استثناء 8 أنشطة من «لائحة الضوضاء»

30 ألف ريال غرامة مرتكبي التلوث.. وخبراء: تتوافق مع جهود المملكة

استثناء 8 أنشطة من «لائحة الضوضاء»

الخميس ٠٨ / ٠٧ / ٢٠٢١
كشف المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي، عن استثناء 8 أنشطة من لائحة الضوضاء، وهي «داخل المباني، ومكبرات الصوت في المساجد، والأنشطة العسكرية، وصافرات الإنذار، والمطارات، والسكك الحديدية، والأنشطة التشغيلية في الموانئ، والاحتفالات الوطنية، وتحسين الأعمال».

عمل بيئي


وأشار المركز إلى أنه بحسب المادة الثانية من لائحة الضوضاء، فإن أحكامها تسري على جميع الأشخاص في المناطق السكنية، والتجارية، والصناعية، والحساسة بيئيا، وجوانب الطرق ومواقع البناء، حاثًا الجميع على التواصل معه لإبداء جميع ما يراه من اقتراحات تساهم في تحسين جودة العمل البيئي في المملكة، لما في ذلك من نفع على الأجيال الحالية والقادمة.

إجراءات وبدائلوأوضح المركز أن اللائحة تسهم في تنمية الوعي البيئي والصحي بين أفراد المجتمع في معرفة التلوث الضوضائي وتأثيراته، وإجراءات التخفيف والحد منه، واستخدام البدائل، مثل التقليل من استخدام وسائل النقل ذات الهدير الصوتي، واستخدام السيارات الكهربائية، والدراجات الهوائية، وممارسة المشي وغيره قدر الإمكان. وأضاف المركز إنه سيتم البدء في تطبيق المخالفات حال استكمال الأدلة والإجراءات الخاصة باللائحة في أقرب وقت ممكن.

وأكدت الوزارة أن لائحة المخالفات والعقوبات تتضمن غرامات مالية تبدأ بألف ريال، وتصل حتى 30 ألف ريال.

لائحة تنفيذيةفيما أكد مختصون أن إقرار اللائحة التنفيذية للتلوث الضوضائي، سينعكس إيجابيا على صحة الفرد والمجتمع، ويعزز من جودة الحياة، ويحسن القدرة الإنتاجية للأفراد، ويقلل من الحوادث المهنية، خصوصا في المناطق الصناعية والمدن المزدحمة، ويدعم برنامج الاستدامة البيئية، التي هي من أهم محاور رؤية 2030، لافتين إلى أن معاقبة المخالفين بغرامات مالية تبدأ بألف ريال وتصل حتى 30 ألف ريال ستساهم في الحد من تلك الظاهرة.

وقت مناسبوقال أستاذ علوم البيئة المساعد بقسم صحة البيئة في جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، د. سعد الدهلوي، إن إقرار اللائحة التنفيذية للتلوث الضوضائي جاء في وقته المناسب مع حرص المملكة على الحفاظ على البيئة.

وأوضح أن من أهم عناصر الإضرار بالبيئة هو التلوث الضوضائي، الذي ينعكس سلبا على صحة الفرد والمجتمع، مبينا أن التعرض المستمر للضجيج والأصوات المرتفعة وغير المرغوبة مرتبط ارتباطا وثيقا بالصحة النفسية، ولها أضرار عضوية وفسيولوجية عديدة مثل الصداع والأرق وارتفاع ضغط الدم والصمم المؤقت أو الدائم إذا ما تجاوزت شدة الصوت الحد المسموح به طبيا، ولا تقل خطورة التلوث الضوضائي عن خطورة تلوث الهواء أو المياه.

جودة الحياةوأضاف د. الدهلوي إنه لا يمكن التنبؤ بنوع الأمراض الناجمة عن التعرض للضوضاء؛ لأن هناك عوامل كثيرة تؤخذ في الحسبان مثل شدة وحدة الأصوات، وعدد ساعات التعرض، وبُعد المسافة من مصدر الازعاج، ومدى استخدام أدوات سلامة الأذن «خصوصا للعمال في المناطق الصناعية»، واستخدام العوازل الصوتية في المنازل والمدارس وأماكن العمل، متابعا: جميع هذه العوامل تؤثر بطريقة مباشرة أو غير مباشرة في تحديد مدى التلوث الضوضائي في المدن، وبالتالي فإن تطبيق القرار سينعكس إيجابيا على صحة الفرد والمجتمع، ويعزز من جودة الحياة، ويحسّن القدرة الإنتاجية للأفراد، ويقلل من الحوادث المهنية، خصوصا في المناطق الصناعية والمدن المزدحمة، ويدعم برنامج الاستدامة البيئية، التي هي من أهم محاور رؤية 2030.

منظومة قضائيةوأشار المحامي القانوني عبدالكريم القاضي، إلى أن إقرار هذه اللائحة جاء تتويجا لمرحلة بالغة الأهمية من رؤية المملكة 2030، لتشمل مكونات المنظومة القضائية جميع جوانب الرؤية، وبصدور هذه الأنظمة فإنه يتبدل كثير من الواقع إلى النحو الإيجابي الملموس، الذي يخدم السلك الاجتماعي، ويسهل الطريق إلى العمل على بيئة مناسبة لجميع أطياف المجتمع بوقت يختلف تماما عن الماضي فيما قبل صدور اللائحة، وبذلك يندفع وقوع ما يمكن أن تنفر منه طباع المجتمع، مما يجعله نظاما إيجابيا تستفيد منه الأطياف على اختلاف أجناسهم في المملكة.

لائحة المخالفاتوكانت قد بدأت وزارة البيئة والمياه والزراعة بتطبيق اللائحة التنفيذية للضوضاء بناء على المادة 18 من نظام البيئة الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/165) وتاريخ 19 ذو القعدة 1441هـ.

وتعرف الضوضاء بالصوت المزعج، الذي يؤثر سلبيا على صحة الإنسان والكائنات الحية وجودة البيئة، وينشأ من الأنشطة المختلفة كالصناعة ووسائل المواصلات والأعمال الإنشائية وغيرها.
المزيد من المقالات
x