مرضى فقر الدم المنجلي أكثر عرضة للإصابة بكورونا

مرضى فقر الدم المنجلي أكثر عرضة للإصابة بكورونا

الثلاثاء ٠٦ / ٠٧ / ٢٠٢١
أظهرت دراسة حديثة، أن وجود تاريخ من نوبات الألم الشديدة، تزيد من خطر الإصابة بمرض كورونا الشديد، بما في ذلك الاستشفاء، لدى الأفراد المصابين بمرض فقر الدم المنجلي.

وتؤكد الدراسة المنشورة في مجلة Blood Advances الحاجة إلى إستراتيجيات الحد من مخاطر كورونا والتطعيم لهذه الفئة من السكان المعرضين للخطر طبيًا.


وداء الكريّات المنجلية هو اضطراب خلايا الدم الحمراء الوراثي الأكثر شيوعًا في الولايات المتحدة، ويؤثر على ما يقدر بنحو 100ألف شخص. ووفقا لتقرير لموقع TIME NOW NEWS يمكن أن تسبب الحالة ألمًا شديدًا وتلفًا في المفاصل والأعضاء وسكتة دماغية، هذه الحالات تهيئ الأفراد المصابين بفقر الدم المنجلي لنتائج أسوأ مع العدوى، بما في ذلك الإصابة بكورونا.

وأظهرت الأبحاث السابقة أن المرضى المصابين بـكورونا و فقر الدم المنجلى معرضون لخطر دخول المستشفى أكثر من الأفراد غير المصابين بفقر الدم المنجلي، الذين يصابون بالعدوى.

وقام الباحثون بتقييم 750 طفلًا وبالغًا تم تقديمها إلى السجل بين مارس 2020 ومارس 2021 كان نصف المرضى الذين درسوا من الأطفال الذين تبلغ أعمارهم 18 عامًا أو أقل، وكان نصفهم من البالغين بمتوسط ​​عمر 31 عامًا، ووجد الباحثون أن الأطفال الذين يعانون من داء الكريّات المنجلية والذين عانوا سابقًا من أكثر من حالتين من الألم تتطلب رعاية حادة كانوا أكثر عرضة 2.2 مرة للدخول إلى المستشفى بسبب كورونا وأكثر من 3 مرات عرضة للإصابة بمرض كورونا الحاد.
المزيد من المقالات
x