مشروع قانون بمجلس الشيوخ الأمريكي لمعاقبة «خامنئي ورئيسي»

مشروع قانون بمجلس الشيوخ الأمريكي لمعاقبة «خامنئي ورئيسي»

السبت ١٧ / ٠٧ / ٢٠٢١
قدم السيناتور الجمهوري تيد كروز و16 من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين مشروع قانون لمعاقبة المرشد الإيراني علي خامنئي والرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، مشيرا إلى أن المشروع يضمن فرض عقوبات حقيقية على النظام الإيراني.

ومن بين الموقّعين الآخرين: توم كوتون، وجون باراسو، وكيفن كرامر، ورون جونسون، وتوم تيليس، وروجر مارشال، وليندسي غراهام، وريك سكوت، ومايك راوندز، ومايك بران، وبيل هاغرتي، وجون هون، وجون كورنين، وسيندي هايد سميث، وتود يونغ، وماركو آنتونیو روبیو.


وكتب تيد كروز إلى مجلس الشيوخ الأمريكي: «خامنئي يكدِّس الثروة المسروقة من الإيرانيين بالفساد والعنف ومصادرة الممتلكات، وإبراهيم رئيسي مسؤول عن قتل عشرات الآلاف من الإيرانيين الأبرياء. وكلاهما يجب أن يخضع لأشد العقوبات الأمريكية».

وقال السيناتور الجمهوري جون باراسو، إن «خامنئي» و«رئيسي» لهما «سجل مروع في مجال حقوق الإنسان» وإن آلاف السجناء السياسيين الإيرانيين أُعدموا تحت إشرافهما. وأضاف أن على الحكومة الأمريكية أن تقف في وجه هذا «النظام الفاسد والخطير» بدلا من رفع العقوبات عن النظام الإيراني، وأن العقوبات ضد اثنين من «أكبر منتهكي حقوق الإنسان في العالم» هي نقطة انطلاق جيدة لهذا الأمر.

رعاة الإرهاب

ودفاعا عن هذا المشروع، كتب السيناتور الجمهوري كيفن كرامر أن «خامنئي» و«رئيسي» يستخدمان سلطتيهما لجعل نفسيهما أكثر ثراءً، ويستمران في تخويف المواطنين الإيرانيين وحلفاء الولايات المتحدة.

وأضاف «كرامر»: «مشروعنا يمنع جو بايدن من رفع العقوبات عن هؤلاء الفاسدين من النظام الإيراني».

وقال السيناتور جونسون، أحد الموقعين الآخرين على هذا المشروع: في حين أن إيران هي «أكبر راعٍ في العالم للإرهاب الحكومي»، فإن جو بايدن بدلا من معالجة هذه التهديدات، يحاول العودة إلى المحادثات النووية ولإغراء المسؤولين الإيرانيين، يقوم برفع العقوبات عنهم.

مظاهرات ليلية

من جهة أخرى شهدت عدد من المدن في محافظة خوزستان، جنوب غربي إيران، أول أمس الخميس، مظاهرات ليلية احتجاجًا على نقص المياه بحسب ما أكد موقع إيران إنترناشيونال.

وفي مدن معشور، وكوت عبد الله، وخرمشهر (المحمرة)، وملا ثاني، أغلق المتظاهرون الطرق وأضرموا النار في العجلات.

وتشير بعض الصور المنشورة في الشبكات الاجتماعية من سوسنغرد (الخفاجية) إلى أن قوات الأمن أطلقت النار لتفريق المتظاهرين.

ونشرت صور لمظاهرات مواطني الحميدية في محافظة خوزستان احتجاجا على قطع المياه وقلة الوصول إلى مياه الشرب.

وفي واحد من هذه الفيديوهات، توجد قوات مکافحة الشغب في أثناء محاولة شل حرکة المتظاهرين.

وتقع مدينة الحميدية غربي الأحواز، وكان عدد سكانها سنة 2016 نحو 53762 نسمة.

نقص المياه

وكتبت وكالة «فارس» للأنباء: «في الحميدية، وشادغان (الفلاحية)، وسوسنغرد (الخفاجية) وقضاء الزرغان، والأحواز، أعرب عدد من المواطنين عن قلقهم إزاء توفير مياه الأنهار والمسطحات المائية (الأهوار)، وكذلك مشاريع نقل مياه نهر کارون».

وفي هذا السياق، أعلن موقع «هرانا» لحقوق الإنسان أيضا عن مظاهرات في مدن أخرى في خوزستان، بما في ذلك الأحواز وعبادان والبسيتين وسوسنغرد ومعشور.

ويقول موقع «هرانا» إن الاحتجاجات والمسيرات التي رافقها حضور هائل للقوات العسكرية والأمنية، جرت احتجاجا على قطع المياه ونقص مياه الشرب.

وأضاف «هرانا» أنه خلال، أول أمس الخميس، تم اعتقال مواطن أحوازي يدعى رضا سلامات، من قبل قوات الأمن ونقل إلى مكان مجهول.
المزيد من المقالات
x