صناعة الحج.. ريادة سعودية في «تقنية» إدارة الحشود

تخطيط مبكر واحترازات وقائية حفاظا على سلامة ضيوف الرحمن

صناعة الحج.. ريادة سعودية في «تقنية» إدارة الحشود

السبت ١٠ / ٠٧ / ٢٠٢١
خدمة حجاج بيت الله الحرام في مقدمة أولويات القيادة الرشيدة

الانتقال من العمل الموسمي إلى «الدائم» على مدار العام


تضافر جهود القطاعات وتأصيل المسؤولية المجتمعية

تجويد مستوى العمل التطوعي واستثمار طاقات الشباب

قصر الحجاج على 60 ألفا امتثالا لمقاصد الشريعة الإسلامية

«المواقيت» بوابة ضيوف الرحمن لأداء النسك الشرعية

استهداف الفئة العمرية من 18 - 65 عاما لأداء المناسك

-------------------------------------------

تكشف لغة الأرقام، الإنجازات المتلاحقة والمشاريع المتنامية، التي نفذتها المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -يحفظهما الله-، في خدمة حجاج بيت الله الحرام، كرسالة سامية، وأمانة شرّف الله بها هذه البلاد على مر العصور وتعاقب الأزمنة، وجعلها من أولوياتها، مما منح المملكة ريادة عالمية في إدارة الحشود للأعداد الغفيرة، التي تؤدي المناسك في كل عام، بعد أن أسهم توظيف التقنية في إثراء صناعة الحج، باستثناء تقليص الأعداد بموسم 42 الحالي مراعاة للاحترازات الوقائية حفاظاً على صحة وسلامة حجاج بيت الله الحرام.

رفع كفاءة

رصدت وزارة الحج والعمرة منذ وقت مبكر كل طاقاتها المادية والبشرية، وإطلاق خطتها التشغيلية لموسم حج هذا العام 1442هـ، المتضمنة حزمة من الخدمات، في تطبيق لمختلق التطبيقات الإلكترونية، والأعمال التقنية التي تجعل من رحلة الحج سهلة وميسرة، في ظل تركيزها على تجويد الخدمات برفع كفاءة الأداء والإتقان في تقديم العمل، مما أسهم في سلاسة الإجراءات وسرعة إنهائها بدقة عالية.

وأنهت الوزارة تغطية مجالات نقل الحجاج وسط تطبيق الإجراءات الاحترازية والبروتوكولات الوقائية، وذلك عبر المشاريع العاجلة للنقل بالرحلات الترددية، وإنشاء أنظمة وتقنيات المراقبة والمتابعة وتطوير قواعد البيانات المكانية في رحلة ضيوف الرحمن، وتطوير النمذجة والمحاكاة في منظومة نقل الحجاج والمعتمرين، والتكامل الإلكتروني مع مركز معلومات النقل، وتطوير آلية تعاقدات النقل الخاصة، من أجل تجويد خدمة النقل وضمان حقوق جميع الأطراف.

بلاغات المخيمات

تعمد الوزارة في خطوة رائدة للتسليم الإلكتروني لمخيمات إسكان الحجاج بالمشاعر المقدسة، والربط الإلكتروني مع الجهات المعنية لمتابعة بلاغات وأعطال المخيمات، إلى إطلاق مشروع الوجبات المسبقة التجهيز ضمن عقود التغذية مع متعهدي الإعاشة، بما يوفر بيئة صحية للحجاج في الظروف الاستثنائية، التي يؤدى فيها الحج هذا الموسم.

وأبرزت الوزارة في النهوض بشرف خدمة ضيوف الرحمن بتحول مؤسسات أرباب الطوائف إلى شركات مساهمة، ضمن إستراتيجياتها لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 بتطوير منظومة الحج والعمرة، والانتقال من خدمة الحاج والمعتمر إلى صناعة متخصصة تقدم بكل مهنية واحترافية.

مقاصد الشريعة

يعزز هذا التوجه، تأكيد خطى العمل للوزارة على مدى العام، بالانتقال من العمل الموسمي إلى ثقافة العمل على مدار العام، ومن أبرز هذه الخدمات تطوير أعمال مهن أرباب الطوائف، وذلك بهدف الارتقاء بالخدمات المقدمة لضيوف الرحمن باستخدام أحدث وسائل التقنية وبتوظيف الجهود البشرية والإمكانات التقنية لتحقيق ذلك.

