«أفلام السعودية 7»يسدل الستار على فعالياته بإعلان أصحاب «النخلة الذهبية»

«حد الطار» أفضل عمل طويل و«الطائر الصغير» و«حكاية روشانة» القصير والوثائقي

«أفلام السعودية 7»يسدل الستار على فعالياته بإعلان أصحاب «النخلة الذهبية»

الخميس ٠٨ / ٠٧ / ٢٠٢١
أسدل الستار على فعاليات دورته السابعة، بإعلان أسماء الفائزين بجوائز النخلة الذهبية، وذلك خلال الحفل الختامي للمهرجان الذي نظمته جمعية الثقافة والفنون بالدمام، بالشراكة مع مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي «إثراء»، وبدعم من هيئة الأفلام التابعة لوزارة الثقافة، والذي عُقد في مركز إثراء بالفترة من 1 -7 يوليو الجاري.

النخلة الذهبية


وحصد فيلم «حد الطار» جائزة النخلة الذهبية لأفضل فيلم طويل، بينما حصل فيلم «الطائر الصغير» على جائزة أفضل فيلم قصير، وحصد فيلم «حكاية روشانة» جائزة أفضل فيلم وثائقي.

وكانت النخلة الذهبية لأفضل ممثل من نصيب مشعل المطيري عن فيلم «40 عامًا وليلة»، في حين حصدت باسمة الحجار جائزة أفضل ممثلة عن فيلم «سيدة البحر»، بينما حصل على جائزة أفضل موسيقى غيا رشيدات عن فيلم «40 عاما وليلة»، وحصد فيلم «سيدة البحر» جائزة أفضل تصوير سينمائي، أما النخلة الذهبية للجنة التحكيم فكانت من نصيب فيلم «40 عامًا وليلة».

أما جوائز المهرجان الخاصة، فقد حصل على جائزة «جبل طويق» لأفضل فيلم عن مدينة سعودية «حد الطار» مدينة الرياض، للمخرج عبدالعزيز الشلاحي، وجائزة عبدالله المحيسن لأفضل فيلم أول «بيضة تمردت» للمخرج سلطان ربيع.

صعود دائم

وأشاد مدير المهرجان الشاعر والسينمائي أحمد الملا، بفريق العمل متعهدًا أن يظل المهرجان في صعود كما يليق بإنتاج المبدعين، وقال: هذا التطور المشهود في الأفلام السعودية هو ما يحرضنا على تطوير أدوات المهرجان لنقترب من أحلامكم، فريق العمل المشترك بين جمعية الثقافة والفنون بالدمام برفقة مديرها يوسف الحربي وزملائه، ومركز «إثراء» بقيادة حسين حنبظاظة وفريق إثراء الثري، ومساندة فريق هيئة الأفلام بوزارة الثقافة بمتابعة دؤوبة من المبدع عبدالله آل عياف، ومنظومة تشاركت وقدمت خلاصة جهدها في مهرجان يعدكم بدورة ثامنة في لمح البصر.

طاقة الحب

وتابع: شبة النار، علامة أصيلة في علوم الصحراء السعودية، للنار دلالاتها، ونداؤها يستجلب التائه، ويدل الغريب ويستدرج الضيف ليكرمه دون سؤال، النار عمود الخيمة، هي البيت والمأوى، كأنما إبقاء النار وقّادة، هي إشارة إلى الترحال الأبدي.

وأضاف: من هذا المخيال ابتكر المهرجانُ ثيمته لهذه السابعة، إشارة انتباه للقريب المتروك في عتمة الاعتياد، وكما هي شبة النار، أقول معكم لمهرجان أفلام السعودية الذي منحنا طاقة الحب وتلاقت فيه الأرواح الحرة: «عسى نارك ما تنطفي».

نقطة مضيئة

وقال مدير مركز «إثراء» حسين حنبظاظة: شهد المهرجان 7 أيام متواصلة مملوءة بتبادل الأفكار والخبرات والكثير من الشغف، بشراكة فريدة مع جمعية الثقافة والفنون بالدمام، وبدعمٍ كبير من هيئة الأفلام في وزارة الثقافة.

وأضاف: تشاركنا معكم روعة السرد وأبجديات المعرفة وجمالية الصورة، في أهم حدث ثقافي سنوي يلتقي فيه أجود صنّاع الأفلام، ويُحتفى بإنتاجهم تحت مظلة واحدة، فتنوُّع المضمون وزخمُ الفنون، بدءًا من العمل الفني المستوحى تفاصيله من جبل طويق الشامخ في قلب الصحراء والذي استقبل روّاد المهرجان لحظة وصولهم «إثراء»، انتهاءً بالقاعات المخصصة لعرض الأفلام في السينما والمسرح، لتتحول كل زوايا المركز إلى لوحةٍ فنيةٍ باذخة الجمال متخذةً السينما لغةً لها، جسّدتها عطاءات متدفقة ونهرٌ من الإبداع المتواصل قدمه المشاركون من فنانين ومخرجين ومصورين وكتّاب سيناريو وسوق إنتاج.

