5 محاور لتوظيف «التواصل المعزز» مع الأطفال ذوي التوحد

5 محاور لتوظيف «التواصل المعزز» مع الأطفال ذوي التوحد

الاثنين ٠٥ / ٠٧ / ٢٠٢١
أقام مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز أبحاث التوحد لقاء افتراضيًا بعنوان «مدخل إلى توظيف التواصل التعويضي المعزز البديل مع الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد»، بمشاركة مختصة النطق واللغة أول الحاصلة على البورد الأمريكي في اضطرابات التواصل والبلع ورئيس قسم اضطرابات التواصل والبلع في مركز أبحاث التوحد، نورة الغصون.

واشتمل اللقاء على خمسة محاور، هي: هل يساعد التواصل البديل في جعل الطفل ذي اضطراب طيف التوحد يكتسب الكلام أو يفتقده؟، هل هناك خطر من أن يعتاد الطفل التواصل البديل وينسى الكلام؟، كيف نفعّل وندعم التواصل؟، الدلائل العلمية المبنية على البراهين بخصوص هذا الأسلوب العلاجي، أمثلة وأفكار والبديل في المنزل والمدرسة.


ويُستخدم مصطلح «التواصل المُعزز والبديل» لوصف طرق متعددة للتواصل، تشتمل على وسائل التواصل بدون مساعد، كالإيماءات ونظرات الأعين والإشارة، ووسائل التواصل بمساعد، مثل لوحة الصور والكلمات، أو الأجهزة اللوحية المخصصة.

وتحدثت الغصون عن حقوق الطالب الذي يستخدم التواصل البديل حسب نظام تعليم المملكة، قائلة: في التعليم بالدمج، يتم دمج الطلاب ذوي الإعاقة بمدارس التعليم العالي، مع تقديم خدمات تربوية وتأهيلية مساندة تضمن مسايرتهم لأقرانهم في الصفوف الدراسية المختلفة، وتهيئة البيئة التعليمية في مدارس الدمج وتدريب العاملين بها للحصول على بيئة تعليمية صحية، وفي التعليم العالي، دمج الطلاب ذوي الإعاقة في مؤسسات التعليم العالي وتخصيص منح ذوي الإعاقة في الجامعات والكليات الأهلية وبرامج الابتعاث، وتتحمل وزارة التعليم الرسوم الدراسية الخاصة بها.

وعن حقوق الموظف الذي يستخدم التواصل البديل حسب نظام العمل السعودي، قالت إن برنامج توظيف الأشخاص ذوي الإعاقة «توافق» التابع لصندوق تنمية الموارد البشرية، يهدف إلى دعم وتمكين القوى العاملة من الأشخاص ذوي الإعاقة للعمل في القطاع الخاص، ويهدف نظام ترخيص بيئات العمل الموائمة لذوي الإعاقة «مواءمة» التابع لوزارة الموارد، إلى خلق بيئة عمل آمنة ومساندة لذوي الإعاقة، عن طريق تبنّي أفضل المعايير والممارسات في هذا المجال.
المزيد من المقالات
x