انفجار بيروت.. الكبار يتنصلون من المسؤولية ويرفضون الاستجواب

انفجار بيروت.. الكبار يتنصلون من المسؤولية ويرفضون الاستجواب

السبت ١٠ / ٠٧ / ٢٠٢١
رفض وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية طلبا تقدم به كبير المحققين في انفجار مرفأ بيروت لاستجواب مدير الأمن العام، وفقا لوثيقة اطلعت عليها «رويترز» وتصريحات مصادر قضائية وأمنية.

وبعد قرابة عام من وقوع انفجار الرابع من أغسطس الذي أودى بحياة أكثر من 200 شخص وتسبب في إصابة الآلاف ودمر أحياء بأكملها في وسط العاصمة، لم يُحاسب أي مسؤولين كبار.


ونتج الانفجار عن كمية هائلة من المواد الكيميائية تم تخزينها بشكل غير آمن في الميناء لسنوات.

وجاء قرار وزير الداخلية محمد فهمي رفض طلب القاضي طارق بيطار باستجواب اللواء عباس إبراهيم مدير عام الأمن العام في رسالة إلى وزيرة العدل.

وتولى بيطار ملف التحقيق في الانفجار بعد إقالة سلفه القاضي فادي صوان في فبراير الماضي.

كان صوان قد اتهم ثلاثة وزراء سابقين ورئيس حكومة تصريف الأعمال بالإهمال، لكنهم رفضوا استجوابهم كمشتبه بهم واتهموه بتجاوز صلاحياته.

وذكرت وكالة الأنباء الوطنية الأسبوع الماضي أن بيطار كتب إلى البرلمان يطلب رفع الحصانة عن وزير المالية السابق علي حسن خليل ووزير الأشغال العامة السابق غازي زعيتر ووزير الداخلية السابق نهاد المشنوق.

ومن المقرر أن تجتمع لجنة برلمانية ليل الجمعة لدراسة الطلب.

وبعد أن وجه صوان الاتهامات، قال دياب: إن ضميره مرتاح ونفى خليل أي دور له في الانفجار فيما وصف زعيتر الاتهامات بأنها «انتهاك صارخ»، كما نفى المشنوق أي مسؤولية.

وفي سياق آخر، أكّد رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبناني، حسان دياب أمس الجمعة خلال لقائه وكيلة الأمين العام والمنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان السفيرة يوانا فرونتسكا على طلب حكومته بتجديد مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) لمدة سنة اعتبارًا من أول سبتمبر القادم.

وقال بيان صادر عن رئاسة مجلس الوزراء على موقعها على «تويتر»: إن الرئيس دياب التقى فرونتسكا يرافقها رئيسة القسم السياسي في المكتب ساسكيا رامينغ.

وأكّد الرئيس دياب «على طلب الحكومة تجديد مهمة يونيفيل لمدة سنة اعتبارًا من أول سبتمبر القادم».

وجرى البحث، بحسب البيان «في التقرير الدوري للأمين العام للأمم المتحدة حول تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1707 عن الفترة الممتدة من 20 فبراير إلى 19 يونيو2021، والمتوقع صدوره في 12 يوليو 2021».
المزيد من المقالات
x