تظاهرة فنية

ووصف المهرجان بأنه، تظاهرة ثقافية فنيّة رائدة صارت تحجز مكانًا لها في جدول المهرجانات والفعاليات السينمائية الإقليمية، لتظهر ما يحمله الشباب السعودي من إبداع متجدد ونظرة فنيّة خلاّقة وتصوّرات عالية لأبعاد هذا الفن السابع في ترتيبه والأول في تأثيره، كأداة تشكيل وصياغة لوعي الأفراد والمجتمعات، راسمًا الإبهار في أعين متابعيه وناقلًا لحضارة وثقافة الشعوب، وهي النافذة التي نطل بها على العالم بثقافتنا الأصيلة وإرثنا العميق.

وهنأ حنبظاظة الفائزين، مشيرًا إلى أن نتاجهم مشهود له بالجهد الدؤوب الذي بذله الروّاد والفنانون في صناعة الدهشة والمتعة بجميع أنواعها سمعية وبصرية، وذهنية وجمالية، مثمنًا هذه الخطوات التي باتت تسلك طريقها نحو النجومية والعالمية.

صناعة واعدة

وأكد أهمية دعـم أي تجمع سينمائي سعودي خليجي، يصبو إلى خلق صناعة سعودية واعدة في قطاع الأفلام، فالمهرجانات ليست فقـط لعرض الأفلام وإنما للتثقيف واكتشاف الآخر والتعاون معه ومحاكاة الثقافات الأخرى وسبر أغوارها.

ولفت إلى أن الأفلام كانت ولا تزال نقطة مضيئة وعلامة فارقة بالنسبة لإثراء، فالمركز كان وبكل تأكيد، منصة لصناعة السينما السعودية، ورفع مستوى هذه الصناعة وإثراء المشهد السينمائي المحلي، وما مهرجان أفلام السعودية بختام دورته السابعة إلا شاهد على ذلك.

سوق الإنتاج

وقال مخرج ومدير برنامج سوق الإنتاج عبدالجليل الناصر، إن البرنامج استطاع أن يستقطب 24 جهة إنتاج محلية وإقليمية تبحث عن مشاريع وصناع أفلام طويلة من داخل المملكة ومن عمق ثقافتها، مشيرًا إلى أنه نظم طوال أيام المهرجان 14 جلسة ربطت بشكل مباشر جهات الإنتاج بأصحاب المشاريع، قدم خلالها 80 عرضًا لمشاريع أفلام طويلة روائية وثائقية ومتحركة.

وناقشت جهات الإنتاج الكتاب والمخرجين والمنتجين خلال هذه العروض لبحث الجدوى الفنية والاقتصادية واللوجستية لهذه المشاريع، وأسهمت إدارة برنامج سوق الإنتاج في تقريب وجهات النظر، وبحث فرص عقد اتفاقيات لتطوير أو إنتاج هذه الأفلام، كما عمل البرنامج أيضًا على بحث تسويق وتوزيع أفلام المهرجان، ويسرنا أن نعلن أنه تم توقيع عقود توزيع 10 أفلام عرضت في المسابقة الرسمية والبرنامج الموازي للمهرجان.

شراكة إستراتيجية

وأضاف الناصر: عمل البرنامج على تأسيس شراكة استراتيجية مع الهيئة السعودية للملكية الفكرية، التي أسهمت بشكل كبير في برنامج سوق الإنتاج عبر حضور

45 جلسة عرض جمعت صناع الأفلام بجهات الإنتاج، واستطاعت الهيئة من خلالها فهم آلية التبادل الفكري والنقاشات التي تتم في المراحل الأولية في صناعة الفيلم.

كما وجه الناصر شكره لكافة الجهات التي أسهمت في نجاح البرنامج، مشيرًا إلى تطلعهم للعمل مجددًا.

مشعل المطيري وباسمة الحجار الأفضل تمثيلا وغيا رشيدات للموسيقى

«40 يوما وليلة» يحصد الجائزة الذهبية للجنة التحكيم

نجاح الدورة السابعة يؤكد القدرة على اجتياز المصاعب وتحدي الظروف
المزيد من المقالات
x