لقاحات كورونا.. إقبال متزايد «صغارا وكبارا» تحقيقا للمناعة المجتمعية

دعوات لعدم الالتفات إلى الشائعات.. وتلقي المعلومات الموثوقة من «الصحة»

لقاحات كورونا.. إقبال متزايد «صغارا وكبارا» تحقيقا للمناعة المجتمعية

الثلاثاء ١٣ / ٠٧ / ٢٠٢١
شهد مركز لقاح معارض الظهران بالدمام إقبالا من الطلاب والطالبات من الفئة العمرية ما بين 12-18، الذين أشادوا بسهولة الإجراءات والتنظم العالي، داعين نظراءهم إلى أخذ اللقاح بدون تردد لكي تتحقق الحصانة المجتمعية.

حسن الاستقبال


وقال الطالب علي ميثم، إنه بادر بالتسجيل لأخذ اللقاح وقد حجز موعدا، موضحا أن أسباب مبادرته من أجل صحته ومن أجل الاستعداد للعودة للمدرسة، وأكد أن الإجراءات في غاية السهولة، وأن حسن الاستقبال كان مبهرا، لافتا إلى وجود إرشادات وتعليمات واضحة للتيسير عليهم، مضيفا إنه يجب على جميع الطلاب من فئته العمرية وغيرها المبادرة للتطعيم بدون أي تردد.

تعليمات ونصائحوأشار الطالب حسين آل طلال، إلى أنه قدم لأخذ اللقاح من أجل الاستعداد للعودة إلى المدرسة، موجها نصيحته للطلاب جميعا بالمبادرة للتطعيم من أجل صحتهم وصحة مَنْ حولهم، ومن أجل العودة إلى الحياة الطبيعية، لافتا إلى أن الإجراءات كانت سهلة منذ التسجيل في التطبيق إلى أخذ الجرعة، إضافة إلى حرص الكادر الصحي على إمدادهم بالتعليمات والنصائح.

تنظيم رائعوأضافت الطالبة شريفة الدوسري، إنها أقبلت على التطعيم بدون أي تردد بعد إتاحة أخذ الجرعة للطلاب والطالبات من سن ١٢ إلى ١٨ سنة، مؤكدة أن الإجراءات تتم بيسر وسهولة، إضافة إلى حسن الاستقبال والتنظيم الرائع، مشيرة إلى أن أخذ الجرعة لم يستغرق أكثر من ٥ دقائق فقط، مشددة على ضرورة إقبال جميع الطلاب والطالبات على التحصين، لأنه يعد السبيل في عودة الحياة لطبيعتها.

مناعة مجتمعية

أوضح الطالب بدر المحمود، أنه أقبل على خطوة التطعيم استعدادا للعودة إلى المدارس وللوقاية -بإذن الله- من فيروس كورونا، لافتا إلى أنه لم يتردد في أخذ اللقاح، خصوصا مع سهولة الإجراءات، لافتا إلى أنه لم ينتظر دوره سوى 5 دقائق، وحث زملاءه بعدم التردد والمبادرة بأخذ اللقاح، لكي تكون هناك مناعة مجتمعية كاملة.

عودة آمنةأكد الطالب عبدالله الهياف، أن التطعيم كان سهلا وميسرا، وأنه هو السبيل الوحيد للعودة إلى الحياة الطبيعية وتحقيق الحماية المجتمعية الكاملة، لافتا إلى أحد أسباب مبادرته بالتطعيم من أجل الاستعداد للعودة إلى المدرسة، كما أن جميع أسرته حصلوا على اللقاح، ووجه رسالة إلى جميع الطلاب بضرورة اتخاذ الخطوة والمبادرة لأخذ اللقاح بدون أي تردد.