ويعتبر اقتصار أداء مناسك الحج لهذا الموسم على 60 ألفاً فقط من المواطنين والمقيمين داخل المملكة، مع اشتراط تلقيهم اللقاح ضد فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19»، يأتي امتثالاً لمقاصد الشريعة الإسلامية في حفظ النفس البشرية، إضافة إلى أن طبيعة الحشود في فريضة الحج تجعل تطبيق أعلى درجات الاحترازات أمرا في غاية الأهمية، وسط الحرص على استمرار تقديم الإستراتيجية المتكاملة؛ لتطوير منظومة الحج والعمرة، والانتقال من خدمة الحاج والمعتمر إلى صناعة متخصصة تقدم بكل مهنية واحترافية، والعمل على عدة محاور، للارتقاء بالخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، وذلك باستخدام أحدث وسائل التقنية وبتوظيف الجهود البشرية والإمكانات التقنية المتاحة.

توحيد الأدوار

تتضافر جهود وزارة الحج والعمرة، مع بقية الوزارات والأجهزة والتنسيق مع جميع الجهات ذات الصلة لإنجاح موسم هذا العام، وتيسير أداء الحجاج لمناسكهم، وتوحيد الأدوار في خدمة ضيوف الرحمن، داعية الوزارة كل المؤسسات المتخصصة وذات العلاقة بمنظومة الحج والعمرة، للارتقاء بمهارات العاملين في الخدمة الميدانية، لضمان تقديم خدمات متميزة للحجاج، وذلك باعتماد برامج تدريبية متميزة وفاعلة.

كما يعمل مكتب تحقيق الرؤية بالوزارة، جاهداً لرفع مستوي التنسيق مع الجهات الداعمة لتحقيق الرؤية، وتوفير الدعم التخصصي لتعزيز جودة ومواءمة المبادرات والمشاريع، في ظل إدراك كل العاملين بوزارة الحج والعمرة لأهمية خدمة ضيوف الرحمن، كنهج دأبت عليه المملكة منذ تأسيسها، في ظل تطلعات قيادتها الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-.

تنظيم وتقنين

وفي خطوة لتأصيل جانب المسؤولية المجتمعية، خصصت وزارة الحج والعمرة ضمن خطتها التشغيلية لموسم حج هذا العام على موقعها الإلكتروني منصة لبرنامج «كن عونًا»، كمبادرة تطمح للاستفادة من جهود المتطوعين وضمان جودة الخدمات التطوعية للحجاج، وذلك دعماً للقطاع غير الربحي ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030.

ويهدف «كن عوناً» كأحد برامج الخدمة المجتمعية في الوزارة، إلى تنظيم وتقنين المشاركة الاجتماعية في موسم الحج عبر آلية معتمدة للتنسيق بين القوى التطوعية والجهات المعنية، والارتقاء بمستوى ونوعية الخدمة المقدمة لضيوف الرحمن، إضافة إلى قياس أداء وفعالية الجهود التطوعية وفق معايير واضحة ومدروسة ومحددة، فضلاً عن تنويع الأساليب التنظيمية التطوعية المقدمة من الوزارة بما يواكب أهم وأبرز التطورات واستخدام التقنيات الحديثة لخدمة ضيوف الرحمن.

طاقات الشباب

ويعمل البرنامج من خلال منظومة متكاملة ومستدامة للعمل التطوعي في قطاع الحج عبر منصة تعمل على تنظيم سير عمل الفرق التطوعية في خدمة ضيوف الرحمن، ومبادرة متكاملة للاستثمار في طاقات الشباب ليكونوا عوناً لضيوف الرحمن، وسنداً للجهات ذات العلاقة، بقيم إسلامية تحمل معنى المسؤولية، وذلك عبر إيجاد بيئة محفزة لتحمل المسؤولية والإبداع، والتوظيف الأمثل للشراكات المجتمعية.

ويسعى البرنامج للارتقاء بمستوى ونوعية الخدمة المقدمة لضيوف الرحمن والتمكن من قياس أداء وفعالية الجهود التطوعية وفق معايير واضحة ومدروسة ومحددة، إضافة لتطوير وتنويع الأساليب التنظيمية التطوعية المقدمة من وزارة الحج والعمرة بما يواكب أهم وأبرز التطورات التكنولوجية واستخدام التقنيات الحديثة إضافة لتجويد عمل المتطوعين بما يضمن رفع كفاءة التطوع في خدمة ضيوف الرحمن.

عمل المتطوعين هذا العام داخل نطاق مكة المكرمة، ويتركز عمل المتطوعين في حج هذا العام في المواقع التابعة للوزارة بمكة المكرمة، التي تتطلب خدمات وتسهيلات للحجاج، لتقديم خدمات تشمل الاستقبال والتوديع، والتطوع البيئي، والإرشاد والتوجيه، والتطوع الصحي، والترجمة.

