الأمن الرقمي.. التقنية تقود نمو مناخ الأعمال في المملكة

خبراء أرجعوا الصدارة العربية والتقدم العالمي للدعم الكبير الذي تلقاه المنظومة

الأمن الرقمي.. التقنية تقود نمو مناخ الأعمال في المملكة

الخميس ٠٨ / ٠٧ / ٢٠٢١
أشاد خبراء تقنيون ومستثمرون بالإنجاز الذي حققته المملكة في مجال الأمن السيبراني، وحلولها في المرتبة الثانية عالميا والأولى عربيا في مؤشر الأمن الرقمي، مرجعين الإنجاز للدعم الكبير الذي تلقاه منظومة الأمن السيبراني في المملكة، وتمكينها للوصول إلى فضاء سيبراني آمن وموثوق يمكّن من النمو والازدهار، لمناخ الأعمال.

محاور رئيسيةوحققت المملكة إنجازًا عالميًا جديدًا بحصولها على المرتبة الثانية من بين 193 دولة، والمركز الأول على مستوى الوطن العربي والشرق الأوسط وقارة آسيا في المؤشر العالمي للأمن السيبراني، الذي تصدره وكالة الأمم المتحدة المتخصصة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات «الاتحاد الدولي للاتصالات»، محققةً بذلك قفزة بـ11 مرتبة عن العام 2018م، وبأكثر من 40 مرتبة منذ إطلاق رؤية 2030 حيث كان ترتيبها 46 عالميًا في نسخة المؤشر للعام 2017م.


وينفذ المؤشر العالمي للأمن السيبراني بشكل دوري بناءً على خمسة محاور رئيسية؛ هي المحور القانوني والتقني والتنظيمي وبناء القدرات والتعاون، من خلال تحليل أداء الدول في 80 مؤشرًا فرعيًا، بهدف رفع مستوى الأمن السيبراني وتعزيز تبادل الخبرات ومشاركة التجارب بين دول العالم.

مرجعية متخصصة وحققت المملكة نقاطًا متقدمةً في جميع تلك المحاور، وكان من أبرز ما أسهم في تحقيق هذه القفزة وجود جهة مرجعية متخصصة للأمن السيبراني، وإصدار السياسات وآليات الحوكمة والأطر والمعايير والضوابط والإرشادات المتعلقة بالأمن السيبراني، ومتابعة الالتزام بها، وبناء القدرات والكفاءات وتطوير مؤشرات قياس الأداء ذات الصلة، والمراقبة المستمرة لحالة الأمن السيبراني في المملكة، وإطلاق الإستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني. بالإضافة إلى تعزيز التعاون مع الدول والمنظمات الدولية وإطلاق المبادرات النوعية العالمية، المتمثلة في المنتدى الدولي للأمن السيبراني، ومبادرتي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع «يحفظه الله»، لحماية الأطفال في العالم السيبراني، ولتمكين المرأة في مجال الأمن السيبراني، وكذلك الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

أولوية للملف ورأى أمير كنعان المدير التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا لدى كاسبرسكي، أن حلول المملكة العربية السعودية في المرتبة الثانية عالميًا والأولى عربيًا في المؤشر العالمي للأمن الرقمي، يشير إلى الحرص الذي تبديه المملكة على إعطاء أجندتها للأمن الرقمي الأولوية، مستطردًا: «يُظهر هذا الإنجاز نجاح المملكة في الدفع قُدمًا بهذه الأجندة، كما يُعدّ شهادة على التزام المملكة وحرصها على وضع التقنية في صميم خطواتها التنموية والتقدمية».

تجارب آمنة من جانبه، بارك المدير العام لشركة أفايا في السعودية زهير دياب، حلول المملكة، في المرتبة الأولى عربيًا والثانية عالميًا في المؤشر العالمي للأمن الرقمي، معربًا عن تطلعات أفايا إلى مواصلة لعبها الدور الحيوي الرامي إلى تمكين المؤسسات الحكومية والشركات الرائدة في المملكة من خلق تجارب متميزة وآمنة للعملاء والموظفين.

وقال: «لمسنا بصفتنا شريكًا موثوقًا به للمؤسسات الحكومية والشركات الرائدة في السعودية، حرصًا راسخًا من الحكومة على الاهتمام بالأمن الرقمي، لذا يأتي هذا التصنيف نتيجة طبيعية لهذا الاهتمام»، متابعًا: و«مثلما هو الحال في العديد من المجالات الأخرى، تُبدي المؤسسات والشركات السعودية حرصها على الأمن الرقمي، ويشرفنا في هذا السياق أن نكون في خدمة مجتمع الأعمال بجميع القطاعات في كل ما يتعلق بهذا الجانب الحيوي».

دليل التزاموفي معرض تعليقه على التصنيف، تحدث المدير العام لشركة SAS في منطقة شمال الخليج ظافر جنيد،، قائلًا: «من دواعي سرورنا البالغ أن تتقدم بأخلص وأحر التهاني إلى حكومة المملكة الرشيدة على إنجازها التاريخي وهو اختيارها في المرتبة الثانية عالميًا على مؤشر الأمن السيبراني والأولى في العالم العربي. ويشكل هذا التصنيف العالمي للمملكة بكل تأكيد دليلًا حاسمًا على التزامها الراسخ وحرصها الدائم على الاستثمار في التكنولوجيا الأكثر تطورًا والحلول الأكثر ابتكارًا، التي تشكل القوة الدافعة لبلورة أجندة مشاريع التحول الرقمي لديها.

ويشكل هذا الإنجاز مؤشرًا واضحًا على أن المملكة كانت ولا تزال تعطي الأولوية لتنفيد إستراتيجية الأمن السيبراني، ويعكس هذا التصنيف نجاح المملكة في تحقيق هذا الهدف».
المزيد من المقالات
x