«الوظيفة الثابتة» تقي الفقر لكنها تعوق الغنى

«الوظيفة الثابتة» تقي الفقر لكنها تعوق الغنى

الأربعاء ٠٧ / ٠٧ / ٢٠٢١
‏قال خبير التجارة الإلكترونية حسن سمارن، إن الوظيفة تُعد دائمًا أولى خطوات النجاح، وإنها بذرة لأي مشروع، ولكن للأسف الكثيرون لا يؤمنون بهذه الفكرة، ويعتبرونها أهم الاهتمامات، بل كثير من الناس يربطون نجاحهم بالحصول على وظيفة مميزة، ويُعدونها مكافأة لهم على جهدهم والتزامهم بالدراسة، وهذا خطأ يقع فيه الكثيرون.

‏وأضاف: لسنا ضد الوظيفة، بل العكس هي مهمة جدًا، لكننا ضد الاعتماد والاقتصار عليها، فمهما كانت الوظيفة ومهما كان العائد منها يجب علينا محاولة الحصول على مصادر دخل أخرى، فالاعتماد على الوظيفة وحدها لا يكفي لمجابهة متطلبات الحياة؛ لأننا كما لاحظنا في هذه الجائحة التي نمر بها، فإن كثيرًا من الناس خسروا وظائفهم، فالاعتماد على الوظيفة وحدها في هذا الزمن سيمنع عنا الفقر، لكنه أيضًا يمنعنا من الغنى.


وأشار إلى أن العمل الحر هو أفضل الطرق للوصول إلى الملاءة المالية والثراء، لكنه ليس بتلك السهولة التي يتصورها الكثيرون، قائلًا: الطريق شاق وصعب ويحتاج إلى النفس الطويل، ولكنه في الوقت نفسه ممتع، ويحتاج الى التعلم والممارسة، ومع العمل الحر ليس هناك حدود للكسب والربح، فقد تربح 100 ألف ريال في شهر واحد، وقد لا تربح شيئًا، وهذا أكثر ما يخيف الكثيرين، وهو عدم وجود الدخل الثابت الذي يُعتمد عليه، ‏لكن من أكثر ما يميز العمل الحر هو عدم وجود حدود في الوقت والمكان، فتستطيع العمل في خارج أوقات الدوام المعتمد، وأيضًا تستطيع الوصول إلى خارج نطاقك المكاني.

وتابع: دائمًا أنادي بتنويع مصادر الدخل، وعدم الاعتماد على مصدر دخل واحد فقط، كما أوصى ثالث أغنى رجل بالعالم والمستثمر المميز الكبير «وارن بافيت» بتنويع مصادر الدخل، وعدم وضع البيض كله في سلة واحدة، فمن هذا المنطلق نوصي دائمًا بتنويع مصادر الدخل، والبحث عن طرق إضافية للدخل سواء عن طريق الإنترنت، أو غيرها من الطرق المتوافرة.
المزيد من المقالات
x