حجز الباقات

يعد عام 1442 هو الثاني على التوالي، الذي تقصر فيه المملكة حق التسجيل لأداء مناسك الحج على المقيمين والمواطنين في الداخل، بواقع 60 ألفًا، بما يكفل الحفاظ على صحة وسلامة الحجيج، وذلك انطلاقاً من حرص المملكة الدائم على تمكين ضيوف بيت الله الحرام وزوار مسجد المصطفى -عليه الصلاة والسلام- من أداء مناسك الحج، فالمملكة تضع صحة وسلامة الإنسان أولاً.

وأطلقت وزارة الحج والعمرة في هذا الصدد المسار الإلكتروني لحجاج الداخل لحجز وشراء الباقات لموسم حج 1442هـ، حيث تكون خطوات التسجيل في المسار بإرسال رسائل نصية للمؤهلين للحج حسب فئات المفاضلة، ودخول المؤهل على البوابة الإلكترونية للتحقق من البيانات الشخصية، واستعراض الضوابط والشروط، وللمتأهل إمكانية إضافة مرافق ممن سبق أن تقدم بالتسجيل، واستعراض الباقات المتاحة وحجز الباقة المناسبة، وإصدار أجور الخدمات والدفع الإلكتروني عبر نظام سداد، وصدور تصريح الحج.

الفئات العمرية

ورأت الوزارة أنه يجب أن تكون الحالة الصحية للراغبين في أداء مناسك الحج خالية من الأمراض المزمنة، وأن يكون الراغب في أداء مناسك الحج ضمن الفئات العمرية من «18 إلى 65 عاماً»، ويُشترط للترشح للحج أن تكون الحالة الصحية في تطبيق «توكلنا» للراغب في الحج: «محصن- محصن جرعة أولى- محصن متعاف»، مع التحقق من الحصول على لقاحات كورونا لضيوف الرحمن، وذلك بصورة إلكترونية لمنع أي عمليات متعلقة بالتزوير، ويتم تطعيم الحجاج والعاملين لضمان أمن وسلامة حج هذا العام.

نقلة نوعية

يتناغم الإنجاز الإلكتروني، مع ما حققته الوزارة من نقلة نوعية في كل مجالات خدمات ضيوف الرحمن، ومنها اتساع رقعة التقنية وميكنة العمل في مختلف قطاعاتها وإداراتها، ومنها استحداث بطاقة «الحج الذكية» بهدف ربط العمليات والخدمات، التي حازت على جائزة مكة للتميز في دورتها الـ 12، حيث تعمل البطاقة عن طريق تقنية اتصال المجال القريب «NFC»، التي تسمح لقراءة البطاقة عن طريق أجهزة الخدمة الذاتية المتوافرة في المشاعر المقدسة، وتضم البطاقة العديد من الخصائص والميزات كإرشاد الحجاج لسكنهم في المشاعر والتحكم بالدخول إلى المرافق المختلفة والحد من الحج غير النظامي.

اتصال موحد

تشمل المشروعات التقنية، التي وظفتها وزارة الحج والعمرة لخدمة ضيوف الرحمن أيضاً «الأسورة الإلكترونية»، التي تظهر قراءتها إلكترونياً كل بيانات الحاج وهويته الرسمية، إلى جانب ما يشتمل عليه موقع الوزارة الإلكتروني كل ما يحتاجه الحاج؛ فهناك مركز اتصال موحَّد، وروابط لكل الشركاء في منظومة الحج والعمرة، ويُسهِّل الموقع للمتصفّح كل المعلومات والبيانات ومنها قطاعات الأعمال المشاركة في خدمات الحجاج كالنقابة العامة للسيارات والشركات السياحية ومؤسسات حجاج الداخل.

تحول رقمي

ستجري الاستفادة من المشروعات التقنية المنفذة في تقديم خدمات ذات جودة عالية لحجاج بيت الله الحرام، والاستفادة من هذه الإمكانات لتسهيل رحلة ضيوف الرحمن خلال تأديتهم لمناسك الحج، وذلك ضمن التوجهات الإستراتيجية للوزارة للتحول الرقمي، من خلال إنشاء منصات افتراضية لتيسير الإجراءات وتقليصها، ومواكبة التطورات التقنية تحقيقاً لمستهدفات رؤية المملكة 2030، باذلة وزارة الحج والعمرة الجهود الحثيثة والمساعي الموفقة لتطوير وتوسيع الخدمات الذكية المقدمة للحجيج، إذ ابتكرت الحلول التقنية والرقمية، والخدمات الحديثة المقدمة لضيوف الرحمن في قالبٍ من الجودة والإتقان، بهدف الارتقاء بمنظومة العمل وتميزه وصولاً إلى موسم حج ميسر ينعم به الحاج، وتحقق على إثره نسبة رضا عالية من قبل ضيوف الرحمن عن الخدمات المقدمة.

