تباين أسعار الأغنام.. ارتفاع بالدمام وانخفاض ملحوظ بحفر الباطن

مطالب بدعم المربين وتشديد الرقابة على العمالة الوافدة

تباين أسعار الأغنام.. ارتفاع بالدمام وانخفاض ملحوظ بحفر الباطن

تباينت أسعار الأغنام في أسواق المنطقة الشرقية، التي شهدت ارتفاعا في الدمام لأسباب مختلفة منها قلة المعروض، وارتفاع أسعار الأعلاف، ونفوق بعض الماشية بسبب ارتفاع حرارة الجو، فيما شهدت انخفاضا ملحوظا في حفر الباطن وسط إقبال ضعيف من المتسوقين. وطالب مستثمرون ومواطنون بدعم المربين ومراقبة الأسعار وتوفير الكهرباء للحظائر.

مكيفات للتبريد


قال محمد الأسمري، إن أسعار المواشي في ارتفاع بشكل مستمر في أسواق الدمام مرجعا السبب إلى ارتفاع أسعار الأعلاف، مبينا أن سعر كيس الشعير سابقا كان 40 ريالا، والآن وصل إلى 63 ريالا، والبرسيم كان سعره 18 ريالا ووصل إلى 25 ريالا. وأشار إلى وجود سبب آخر وهو أن المستورد، الذي يورد الأغنام يعاني من نفوق أعداد منها بسبب شدة الحرارة، إضافة إلى قلة المواشي المستوردة في السوق. مطالبا بتوفير الكهرباء للحظائر لكي يستطيع صاحب الحظيرة تركيب مراوح أو مكيفات للتبريد والحد من نفوق الأغنام. مشيرا إلى أن الأسعار وصلت إلى 1800 ريال و2000 ريال مع قرب عيد الأضحى، مطالبا بضرورة تدخل الجهات المسؤولة في مراقبة الموزعين مع إدراكه بصعوبتها في حال لم يتوافر للمربين التسهيلات من هذه الجهات.

قلة الإنتاج

وأضاف عامر الشهري مستثمر، إن ارتفاع الأسعار يرجع لعدة أسباب هي ارتفاع أسعار الأعلاف الشعير والبرسيم والمكعبات مع قلة الإنتاج الوطني، وقلة المستورد من الخارج، مؤكدا أهمية دعم المربين لخفض الأسعار، لافتا إلى أن الغالبية الآن ابتعدت عن شراء الأغنام بسبب ارتفاع أسعارها، لافتا إلى أنه في السابق كان يبيع يوميا 8 و9 أغنام، أما الآن فلمدة 3 أيام لم يبع شيئا، كما يفقد يوميا ما يقارب 2 إلى 3 أغنام بسبب الجو وبسبب عدم وجود الكهرباء.

إيقاف التصدير

وذكر حامد العتيبي، أن الشراء أصبح أمرا صعبا على أصحاب الدخل المتوسط والضعيف بسبب ارتفاع الأسعار، مناشدا بتخفيض أسعار الاعلاف، وإيقاف التصدير إلى الخارج، لافتا إلى أن أغلب الأغنام المحلية تصدر بشكل كبير إلى الدول المجاورة، وإن إيقاف التصدير سوف يساعد في تقليل الأسعار. مطالبا بمراقبة الأسعار من قبل الجهات المختصة.

مراقبة الموردين

وأشار المواطن سلطان العتيبي، إلى أن المواطنين يعانون كل عام من مشكلة ارتفاع الأسعار، وعند السؤال عن السبب يجدون الجواب بأن الأعلاف مرتفعة الأسعار، لافتا إلى أن الغالبية عزفت عن الشراء رغم أنها عادات لدى المواطن وفرحة بالعيد والمناسبات. وأوضح عبدالله المري أن ذوي الدخل المتوسط لا يستطيعون شراء الذبيحة بسبب ارتفاع الأسعار، مؤكدا ضرورة التدخل العاجل والسريع لمراقبة الموردين للأغنام لأنهم هم مَنْ يرفعون الأسعار ويتحكمون بها، مع تحديد الأسعار ومعاقبة كل مَنْ يخالف ذلك.

توطين البيع

وطالب المواطن علي الصقور بوضع خطة من قبل الجهات المختصة لمراقبة الأسعار، وتوطين البيع لأن الأغلب في السوق من العمالة، التي تتلاعب بالأسعار، كما أن الموردين مجهولون ولا يعرف مصادر التوريد. وبيَّن أن أحد الحلول هو حصر المربين السعوديين ودعمهم لكي يكون هناك إنتاج كبير وبسعر معقول ولكي يعرف مصدر الذبائح.

ركود الطلب

وفي حفر الباطن، قال مخلف محمد «مستثمر»، إن السوق يشهد إقبالا ضعيفا، وهذا الأمر انعكس على أسعار الأضاحي وانخفاضها حتى وصلت إلى 1100 ريال. وأضاف محمد رجا «مستثمر»، إنه لم يشهد مثل ذلك الركود على الطلب، ما تسبب في انخفاض الأسعار لأرقام غير مسبوقة وصلت حتى الـ 1050 ريالا. وذكر أبوفارس الشمري «مستثمر»، أنه يعمل بالسوق منذ ما يقارب الثلاثين عاماً، وفي السنة الحالية وصلت أسعار أطيب الأضاحي إلى الـ 1500 ريال، بسبب انخفاض الشراء، متأملا الخير مع قرب عيد الأضحى المبارك.

متناول الجميع

وأشار المواطن علي الحربي إلى أن الأسعار بالسوق متفاوتة، ولكنها بمتناول الجميع للأضحية، لافتا إلى أن ما يريد شراءه بسعر 1600 ريال. وقال المواطن محمد الشمري إنه اشترى أضحيته بـ 1200 ريال، مؤكدا أن الأسعار مناسبة للجميع. وأضاف الطفل فيصل العنزي «دلال»: أنا أعمل بالسوق كدلال للأغنام التي يجلبها أصحابها بغرض البيع، وسعر الدلالة 10 ريالات فقط للرأس الواحد وباليوم أصل للتدليل إلى 50 رأسا.
المزيد من المقالات
x