«الكشافة» تغيب عن خدمة ضيوف الرحمن للعام الثاني على التوالي

بسبب محدودية الأعداد والاقتصار على حجاج الداخل

«الكشافة» تغيب عن خدمة ضيوف الرحمن للعام الثاني على التوالي

تغيب جمعية الكشافة العربية السعودية عن المشاركة في حج هذا العام للموسم الثاني على التوالي لمحدودية عدد ضيوف الرحمن، والاقتصار على حجاج الداخل، نظرًا للإجراءات الاحترازية المتعلقة بجائحة كورونا، وذلك بعد مشاركة امتدت قرابة 6 عقود.

وكانت بداية الجمعية مقتصرة على مشاركة 150 كشافًا حتى وصلت إلى 6500 كشاف وجوال وقائد كشفي في حج العام ما قبل الماضي، أثروا بشكل إيجابي في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة والمدينة المنورة والمنافذ البرية والبحرية والجوية والطرق المؤدية لمكة المكرمة.


مهام إنسانية

وقال نائب رئيس جمعية الكشافة العربية السعودية د. عبدالله الفهد لـ«اليوم»: إن غياب مشاركة جمعية الكشافة للعام الثاني على التوالي يأتي نظرًا لمحدودية الأعداد التي ستؤدي مناسك الحج، إذ يبلغ عدد الحجيج 60 ألفًا وجميعهم من داخل المملكة من المواطنين والمقيمين حسب توجهات القيادة الرشيدة للحفاظ على سلامة الحجاج وجميع العاملين في موسم حج هذا العام، مؤكدًا أن أفراد وقادة الكشافة متشوقون للعمل التطوعي في خدمة ضيوف الرحمن، داعيًا - الله تعالى - أن يزيل الغمة ويعود أفراد الكشافة لأداء مهامهم الإنسانية في خدمة ضيوف الرحمن في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة وكافة المنافذ البرية والجوية والبرية.

خدمات تطوعية

وكانت خدمة ضيوف الرحمن بدأت في أواخر السبعينيات الهجرية، بمبادرة من كشافة مكة المكرمة وجدة بأداء خدمات تطوعية في الإسعاف الخيري والمرور والصحة ووزارة الحج وجميع القطاعات التي لها علاقة بالحج، وبدأت الخدمة العامة الفعلية رسميا عام 1382هـ، وكانت بدايتها مع القائد صالح غانم مؤسس الحركة الكشفية في المملكة، وبعدها ارتأت الجمعية أن تعمم الخدمة على مستوى الجوالة لتشمل الدول العربية والإسلامية، ووافق وزير المعارف آنذاك الشيخ حسن آل الشيخ على ذلك فبدأت التجمعات العربية والإسلامية عام 1384هـ إلى عام 1394هـ، وبعد هذه التجربة، رغبت جمعية الكشافة في أن يختص بشرف هذه الخدمة أبناء هذه البلاد المباركة، بعد أن انتشرت الحركة الكشفية في المملكة واشتد عودها، وتنوّعت المراحل الكشفية فيها، فكانت الانطلاقة سعودية خالصة بشكل سنوي منذ عام 1395هـ حتى الآن.
المزيد من المقالات
x