تحفيز الأهلوأشارت الطالبة غالية العيد، إلى أن والدتها أقنعتها بأهمية أخذ اللقاح وعدم إعارة الانتباه إلى الشائعات المغرضة حوله، وقامت بعرض نصائح وتعليمات وزارة الصحة لكي تقنعها بذلك، مضيفة إنها بعد اقتناعها بتعليمات الجهات المسؤولة بادرت بالتسجيل والحصول على اللقاح من أجل أن تكون عودتها للمدرسة -بإذن الله- آمنة. ووجهت نصيحة لمَنْ في عمرها بالمبادرة بأخذ اللقاح بدون تردد، وبعدم السماع لأي كلام أو شائعات مغرضة، مشيدة بسهولة الإجراءات والتنظيم العالي ووفرة التعليمات من القائمين على المركز.

جائزة الصحةوقال علي المطيويع 59 عاما، إنه تقدم لأخذ اللقاح فور الإعلان عن إعطائه لمَنْ هم فوق الأربعين عاما ولجميع الفئات دون تحديد، مضيفا إنه كان في ترقب لأخذ الجرعة الثانية، ووجه رسالته إلى جميع المترددين بأن يبادروا لأخذ الجرعة الثانية؛ لكي ترتفع نسبة المناعة الجماعية، ويستطيع الجميع تجاوز هذه الأزمة، مشيدا بسهولة الإجراءات والتنظيم الرائع، لافتا إلى وجود بعض الدول التي تعطي جوائز لمَنْ يأخذون اللقاح، ولكن دولتنا أعطتنا أكبر جائزة وهي صحتنا، حيث لم تدخر أي جهد في سبيل صحة المواطن والمقيم.

مأمونية وسلامةوأضاف مكي بن حسين 40 عاما، إن الشائعات عن اللقاح لن تتوقف ولكن لا بد ألا يلتف لها الشخص، وأن يثق بأصحاب القرار لأنهم أثبتوا دائما أن الصحة في مقدمة أولوياتهم، مشيرا إلى أن وزارة الصحة لم تسمح بالتطعيم إلا بعد التأكد من مأمونية اللقاح، وحث الجميع على سرعة المبادرة بأخذ الجرعة الثانية، بدون أي تردد لكي تصل الحماية بإذن الله إلى 100 % لجميع أفراد المجتمع.

رفض الشائعاتوأوضحت آمال محمد 39 عاما، أن إجراءات أخذ الجرعة الثانية كانت سهلة وميسرة بشكل كبير، مبينة أنها بادرت بالتسجيل فور الإعلان عن السماح للجميع بأخذ الجرعة الثانية، وحرصت على تقديم النصيحة لجميع المترددين بأخذ الجرعة وألا يستمعوا لأي شائعات، لافتة إلى أن الأعراض القوية، التي طالت مَنْ أصيبوا بالفيروس درس لهم لكي يبادروا للتسجيل مباشرة لكي ترتفع مناعتهم ضد كورونا.

معلومات وثيقةوأكد زكي الجشي 38 عاما، أنه على يقين بأن التطعيم باللقاح يزيد من نسبة المناعة، وأن الجرعة الثانية أصبحت إلزامية أولا لحماية الإنسان، وثانيا لكي يستطيع السفر ويكون لديه جواز صحي، مشددا على ضرورة عدم الالتفات إلى الشائعات، وأن يأخذ الجميع معلوماته من وزارة الصحة لأنها حريصة على صحة الإنسان، فيما أشاد بسهولة الإجراءات والتنظيم العالي بمركز لقاح معارض الظهران، وأن الأمر لم يستغرق سوى دقائق.

سرعة الاستجابةوأشار عبدالعزيز السعد 26 عاما، إلى أنه لم يتردد لحظة في التسجيل لأخذ الجرعة الثانية، مضيفا إنه حالفه الحظ وحصل على موعد في نفس يوم التسجيل، مؤكدا أن الإجراءات سهلة وميسرة، مطالبا الجميع بالمبادرة والإسراع في التطعيم لتحقيق المناعة المجتمعية.
المزيد من المقالات
x