استقرار يتبعه تميز!!

استقرار يتبعه تميز!!

الاحد ١٨ / ٠٧ / ٢٠٢١
- الاستقرار الإداري أمر ضروري في أي نادٍ، لأنه يبعث على الطمأنينة والراحة في قلوب لاعبي الفرق، ويخلق منهم منافسين، والتغييرات الجذرية في إدارات بعض الأندية، أثناء الموسم الرياضي ربما كانت أحد أسباب خلخلة فرق النادي وضعف نتائجها، وربما أيضا أحد أسباب الهبوط، وكلما كان البيت الرياضي هادئا يسير من بداية الموسم حتى نهايته بإدارة واحدة، تجد النتائج مبشرة في بيئة محفزة على التميز.

- ‏عندما أتحدث عن الاستقرار الإداري لأي نادٍ فإنني أعني خلق جو عمل أسري لكل الفرق وعلى رأسها كرة القدم، والأمثلة كثيرة لبعض الفرق التي شهدت عدم استقرار إداري فساءت نتائجها وهبطت لدرجات أقل، وبالطبع هذا ليس حكما عاما يجب أن يحدث للفرق، ولكنه قد يكون أحد الأسباب المؤثرة في مثل هذه الأمور.


- ‏التغييرات الإدارية في الغالب تأتي بالجديد في مجال العمل، بمعنى من كان مع الإدارة السابقة فهو شخص غير مرغوب فيه مع الإدارة الجديدة، وعندما تحدث التغييرات الإدارية أو الفنية فجأة أمام اللاعبين، فإنه يتعلق بجوانب نفسية أكثر منها فنية، صحيح أن مثل هذا الأمر من التغيير لو حدث في نهاية الموسم لكان أمرا عاديا يمكن تقبله والتهيئة له بالشكل الأفضل، لكن أن يحدث في منتصف الموسم أو قبل نهايته في الوقت الحرج فإن ذلك يزيد الطين بلة أحيانا.

- ‏لذلك أرى ومن وجهة نظر خاصة، أن إحداث أي تغيير ما لم يكن طارئا في إدارات الإندية، في نهاية الموسم أفضل منه في أي وقت آخر، من باب مصلحة الفرق العامة وليس بالنظر لأي أمور أخرى لا تخدم النادي وفرقه، وهي الأهم في هذا الموضوع كله، لأن الأندية أنشئت من أجل الشباب ولا غير، وتميزهم هو الهدف من أجل الرقي العام برياضتنا.

alyousif8@hotmail.com
المزيد من المقالات
x