القائد كيليني.. «كلمة السر»!!

في تتويج الآزوري باللقب القاري

القائد كيليني.. «كلمة السر»!!

الاثنين ١٢ / ٠٧ / ٢٠٢١
ربما أعاد المنتخب الإيطالي اكتشاف ذاته بشكل إيجابي، تحت قيادة المدرب روبرتو مانشيني، لكن القائد جورجيو كيليني كان مفتاح التتويج بلقب يورو 2020.

«كتناتشيو» هي طريقة لعب إيطالية وتعني (مزلاج الباب) ربما هي جزء من الماضي لكن كيليني (36 عاما) قام بتنمية قدراته لكي تواكب التطورات الزمنية بما في ذلك سيكولوجية التعامل مع زملائه وخصومه.


وخاض المنتخب الإيطالي العديد من المسارات على الطريق نحو حصد اللقب، وكان كيليني ملهما للفريق منذ البداية وحتى النهاية.

ويلعب كيليني في صفوف يوفنتوس منذ 2005 وفاز مع الفريق بالعديد من الألقاب في الدوري والكأس لكن دون أن يحقق النجاح على الصعيد الدولي سواء في دوري أبطال أوروبا أو في كأس الأمم الأوروبية، حيث خسر الازوري على يد إسبانيا في نهائي يورو 2012.

واعتزل كيليني اللعب الدولي بعدما فشل المنتخب الإيطالي في التأهل لكأس العالم 2018 في روسيا، وبدا أن فرصته في العودة للمنتخب الوطني قد تلاشت.

لكن مانشيني تحدث إليه ومنحه شارة القيادة وقد نال مكافأته على ذلك.

وغاب كيليني لبعض الوقت عن دوره كقائد بعد تعرضه للإصابة وغيابه عن مباراتين في دور المجموعات لكنه عاد للسيطرة على روميلو لوكاكو وقاد الآزوري للفوز على بلجيكا في دور الثمانية.

ابتسامته المبدعة وعناقه للمدافع الإسباني خوردي البا قبل ركلات الجزاء الترجيحية في المربع الذهبي أمران لا ينسيان أيضا.

وفي المباراة النهائية كان هناك مشهدان آخران لكيليني ينبغي الإشارة لهما أيضا، عندما قام بجذب الإنجليزي الشاب بوكايو ساكا من قميصه لمنعه بالانطلاق بالكرة صوب المرمى الإيطالي في اللحظات الأخيرة من الوقت الأصلي بجانب منع رحيم ستيرلينج من تسجيل هدف قاتل لأصحاب الأرض في الشوط الإضافي الثاني.

وقال كيليني «أردناه (اللقب) بشدة وحققنا التاريخ، نحن أبطال أوروبا... نشعر جميعا بسعادة كبيرة، لا نطيق الانتظار للاحتفال مع جميع الإيطاليين».
المزيد من المقالات
x