74 ألف ساعة تطوعية بـ«لقاحات القطيف»

70 % إناثا بين 80 متطوعا

74 ألف ساعة تطوعية بـ«لقاحات القطيف»

الجمعة ١٦ / ٠٧ / ٢٠٢١
أبدى عدد من المتطوعين بمركز لقاحات «كورونا» بمستشفى الأمير محمد بن فهد لأمراض الدم الوراثية، سعادتهم بالعمل في خدمة المجتمع، والوطن، مشيرين إلى أن التطوع خدمة إنسانية لا توصف بوصف، ولا يعبر عنها بتعبير، فهي جامعة لكل مزايا الوفاء، والصدق، والعطاء، وبهذه الصفات تميز ذلك العطاء والتطوع بالمركز.

وسجّل مركز لقاحات كورونا بالمستشفى، خلال الـ4 أشهر الماضية، نحو 74.800 ساعة تطوع، إذ تسمح المنصة بالتسجيل للعمل 8 ساعات يوميًا.


تلبية النداء وقت الحاجة

قال المشرف العام للتطوع بمركز اللقاح بمستشفى الأمير محمد بن فهد لأمراض الدم الوراثية سعيد الصويلح: إن ارتداء سترة التطوع لا يُقدر بثمن، وإن مشاركته في لجنة الشراكة المجتمعية بمركز اللقاح يزيده شرفًا وعلوًا بخدمة المجتمع، وإن عدد أفراد الفريق التطوعي يبلغ أكثر من 270 متطوعا ومتطوعة، يشارك منهم 80 في المركز، وهذا يكفي في تنظيم العمل.

وأضاف: «لو كان هناك حاجة لأكبر من ذلك العدد، للبينا النداء على الفور»، مشيرًا إلى أن الساعات التي سجلت خلال 4 أشهر لكل أعضاء الفريق بلغت أكثر من 74.800 ساعة تطوع.

وتابع إن عمره يبلغ 62 عامًا، وإنه تقاعد من وظيفة حكومية، وبدأ العمل التطوعي بعد ذلك في المجتمع، ثم العمل بمركز اللقاح بمستشفى الأمير محمد منذ أول يوم من افتتاحه وهو 1 مارس 2021م.

وأشار الصويلح إلى أن عدد المتطوعين في المركز يبلغ 80 فردًا بين الذكور والإناث، وتبلغ نسبة الإناث من الفريق 70 %، وهؤلاء يعملون على أقل تقدير 8 ساعات يوميًا، بمعدل 240 ساعة للفرد خلال الشهر، ما يعني أنه سجل لكل فرد خلال 4 أشهر من شهر مارس إلى نهاية شهر يونيو 960 ساعة.

وأضاف: «أما الإدارة، فيعملون منا بمعدل 12 ساعة يوميًا، وأن المهم ليس الساعات في العمل التطوعي بل هو ما نقدمه للمستفيد، فنحن نعمل حبا وكرامة لوطننا، والذي يستحق أن نبذل المزيد في سبيل رقيه، فالوطن يسعى للوصول إلى أكثر من مليون متطوع، ورؤية وطننا 2030 لديها إستراتيجية في التطوع».

مساعدة الآخرين واستغلال نافع للوقت

أشارت طالبة طب الأسنان «دعاء الحليلي»، 22 عامًا، إلى أنها تدرس في تخصص طب الأسنان في الجامعة منذ 4 أعوام، وسجلت في منصة التطوع قبل أسبوعين، وعملت بجد واجتهاد. وأضافت: «جعلني المسؤول في المركز مشرفة بعد مضي أسبوع من عملي، فمساعدة الآخرين والناس المحتاجة هو هدفي أينما كنت».

رقي ورفعة لكل شخص

بيَّنت «فاطمة الدبوس»، 18 عامًا، أنها سجلت في منصة العمل التطوعي بمركز الأمير محمد بن فهد منذ شهرين، وأن أمها هي مَنْ سجلتها في المنصة، الأمر الذي شكّل دافعًا لها لخدمة المجتمع والوطن، داعيةً الشباب والشابات لاستثمار وقتهم والانضمام إلى ركب التطوع، ففي ذلك رقي ورفعة لكل شخص.

