جراح سعودي يحصد جائزة أفضل ورقة بحثية بمؤتمر سيؤول الدولي

جراح سعودي يحصد جائزة أفضل ورقة بحثية بمؤتمر سيؤول الدولي

الجمعة ٠٩ / ٠٧ / ٢٠٢١
حصل أستاذ الجراحة المساعد بكلية الطب بجامعة الطائف عبدالله الصواط، على جائزة أفضل ورقة بحثية بين 57 مشاركة عالمية بمؤتمر سيؤول الدولي لجراحة الأورام 2021، والتي تتضمن تأثير العلاج الإشعاعي على أورام المستقيم من الدرجة الأولى بعد الاستئصال الجراحي باستخدام المنظار الشرجي.

وقال الصواط: تتضمن الدراسة مدى تأثير العلاج الإشعاعي على أورام المستقيم السرطانية من الدرجة الأولى بعد الاستئصال الجراحي الموضعي باستخدام المنظار الشرجي، ودرست فيها حالة ٥٥ مريضًا خلال ١٠ سنوات، بعد توافق المعايير البحثية مع حالاتهم، لتتم مقارنة من خضعوا منهم للعلاج الإشعاعي بعد الاستئصال الموضعي مع من خضع للاستئصال الجراحي التقليدي، وتمت المشاركة بهذه الدراسة بمؤتمر سيؤول الدولي لجراحة الأورام SISSO 2021 الذي تضمن 57 بحثًا من مختلف الدول والتخصصات الجراحية للأورام، ليتم تقييمه بعد ذلك من لجنة الخبراء والمحكّمين كأفضل منشور بحثي بالمؤتمر.


وأضاف: بعد تخرجي من المرحلة الثانوية التحقت بكلية الطب بجامعة الطائف كأول دفعة يتم قبولها آنذاك، وخلال السنوات الإكلينيكة بكلية الطب حدث عرض طارئ لأحد أفراد الأسرة، وعلى أثره فقدنا شخصًا عزيزًا علينا، وربما كانت هي اللبنة الثانية لاختياري التخصص الجراحي، وبعد تخرجي في كلية الطب التحقت بنفس الكلية كمعيد وبالبورد السعودي للجراحة العامة، وحصلت على شهادتي البورد السعودي والأردني للجراحة العامة، ونصب عيني التخصص الدقيق في جراحة القولون والمستقيم، وربما بسبب ما حدث آنفًا وبعدها، تم ابتعاثي من جامعة الطائف إلى مستشفى سانت ميري بالعاصمة الكورية الجنوبية سيؤول لعمل التخصص الدقيق بجراحة القولون والمستقيم.

وتابع: كان ذلك نقلة نوعية بالنسبة لي على الصعيد الإكلينيكي والبحثي أيضًا، فقد تمكنت فيها خلال فترة وجودي من العمل على ثلاثة أبحاث، كباحث رئيسي، والعديد من الأبحاث، كباحث مشارك، أيضًا أتيحت لي الفرصة للمشاركة في مؤتمرين دوليين ومؤتمر محلي على مستوى المنطقة.

وأضاف: هذا الفوز جاء بفضل الله -عز وجل- ثم بفضل دعاء الوالدين، فشكرًا لجميع أفراد عائلتي وزوجتي على دعمهم اللا منقطع لي خلال مسيرتي المهنية، وعلى وجه الخصوص خلال رحلة الابتعاث والغربة، وفي ظروف الجائحة، ولا أنسى أساتذتي بالجامعة ممن كان لهم الفضل بعد الله لأكون هنا اليوم، ورسالتي تتلخص بأن الإنجاز مهما صغر يبقى الداعم الأكبر للعطاء، وعليك السعي خلف شغفك لتجد ذاتك.

ووجه شكره لـ«اليوم» قائلًا: عندما تواصلت معي الصحيفة عاد بي الزمن إلى صيف عام 2004 عندما استضافتنا أثناء مشاركتنا بالملتقى العلمي الصيفي للموهوبين بالظهران، بدعم من مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله لرعاية الموهوبين، وكان الهدف من هذا الملتقى صقل المواهب والمهارات لدى المشاركين، بالإضافة إلى تقديم الكثير من العلوم والمعارف التي تساعد على اختيار تخصص المستقبل، وربما كان هذا هو حجر الأساس لاختياري للتخصص والبحث عن شغفي فيه.
المزيد من المقالات
x