طلائع الجسر الجوي السعودي تصل إلى تونس

إنفاذا لتوجيهات الملك.. واستجابة لطلب الرئيس «قيس سعيد» من ولي العهد

طلائع الجسر الجوي السعودي تصل إلى تونس

الأربعاء ١٤ / ٠٧ / ٢٠٢١
وأكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة تونس د. عبدالعزيز الصقر، على عمق العلاقات السعودية - التونسية المتميزة والموقف التاريخي لقادة المملكة في التعاطي مع ما يطلبه الأشقاء والأصدقاء في العالم، والمملكة دائمًا حاضرة ‏بكل‏ ‏مساعداتها والدعم الذي تراه في الجانب الإنساني بعيدًا عن السياسة.

وأشار إلى حرص خادم الحرمين الشريفين على أن تكون المساعدات عاجلة وتصل خلال 48 ساعة الى الجمهورية التونسية الشقيقة، وبالفعل وصلت الطائرتان الأولى والثانية صباح أمس الأربعاء، فيما تصل الثالثة اليوم الخميس، مما يؤكد وقوف مملكة الإنسانية مع العالم بشكلٍ عام وأشقائها بشكلٍ خاص.


ونوه إلى أن ذلك ينبثق من دور المملكة المحوري الإسلامي والعربي ‏وعضويتها في مجموعة العشرين، ويتمثل ذلك في دعمها المتواصل لمنظمة الصحة العالمية، حيث سبق ووضعت ذلك ضمن مرتكزات رؤية المملكة 2030‏، عبر توحيد تلك الجهود في جهاز مؤسسي واحد هو مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الذي دعمته المملكة بكل ‏الإمكانيات البشرية والمادية.

من جانبه ثمّن السفير التونسي لدى المملكة هشام الفوراتي المبادرة الكريمة بتوجيه اللقاحات والمساعدات الطبية إلى تونس، وقال: لا يسعني إلا أن أتقدم باسمي، وباسم كافة أعضاء سفارة الجمهورية التونسية بالرياض، بخالص عبارات الشكر والتقدير إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، الذي استجاب سريعا لنداء أخيه رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيد، وأسدى توجيهاته السامية بتوجيه اللقاحات والمعدات والمستلزمات الطبية، التي تحتاجها تونس لدعم جهودها في مكافحة فيروس «كوفيد 19»، وذلك إثر المكالمة الهاتفية بين رئيس الجمهورية وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.

وشدد السفير على أن المبادرة الكريمة لخادم الحرمين الشريفين بإرسال المساعدات الطبية واللقاحات إلى تونس، لن تزيد التونسيين إلا حبا واحتراما لهذا البلد العزيز وقيادته، التي تظهر في كل مرة تضامنها مع أشقائها عند الشدائد والأزمات، كما تؤكّد مجددا عمق العلاقات ومتانتها بين الشعبين والبلدين الشقيقين، التي ستسعى تونس إلى تعزيزها ومزيد الارتقاء بها إلى أعلى المراتب.

إنفاذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، سيّر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أولى طلائع الجسر الجوي السعودي للجمهورية التونسية الشقيقة؛ للإسهام في مكافحة انتشار فيروس كورونا، وذلك استجابة لطلب رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيّد الذي أبداه خلال مكالمته مع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.

وانطلقت صباح أمس طائرتان تمثلان أولى طلائع الجسر الجوي السعودي من مطار الملك خالد الدولي بالرياض إلى تونس، وعلى متنهما أجهزة طبية وأجهزة عناية وعلاج ومستلزمات وقائية وغيرها من الاحتياجات الطبية، وذلك تأكيدا على عمق العلاقات الأخوية المتينة التي تربط قيادتي البلدين الشقيقين وتم نقل المساعدات على متن الطائرات السعودية، فيما يجري التنسيق بخصوص تأمين مليون جرعة لقاح مضاد لـ «كوفيد - 19» مع مكتب الرئيس التونسي لسرعة التعاقد مع إحدى الشركات العالمية المعتمدة، لتوريد الكميات المطلوبة من مصانعها مباشرة إلى تونس. وأوضح الديوان الرئاسي التونسي أمس أن المساعدات السعودية تشكل دعما كبيرا لتونس في مواجهة الوباء.

سفير تونس بالرياض: مبادرة تزيد حب واحترام التونسيين للمملكة وقيادتها

الديوان الرئاسي التونسي: المساعدات السعودية دعم كبير لنا في مواجهة الوباء

السفير «الصقر»: مواقف تاريخية لقادة المملكة في مساندة الأشقاء والأصدقاء
المزيد من المقالات
x