أشباح الحرب الأمريكية ستظل تطارد أفغانستان

أشباح الحرب الأمريكية ستظل تطارد أفغانستان

الأربعاء ٠٧ / ٠٧ / ٢٠٢١
قال موقع «آسيا تايمز»: إن أشباح الحرب الأمريكية ستظل تطارد أفغانستان.

وبحسب تقرير لـ «ريتشارد إس إيرليتش»، عندما قام الغزو الأمريكي لأفغانستان بتأمين قاعدة باغرام الجوية في يناير 2002، قال ضابط العمليات الخاصة: إنه حفز جنود الفرقة 82 المحمولة جوا الذين وصلوا حديثًا بجمجمة بشرية.


ونقل عن ريموند كورديل قائد العمليات الخاصة قوله في مقابلة آنذاك: يميل الجنود الشباب فقط إلى الارتباط بأشياء من هذا القبيل، هذه هي طبيعة الأشخاص الذين ينضمون إلى الجيش ويقومون بذلك من أجل لقمة العيش.

ومضى التقرير يقول: كل عوامل التحفيز، والقوة النارية، والأرواح البشرية، والمال، والدبلوماسية، والتعذيب والشعارات التي أنفقتها الولايات المتحدة خلال حربها التي استمرت 20 عامًا في أفغانستان، تلاشت الآن مع خروج القوات الأمريكية من قاعدة باغرام الجوية.

وأردف يقول: سيطرت الحكومة الأفغانية على مدينة باغرام في نهاية هذا الأسبوع، لكن سرعان ما قام اللصوص بتجريد القاعدة من أجهزة الكمبيوتر والمعدات.

وأضاف: من بين أشباح باغرام السابقة كانت الأسرة الموجودة في الثكنات التي بناها السوفييت في الأصل، خلال حربهم الكارثية المماثلة 1979-1989.

وأشار إلى أن المفارقة هي أن قوات الفرقة الأمريكية رقم 82 المحمولة جوا التي يقودها كورديل وغيرها من القوات الأمريكية الوافدة، ناما في البداية في أسرة باغرام التي تعود إلى الحقبة السوفيتية بالقرب من الطائرات الحربية السوفيتية المحطمة والمهجورة من طراز ميج 21 على المدرج الذي تعرض للقنابل.

وتابع: اليوم، فإن رسم الغرافيتي الذي خطه الأمريكيون على جدران باغرام ليعبر عن حلمهم في إقامة ديمقراطية فاعلة في أفغانستان بقي كابوسا دمويا ومكلفا منذ البداية.

وبحسب التقرير، فإن البلاد تتقدم سريعا إلى مستقبل كئيب على مايبدو، عندما تختفي الجيوش الأمريكية والدولية.

وأردف يقول: إذا عادت طالبان إلى السلطة، كما هو متوقع على نطاق واسع، فقد يؤدي انتصارها مرة أخرى إلى تصعيد التمرد في ولاية كشمير الهندية المضطربة.

ومضى يقول: في 1992، عندما حقق المجاهدون الأفغان النصر واستولوا على كابول، كان أقوى زعيم حرب عصابات في كشمير الهندية سيد صلاح الدين، القائد الأعلى لحزب المجاهدين.

وتابع: كان بعض متمردي صلاح الدين قد زاروا أفغانستان التي كانت موضع إعجاب المقاتلين في جميع أنحاء العالم باعتبارها أفضل وأعنف ساحة لتعلم كيفية القتال.

وأردف يقول: وفرت أفغانستان في ذلك الوقت، ولا تزال تفعل الآن مع سيطرة كابول المحدودة على الريف، تدريبات أسلحة متطورة لمقاتلين آخرين وتكتيكات تمرد مجربة وتجريبية.

وبحسب التقرير، فقد تلقى أكثر من 4000 مقاتل كشميري تدريبات في أفغانستان، وفي الوقت الحالي، يوجد أكثر من 3000 مقاتل في أفغانستان الآن.

ونقل عن ياسين سالين مسعود، مقاتل قادم من السودان، قوله: ذهبت إلى أفغانستان قبل عامين للقتال، وجئت إلى هنا إلى كشمير قبل شهر، جئت لأشارك في الجهاد، هناك 300 إلى 400 عربي هنا، من ليبيا والجزائر وأماكن أخرى.

وتابع مسعود بقوله: أرسلتني جماعتي جماعة الإخوان المسلمين أولًا إلى أفغانستان.
المزيد من المقالات
x