عيدنا في بيتنا.. والرياضة علاج

عيدنا في بيتنا.. والرياضة علاج

الأربعاء ٢١ / ٠٧ / ٢٠٢١
وسط احترازات مشددة وفق تعليمات وزارة الصحة سنقضي عيدنا أنا وعائلتي في بيتنا، والذي صادف بناؤه سنة (كورونا) الأولى والتي جعلتنا نحسب لمثل هذه الأيام المليئة بالعزلة عن الناس، فكانت أول الأساسيات فيه إيجاد حيز كبير لممارسة الرياضة، لإيماننا بأنها الركن الأهم للاستشفاء.

لذلك نصيحتي لكل مريض أو متعاف ألا يهمل الرياضة وممارستها اليومية، فربما أن (الظروف) التي نراها مانعة لها تكون الرياضة هي المقاومة لها.


فأحيانا يتعلل البعض بالمرض لترك الرياضة ولا يعلم أن الرياضة في الخطوط الأمامية للعلاج بأمر الله.

بحمد الله تحصنت أنا وزوجتي مسبقا، ورغم عدم إهمالنا لإجراءات التباعد الاجتماعي إلا أننا قد أصبنا بكورونا قبل أسبوع، وقد خففت (التطعيمات) علينا الكثير، ونسأل الله ألا يرينا في قادم الأيام ما أرانا في أولها.

المفارقة في أزمتنا هذه أن طفلتينا (غلا وحنان) سجلتهما الصحة (مصابتين) وبعد أسبوعين ستكونان في تطبيق توكلنا (محصنتين) قبل أخذهما التطعيمة الأولى المطلوبة للمدرسة، وهذه قد خففت مصابهما من الفيروس الذي حرمهما من مشاركة زميلاتهما (فرحة العيد) التي حضرن لها مبكرا، لكن قدر الله وما شاء فعل، والحمد لله على كل حال.

أما (نواف وخالد) المخالطان لنا ومهمة عزلهما عنا داخل (الحجر) فقد كانت عملية معقدة إلى حد ما، لكن المهم الذي نؤكد عليه وتؤكد عليه وزارة الصحة وقبل ذلك الأعراف الدينية والمجتمعية أنه يلزم عدم خروجهما ومخالطتهما للناس حتى وإن ظهرت نتائجهما سلبية ريثما نعيد (المسحات) من جديد، والتأكد من خلو جميع أفراد العائلة من المرض.

قد يكون مؤلما أن يقضي (العيد) في البيت في هذه الأجواء الجميلة التي أنعشها المطر، لكن حينما تتذكر بأنك في الحجر الصحي تحافظ على سلامة الآخرين فهنا تهون مصيبتك، بل تتحول لرضا وسعادة واحتساب للأجر في كل ذلك.

زوجتي أم نواف، أطفالي الغالين، أزمة وستمر «بإذن الله» وسنفرح بالعيد مع بعضنا بالبيت، وسنفرح به أكثر بعد أن تمنحنا وزارة الصحة الضوء الأخضر للخروج، حين لا يكون تواجدنا مع الناس يشكل خطرًا عليهم، وأعدكم بأن نعوضكم خيرًا «بإذن الله».

أعيد وأكرر وأوصيكم ونفسي بالرياضة فهي متنفس جميل للسعادة، وجرعة علاج ذات مفعول قوي على صحة الإنسان.

ختاما.. نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفينا ويعافينا وكل مريض ابتلاه الله بهذا الوباء أو غيره من الأمراض إنه على كل شيء قدير..

مع خالص شكرنا وتقديرنا للجهود التوعوية والوقائية والعلاجية التي تبذلها الدولة لصحة المواطن والمقيم.

توقيعي

عليك أن تخلق لنفسك مساحة من (الفرح)، إن حاول أن يغادرك من إحدى الجهات.

@shumrany
المزيد من المقالات
x