وقت لا يقدر بثمن

وأكد طالب طب الأسنان «حيدر الحجي»، 22 عامًا، أنه يدرس في جازان منذ 4 أعوام، وفي فترة الجائحة، سجل في منصة التطوع في محافظة الأحساء، وعمل 162 ساعة تطوعية، ولمدة 3 شهور، مضيفًا: «كانت من أسعد أيام عمري».

وأكمل: «عملت بعد ذلك في محافظة الخبر، ثم قدمت لمركز لقاح الأمير محمد بن فهد منذ أسبوعين فقط، وهذا شرف لي، وأعمل في اليوم 8 ساعات في مجال التطوع، فهذا الوقت الذي نمضيه في العمل التطوعي لا يقدر بثمن، فالتطوع يسري في دمي، وقد استغللت وقتي بتقديم ما أستطيع لوطني».

عمل متواصل في العيد

لفتت المتطوعة «أمينة الصفار»، 30 عامًا، إلى أنها تعمل في التطوع منذ 5 أشهر، منذ افتتاح مركز لقاح مستشفى الأمير محمد بن فهد لأمراض الدم الوراثية، موضحةً أنها تحمل شهادة بكالوريوس إدارة الأعمال والموارد البشرية والتسويق، وأنها حصلت على وسام أبطال تطعيم «كورونا»، لعملها المتميز والمتواصل، حتى في فترة عيد الأضحى المبارك.

وأضافت: «لم يوقفني عن شغفي بالتطوع فرحة العيد، وهذا شرف لي، واستمررت في العمل المتواصل، فخدمة المجتمع هي الهدف الأول لي، ونسأل الله أن يوفقني للقيام بذلك ما بقيت من عمري، وأنا أشجع الجميع للدخول في مجال التطوع والعمل، فهذا يوفر سبل التوفيق الدائم للفرد، ويعود على المجتمع بالنفع، فكلمة رحم الله والديك ما إن نسمعها من قبل الزائرين لمركز اللقاح إلا وتنفتح لنا الآفاق، فالثواب لا يحصى، والأجر من الله لا ينقطع».

نشر ثقافة التطوع في المجتمع

أكدت المتطوعة «نجاة المرهون»، 45 عامًا، أن التطوع لا يقتصر على عمر معين، راجيةً الجميع دخول مضمار التطوع.

وأوضحت أنها كانت موظفة بجمعية خيرية لمدة 15 عامًا، ثم استقالت، ودخلت مجال التطوع في المجتمع، حتى سنحت الفرصة بالتسجيل في المنصة، متابعةً: «عملت في التطوع منذ افتتاح هذا المركز في 1 مارس 2021 م، والمنصة تسجل لنا 8 ساعات يوميًا، ولشغفي بطبيعة العمل أعمل مدة 12 ساعة متواصلة في المركز، وأنا أجلب معي الإنترنت لمساعدة الآخرين وقت الحاجة». وبيَّنت أن حكومتنا الرشيدة «أيدها الله»، تريد أن تنشر ثقافة التطوع في المجتمعات، وتشجع على ذلك، فهي من إستراتيجيات رؤية الوطن 2030.

تأدية العمل على أكمل وجه

قالت المتطوعة «زهراء الحمقان»، 14 عامًا: «إن ارتداء سترة التطوع شيء كبير، وقد سعدت كثيرا عندما قبلتني المنصة للعمل في مجال التطوع، فكانت الفرحة لا توصف لي ولأسرتي».

وأضافت: «عملت في مجال التطوع منذ شهر شعبان الفائت 1442هـ، فأنا أسعى جاهدة لأن أكون مثل الكبار في تأدية عملي بأكمل وجه».
المزيد من المقالات
x