«مهرجان كان».. محطة انطلاق السينما السعودية نحو العالمية

مشاركة تعكس التقدم النوعي الذي يشهده قطاع الأفلام بالمملكة

«مهرجان كان».. محطة انطلاق السينما السعودية نحو العالمية

الجمعة ١٦ / ٠٧ / ٢٠٢١
تشارك المملكة في مهرجان كان السينمائي بتمثيل يُعد الأعلى من نوعه في تاريخ مشاركاتها، ويرجع الفضل فيه إلى الدعم الكبير واللا محدود الذي تجده قطاعات الثقافة والأفلام والسينما من سمو ولي العهد، ضمن مستهدفات رؤية 2030. وتعكس قوة المشاركة السعودية مستوى التقدم النوعي الذي شهده قطاع الأفلام والإنتاج السينمائي، في ظل التشريعات والهيئات المتخصصة الجديدة التي شهدها هذا القطاع خلال السنوات القليلة الماضية.

دولة رائدة


وتقدم المملكة نفسها في المنطقة كدولة رائدة وقادمة وبقوة في مجال صناعة الأفلام والإنتاج السينمائي، نظير ما تزخر به من مقومات بشرية وثقافية وفنية، ما يجعلها مركزًا جديدًا وحاضنة لصناعة الأفلام والسينما في المنطقة.

وتقود المملكة حراكًا سينمائيًا مؤثرًا في العالم العربي، من خلال تعدد المنصات والمؤسسات السعودية الداعمة للإنتاج العربي، ومن خلال صالات السينما السعودية التي منحت الأفلام العربية أكبر سوق سينمائية في الشرق الأوسط.

محطة عالمية

وتسعى المملكة من خلال مشاركتها في المهرجان، إلى تعزيز ريادتها بوصفها محطة عالمية بارزة للإنتاج السينمائي، بجغرافيتها الواسعة، ومواقع التصوير المتنوعة، وإمكانياتها الإنتاجية الكبيرة.

ويُمثل المهرجان المنصة الدولية الأهم على مستوى صناعة السينما في العالم، حيث تلتقي فيه كافة الخبرات السينمائية الدولية من فنانين ونقاد ومنتجين وموزعين، لذلك جاءت مشاركة المملكة بجناح متكامل تنطلق منه طموحات السينمائيين العرب نحو العالم.

أكبر تمثيل

وبرهن الجناح السعودي المُشارك في المهرجان على الدور القيادي الذي تؤديه المملكة لصناعة السينما في العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط، حيث احتوى الجناح على أكبر تمثيل من نوعه في تاريخ المملكة، بعدد الجهات المشاركة فيه، ومستوى المبادرات التي انطلقت منه، والتي أخذت بُعدًا إقليميًا لافتًا.

وتشكل المبادرات السعودية المعلن عنها في مهرجان «كان» السينمائي، خارطة طريق لمستقبل صناعة السينما العربية والوصول بها إلى العالمية، ووضعت نقطة تحول تختصر الكثير من الخطوات وتسابق الزمن لتحقيق قفزة في منظومة سوق الإنتاج والإبداع السينمائي.
المزيد من المقالات
x