القطيف.. 8 أقسام رئيسة في تصميم أول مزرعة نموذجية

تحول منطقة مهجورة إلى واحة خضراء وباكورة لمشاريع المستقبل

القطيف.. 8 أقسام رئيسة في تصميم أول مزرعة نموذجية

الاحد ١١ / ٠٧ / ٢٠٢١
أطلقت لجنة المزارع بمحافظة القطيف، المكونة من عدد من الجهات الحكومية منها بلدية محافظة القطيف ووزارة البيئة والمياه والزراعة، والأمن، ومركز التنمية الاجتماعية، تصميما مبدئيا لأول مزرعة نموذجية في القطيف، تقام على شارع الرياض بمساحة تقدر بين 2500 و3000 متر مربع، وجاء ذلك بعد رفع البلدية والمتطوعين الذين يزيد عددهم على 90 متطوعا، حوالي 380 طنا من المخلفات الزراعية المختلفة تحت شعار «واحتنا خضراء».

ثقافة المزارعين


وقال مساعد وكيل بلدية محافظة القطيف للشؤون الفنية م. علي المطرود: المبادرة رائعة، جمعت خلالها لجنة المزارع الجهات الحكومية، وسواعد أبناء البلد، لتحول منطقة مهجورة عفى عليها الزمن إلى واحة خضراء إن شاء الله، لتكون مقصدا وباكورة لمشاريع قادمة في المحافظة.

وأكد أن المبادرة تتضمن غرس الثقافة للمزارعين، كما تضمنت إزاله التشوهات الزراعية وتحسين المشهد البصري للحفاظ على المناطق الزراعية، والتوعية والتثقيف في المجال الزراعي، وتعزيز الانتماء والحس الوطني، وتوسيع دائرة الوعي البيئي.

تأصيل المبدأ

وأشاد مدير إدارة الصيانة والكراج ببلدية محافظة القطيف سعيد منصور الدار، بمشاركة الجهود المكثفة بين عدد من الدوائر الحكومية لإنشاء المزرعة النموذجية بجهود ما يزيد على 90 متطوعا عملوا لأيام متواصلة في رفع المخلفات لإنشاء وعمل المزرعة النموذجية، التي نتمنى أن تكون نموذجا يفيد المزارعين للعمل على أثرها.

8 أقسام

وقال أحد المهندسين ومصممي النموذج الأولي للمزرعة النموذجية م. محمد الفرج، إن هذا التصميم للمزرعة مبدئي، وتم بمشاركة عدد من المهندسين، ويتكون من 8 أقسام رئيسية، منها المواقف، والمداخل، والبحيرة، ومنطقة الطيور، والخدمات، وقسم الحرفيين، والمقهى الشعبي، والمناطق الزراعية، مع مراعاة الموقع والمكان.

الارتقاء بالبيئة

وأوضح رئيس بلدية محافظة القطيف م. محمد بن عبدالمحسن الحسيني أهمية تضافر كافة الجهات ذات العلاقة في تعزيز التنمية الحضرية المستدامة للارتقاء بالبيئة، مشيرا إلى استمرار البلدية في تنفيذ برامجها التطويرية المتعلقة بأعمال الزراعة والتجميل، والمحافظة على الرقعة الزراعية الخضراء والاستفادة منها في مجال السياحة، التي تهدف إلى تعزيز جودة الحياة وكفاءة مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين، والتي تدعم مبادرة المملكة ورؤيتها 2030، والتي تصب في زيادة الرقعة الخضراء للمملكة.
المزيد من المقالات
x