، وطافوا طواف الوداع، معربين عن سعادتهم بأن منَّ الله عليهم بإتمام الركن الخامس من أركان الإسلام.


وأشادوا بالاهتمام والرعاية والتسهيلات المقدمة والجهود التقنية خلال التسجيل لإصدار تصاريح الحج، والإجراءات الصحية والوقائية وتضافر جهود القطاعات المشاركة.

إجراءات وقائيةوكانت الهيئة العامة للطيران المدني قد أكملت استعداداتها لاستقبال رحلات ضيوف الرحمن في مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، وسط إجراءات وقائية تضمنت تطبيق التباعد داخل الطائرة والالتزام بالنزول التدريجي للركاب من الطائرة، والالتزام بلبس الكمامات، وتوفير أجهزة التعقيم في جميع أرجاء المطار، وإلزام المسافرين بالتعقيم من خلال الأجهزة المتوفرة.

تنظيم السير

وقال الحاج د.عبدالحميد العرفج، من جامعة الملك فيصل: إن الأجواء كانت جميلة، في هذا الحج الاستثنائي، وإن كل شيء كان منظمًا، خاصةً فيما يتعلق بتنظيم السير، منذ الوصول، وحتى الوداع، شاكرًا حكومة خادم الحرمين الشريفين -أيدها الله- على الجهود العظيمة وكل القائمين عليها في وزارة الحج.

وأشار إلى أن التنظيم أبهر جميع الحجاج، وأن هناك تطورًا ملحوظًا، وفروقات عظيمة في الخدمات بين السابق والآن، يلاحظها القريب والبعيد.بطاقات ذكيةوأضاف العرفج: تنظيم البطاقة الذكية للدخول والخروج كان مريحًا، لأنه أعطى حصانة ومناعة من عدم تواجد شخص غير محصن إلى المخيمات، معتبرًا إياها خطوة هامة في جائحة «كورونا»، مؤكدا تطبيق الإجراءات الاحترازية والتباعد الاجتماعي.

راحة وأمن

وأبدت الحاجة المقيمة المصرية في الرياض «سلمى محمد» سعادتها؛ كونها من المحظوظات المقبولات لحج هذا العام، أعطى لها شعورًا لا يُوصف من السعادة، موضحةً أن محاولاتها الكثيرة في أن الحج توج بالنجاح، وأن الإجراءات الاحترازية والأمنية حققت مزيدًا من الراحة والأمن والاطمئنان لحجاج بيت الله.نظافة وعنايةوبينت الحاجة الفلسطينية المقيمة في الرياض «سعاد جبران» أن تسهيلات حج هذا العام تحققت، رغم الظروف الصعبة التي يمر بها العالم من جائحة كورونا، في تكاتف كبير، ونظافة مدهشة وعناية عظيمة تقدم لضيوف الرحمن، سائلة الله أن يعطي القائمين على هذا المجهود خير العطايا، مؤكدةً أن الفرح والسعادة بإتمام مناسك الحج هدية لا تُقدر بثمن. تطور ملموسوقالت المقيمة السودانية حنان السيد: إن الحج هذا العام كان مختلفًا بسبب الجائحة، وإنها أدت المناسك قبل 5 أعوام، ووجدت التطور الملموس، والعناية الفائقة من قبل القائمين على الحج، وإن كل شيء مرتب ومنظم بفضل مجهودات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -يحفظهما الله-، ومتابعتهما المستمرة من شعور واقع وجهود ملموسة لمستها قوافل الحجيج وخاصة ما تقوم به في مكافحة وباء «كورونا».أجواء مناسبةوأكد المقيم السوداني في الأحساء د.بابكر بخيت أن البداية منذ اختيار الحجاج، وآلية الاختيار، جسدت صورة عادلة جدًا بأسئلة بسيطة، ووقت قصير، يمكن معرفة النتيجة، واصفًا فرحته بالعظيمة؛ لاختياره ضمن حجاج بيت الله الحرام. وأشار إلى تيسير الإجراءات، والوصول إلى المشاعر المقدسة، قائلًا: إن الأجواء كانت جميلة، ومن حسن الصدف أن الأجواء كانت ممطرة، ما ساعده على أداء المناسك بكل سهولة، في أجواء مناسبة.استخدام التكنولوجياوهنأ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -أيدهما الله-، للنجاح الكبير في استخدام التكنولوجيا في معظم الشعائر في مراحل أداء الحج، مشيرًا إلى ترتيب واستخدام الباركود في جميع المناطق، واستخدام شريط الألوان في المسارات؛ لتنظيم الناس، والتي سهلت التنقل بين الأماكن في المشاعر المقدسة.
المزيد من المقالات
x