ميليشيات تدعم القوات الأفغانية بمواجهة «طالبان»

ميليشيات تدعم القوات الأفغانية بمواجهة «طالبان»

السبت ١٠ / ٠٧ / ٢٠٢١
قال مسؤولون محليون بأفغانستان أمس الجمعة: إن قائدا بارزا بفصيل مسلح خاص سيساعد القوات الأفغانية في قتالها مع متمردي حركة طالبان لاستعادة السيطرة على أجزاء من غرب البلاد منها معبر حدودي مع إيران.

كان مقاتلو الحركة قد سيطروا الخميس على منطقة رئيسية في إقليم هرات حيث يعيش عشرات الآلاف من أقلية الهزارة الشيعية وذلك في إطار خطط طالبان للسيطرة على بلدات حدودية وطرق تجارية حيوية.


ومحمد إسماعيل خان وزير سابق نجا من هجوم نفذته طالبان عام 2009 وهو عضو رئيسي في التحالف الشمالي الذي ساعد مقاتلوه القوات الأمريكية في الإطاحة بطالبان في2001.

وقال مسؤول: إن من المقرر أن يعقد القائد الطاجيكي المحنك إسماعيل خان، الذي يعرف بلقب أسد هرات، اجتماعا لإعداد قواته لمحاربة طالبان والدفاع عن قاعدة سلطته في هرات، وأضاف إن عددا من القادة العسكريين السابقين المناهضين لطالبان يدعمون القوات الأفغانية الواقعة تحت ضغط شديد في الدفاع عن الحدود في الغرب والشمال.

ولم يتسن الاتصال بمسؤولين في طالبان أو الحكومة الأفغانية للحصول على تفاصيل عن الاشتباكات العنيفة في هرات.

وأكد أعضاء سياسيون بحركة طالبان لمسؤولين روس خلال زيارة لموسكو التزامهم بالسماح للسفارات الأجنبية ووكالات الإغاثة بالعمل في أفغانستان حتى بعد خروج آخر قوات أجنبية.

وكتب سهيل شاهين المتحدث باسم طالبان في تغريدة على «تويتر»: «كل الحدود الواقعة تحت سيطرة إمارة أفغانستان الإسلامية ستبقى مفتوحة وعاملة، نؤكد للجميع أننا لن نستهدف دبلوماسيين ولا سفارات وقنصليات ولا منظمات أهلية ولا العاملين بها».

ودافع الرئيس الأمريكي جو بايدن الخميس بقوة عن قراره سحب قوات بلاده من أفغانستان رغم سيطرة طالبان على أجزاء كبيرة منها قائلا «إن على الشعب الأفغاني اتخاذ القرار بشأن مستقبله، وإنه لن يرسل جيلا آخر من الأمريكيين للحرب الدائرة منذ 20 عاما».

وحدد بايدن يوم 31 أغسطس لإكمال انسحاب القوات الأمريكية باستثناء نحو 650 جنديا سيبقون لتوفير الحماية للسفارة الأمريكية في كابول.

وقال بايدن، المتشكك منذ فترة طويلة في جدوى الوجود العسكري الأمريكي وقوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان: إن الولايات المتحدة حققت منذ زمن هدفها الأصلي من غزو أفغانستان في 2001 وهو استئصال تنظيم القاعدة ومنع شن أي هجوم آخر على غرار هجمات 11 سبتمبر، وقتل فريق عسكري أمريكي أسامة بن لادن، الذي اعتُبر العقل المدبر للهجمات، في مداهمة بباكستان المجاورة في 2011.

وقال بايدن «حققنا تلك الأهداف... التي ذهبنا من أجلها، لم نذهب لأفغانستان لنبني أمة، هذه مسؤولية الشعب الأفغاني وحده وحقه في أن يقرر مستقبله وكيفية رغبته في إدارة بلاده».
المزيد من المقالات
x