«بيئة الشرقية» تدعم «السعودية الخضراء» بـ 1000 شتلة مانجروف في الخفجي

بهدف مواجهة التحديات البيئية وخفض الانبعاثات الكربونية

«بيئة الشرقية» تدعم «السعودية الخضراء» بـ 1000 شتلة مانجروف في الخفجي

الخميس ١٥ / ٠٧ / ٢٠٢١
سلّم فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية ممثلًا بمركز أبحاث الثروة السمكية بالقطيف، عدد ١٠٠٠ شتلة مانجروف من مشتل الوزارة في جزيرة رأس أبو علي بمحافظة الجبيل، لمهتمين، لغرسها وزراعتها بمحافظة الخفجي على ساحل الخليج العربي، وذلك من منطلق التعاون على تطوير البيئة البحرية، يأتي ذلك ضمن ما تبذله وزارة البيئة والمياه والزراعة من جهود ملموسة في إطار مبادرة «السعودية الخضراء»، التي أعلنها سمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود -حفظه الله-.

أوضح مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية، م. عامر بن علي المطيري، أن هذا التعاون يهدف لمواجهة التحديات البيئية وزيادة المساحة الخضراء وخفض الانبعاثات الكربونية والحفاظ على التنوع البيئي.


وأكد أن أشجار القرم «المانجروف» لها فوائد عديدة للبيئة البحرية والساحلية، إذ تُعد من أنسب المناطق لتكاثر وحضانة أنواع الأسماك والروبيان والقشريات، كما تسهم بشكل كبير في حماية المناطق الساحلية من أثر التعرية بفعل الأمواج والأعاصير وحركة المد والجزر، كذلك تعمل على القضاء على الملوثات السائلة في المياه وتُحسن جودتها، وتساعد على نمو أنواع مختلفة من الشعاب المرجانية، مشيرًا إلى أن ذلك على سبيل المثال ولكن فوائده لا حصر لها.

ولفت مدير عام مركز أبحاث الثروة السمكية بالمنطقة الشرقية م. وليد بن خالد الشويرد، إلى أن زراعة أشجار المانجروف في المناطق المتدهورة سوف تسهم في مكافحة التغير المناخي، والمُضي بخطوات نحو مستقبل أكثر خضرة، ويساعد في تحسين جودة الحياة وحماية الأجيال القادمة.
المزيد من المقالات
x