منصة ومبادرة

أطلقت الوزارة ضمن المنظومة التقنية «منصة الحج الذكي»، ومبادرة «الرقابة على الخدمات» لرفع مستوى خدمات السكن بهدف توفير مساحات إضافية للحجاج وتنظيم مسارات النقل الترددي، وبرنامج «التفويج» المخصص لإدارة الحشود عبر نظام إلكتروني لإعداد ومراقبة خطة التفويج، إضافة إلى «مشروع زيادة الطاقة الاستيعابية»، وبناء مخيمات مجهزة بمختلف الخدمات، ومبادرة «النظام الإلكتروني للمشاعر المقدسة»، من خلال نظام تقني رقابي لقياس جاهزية المشاعر المقدسة ومرافقها.

مواقيت الإحرام

تعتبر مواقيت الحج بوابة ضيوف الرحمن للدخول إلى النسك الشرعية، فحين يعزم الحاج أو المعتمر قصد المسجد الحرام لأداء الحج أو العمرة أو كلاهما، فإنه يتحتم عليه معرفة أمرين أساسيين في الشرع المطهر، وهما المواقيت الزمانية والمواقيت المكانية للحج والعمرة، وتبرز الحكمة من مشروعية هذه المواقيت في تعظيم بيت الله الحرام، ولمواقيت الإحرام المحددة لقاصدي المسجد الحرام بنية تأدية الحج والعمرة قسمان، هما المواقيت الزمنية التي حددها الله تعالى تعظيماً وحرمة لبيته الحرام، في قوله تعالى: «الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ»، والهدف هو تجنب كل ما يخل بالحج من الأقوال والأفعال المحرمة والانشغال بفعل الخيرات وملازمة التقوى.

مواقع مختلفة

تبدأ المواقيت الزمنية في شهر شوال وتتواصل إلى شهر ذي القعدة وعشر من ذي الحجة، أما المواقيت المكانية، فقد حددها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في 5 مواقع مختلفة باتجاه مكة المكرمة، وهي المواقع التي لا يجوز للحاج أن يتعداها إلى مكة بدون إحرام، وهي: ذو الحليفة لأهل المدينة، والجحفة لأهل الشام، وقرن المنازل لأهل نجد، ويلملم لأهل اليمن، وذات عرق لأهل العراق، هن لهن ولمَنْ أتى عليهن من غير أهلهن ممن أراد الحج أو العمرة، ومن كان دون ذلك فمن حيث أنشأ.

جهود مميزة

أولت حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، اهتمامها بالعناية بهذه المواقيت، ممثلة بوزارة الحج والعمرة، التي كثفت جهودها في تطوير وخدمة جميع مرافق هذه المواقيت، شملت الاهتمام بالمساجد الرئيسية، ومصليات النساء، والخدمات والمرافق العامة والمساندة لها من دورات المياه، والأماكن المخصصة للاستحمام، وتوفير جميع مستلزماتها، وتنظيم الأسواق وساحاتها المقابلة للمواقيت.

ترميم وصيانة

وتحرص الوزارة على تنفيذ المشروعات التطويرية والتنموية للمواقيت ومساجدها ومرافقها، مع التوسع في مشروعات الترميم والصيانة من أعمال للأسوار الخارجية وتغيير الأبواب والأعمال الكهربائية والميكانيكية والصحية بالكامل بشكل مستمر، منها إنشاء محطات معالجة المياه وتدويرها، بالإضافة إلى مشروع تحسين مياه الشرب ومعالجتها، وإنشاء استراحات خاصة بالرجال والنساء، وإنشاء وتنظيم وتوسعة مواقف السيارات الخاصة بها.

قفزة تطويرية

تلعب التوجهات السديدة من القيادة الرشيدة -أيدها الله- بمتابعة من وزير الحج والعمرة المكلف د. عصام بن سعد بن سعيد، ونائب الوزير د. عبدالفتاح بن سليمان مشاط، الدور الرئيس في إنجاح مثل هذه المشروعات والمبادرات، التي تسهم في الارتقاء بمستوى الجودة في تقديم الخدمات لضيوف الرحمن، من مختلف قطاعات الوزارة في شؤون خدمات ضيوف الرحمن، وتحقيق القفزة نحو التطور في هذه الصناعة بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030.
المزيد من المقالات
x