«المدينة الاقتصادية».. محطة أساسية للسياحة وتجارب الاكتشاف

تجمع بين الترفيه والاسترخاء وخوض المغامرات على الأرض وفوق سطح البحر

«المدينة الاقتصادية».. محطة أساسية للسياحة وتجارب الاكتشاف

الخميس ٠٨ / ٠٧ / ٢٠٢١
تُعد مدينة الملك عبدالله الاقتصادية من أهم الخيارات في صيف السعودية «صيفنا على جوك»، فهي متجددة في أنشطتها المتنوعة، بين الترفيه والاسترخاء وخوض المغامرات على الأرض وفوق سطح البحر، وتميزت «المدينة الاقتصادية» كوجهة سياحية واعدة، بأجوائها البحرية خاصة في الليل، وظهورها بمنتجات ترفيهية متكاملة وبشكلٍ مختلف تمامًا عن المعتاد.

مساحات المغامرة


وتشهد المدينة حاليًا اتساعًا هائلًا على مساحات مفتوحة للمغامرة وعيش اللحظات للمرة الأولى، وتتشكل خياراتها يومًا بعد يوم بناءً على توافد السياح واختلاف رغباتهم، وأمام وفرة الخيارات، يتمدد شعور الوفرة قبل اتخاذ القرار المناسب، سواء عند اختيار نوع السكن ومكانه أو عند ممارسة الأنشطة المختلفة خلال اليوم، ويعد وجود المدينة على أطراف البحر الأحمر وجهة أساسية للاستجمام والاسترخاء، إذ تستمر الفعاليات الممتعة على مدار اليوم، وبتوقيت مفتوح ومناسب.

تطور مستمر

وللسياحة تأثير كبير وواضح في التطور السريع والمستمر داخل المدينة الاقتصادية، وارتفاع مستوى الرفاهية في الخدمات المقدمة للسياح والأنشطة الترفيهية بأنواعها، وبما يجسد هوية المكان ويمنحه مكانة فريدًة ومختلفة، وإجمالًا فإن وجودها من بين وجهات «صيفنا على جوك» الذي أطلقته الهيئة السعودية للسياحة عبر منصة «روح السعودية» ضمن برنامج صيف السعودية 2021، ليس حضورًا للمرة الأولى، لكنه محطة أساسية في رحلة السياحة وتجارب الاكتشاف، وتذكرة عبور للدخول إلى المدينة والتعرف بشكل مباشر على معنى الفرص الاستثمارية والاقتصادية، والتحقق من خيارات التعليم وبرامج التدريب واحتياجات المستقبل ومسارات اكتساب نقاط القوة.

مشاركة مجتمعية

بهذه المقومات، تُعد التجربة السياحية مزيجًا من المغامرة والرفاهية، ومن الاستعداد للمستقبل، واستثمار في الإنسان والمكان، كذلك تعكس أهمية ارتكاز برنامج «صيفنا على جوك» على تقديم ما يزيد على 500 تجربة سياحية عبر أكثر من 250 شريكًا من القطاع الخاص، الذين يبرهنون على ضرورة وقيمة المشاركة المجتمعية والقطاع الخاص في دعم البرامج والمبادرات الحكومية.
المزيد من المقالات
x