إسبانيا.. جيل مبشر رغم الانكسار

إسبانيا.. جيل مبشر رغم الانكسار

الخميس ٠٨ / ٠٧ / ٢٠٢١
بدأت رحلة إسبانيا في بطولة أوروبا لكرة القدم 2020 بفوضى، وانتهت بألم الخروج بركلات الترجيح أمام إيطاليا في الدور قبل النهائي لكنها كانت تضحية لتجديد الدماء تعطي أملا في المستقبل.

ولم يكن الفريق الشاب للمدرب لويس إنريكي مرشحا للفوز باللقب أو حتى لاجتياز إيطاليا لكنه قدم عرضا قويا خلال التعادل 1-1 في ويمبلي، وهيمن في الوقت الإضافي ولم يترجم تفوقه ليخسر المعركة 4-2 بركلات الترجيح.


ولم يبدأ المدرب مشواره وسط مؤازرة الجميع بالتأكيد بعد استبعاد القائد وأكثر اللاعبين خوضا لمباريات دولية في تاريخ إسبانيا سيرجيو راموس وعدم ضم أي لاعب من ريال مدريد.

وواجه المزيد من الفوضى قبل البطولة حين أصيب القائد الجديد سيرجيو بوسكيتس ودييجو يورينتي بكوفيد-19 ما منع الفريق من خوض تدريبات جماعية لمدة أسبوع.

واستهلت إسبانيا مسيرتها بالتعادل مع السويد وبولندا بأداء باهت إلا أنها سحقت سلوفاكيا 5-0 وهزمت كرواتيا 5-3 بعد وقت إضافي.

وكان الفوز على سويسرا بركلات الترجيح في دور الثمانية أقل إبهارا لكنها ادخرت أفضل أداء لآخر مباراة ضد إيطاليا، وتألق لاعبون صاعدون مثل بيدري وداني أولمو رغم انتهاء اللقاء بالدموع.

ورغم الإحباط لعدم الوصول للنهائي كان الشعور في ويمبلي مختلفا تماما عن ستاد لوجنيكي في موسكو عقب الخروج على يد روسيا من كأس العالم 2018 حيث ساد شعور بانتهاء حقبة.

مباراة

24

فوز

12

تعادل

8

خسارة

4

له

55

عليه

26
المزيد من المقالات
x