«الكتابة والخط».. رحلة معرفية تبرز إبداعات اللغة العربية

«الكتابة والخط».. رحلة معرفية تبرز إبداعات اللغة العربية

السبت ٠٣ / ٠٧ / ٢٠٢١
يقدم معرض «رحلة الكتابة والخط» الذي تنظمه وزارة الثقافة في المتحف الوطني بالرياض، والمستمر حتى ٢١ أغسطس القادم، رحلة معرفية وإبداعية عن اللغة العربية وتطور فن الخط العربي، والعلاقات الفنية بين الخط والتصميم المعاصر والذكاء الاصطناعي، وذلك بمشاركة خطاطين ومصممين ومبدعين من مختلف دول العالم.

وأشاد الخطاط جمال الربيعة بجهود وزارة الثقافة في اهتمامها وتركيزها على خدمة الخط العربي، من خلال المبادرات العديدة والمتنوعة، مؤكدًا أن المعرض جذب بأعماله الجمالية والتاريخية مختلف شرائح المجتمع لزيارته، واعتبر أنه فرصة للاطلاع عن قرب، واستشعار جمال الإرث العظيم الذي يفتخر به كل منتمٍ إلى الهوية الإسلامية والعربية.


وأضاف أن الخط العربي أصبح فنا وعلما له معالمه المميزة بعد مسيرة تجارب أسلافنا الأماجد، من نشأة كتابة الخط المصحفي الذي دون من قبل الصحابة الكرام، واستمرار رحلة تطوره من خلال الخطاطين؛ لتتوالد خطوط أخرى جديدة بسيطة وميسرة لقراءة المصحف، حتى وصل إلينا بشكله المتكامل كنماذج خالدة تستخدم إلى عصرنا هذا.

وأضاف: التنوع في المعرض يضيف بعدا جماليا جديدا للخط العربي، وكما نعلم فإن الخط بحروفه وكلماته فن راقٍ له عناصره ومقوماته الخاصة به، والتي تحكي مسيرة الجمال والإبداع، من خلال معانٍ عالية لتاريخ وحضارة سامية.

فيما وصف الخطاط جمال العنزي المعرض بأنه تجسيد لالتقاء العصور التاريخية تحت سقف واحد، مؤكدا أنه يشكِّل دعمًا للهوية الثقافية، باعتبار أن الخط العربي من أهم فنون الحضارة العربية العريقة، وأصل الفنون البصرية.

وحول مشاركته في المعرض، أضاف: سُررت عند اختيار لوحتي الخطية «شراب الحب يُعرف بالمذاق»، للمشاركة بها في المعرض من بين ثلة من لوحات خطاطي العالم، إذ نالت استحسان اللجان، واستخدمت في كتابة اللوحة خط جلي الديواني بشكل دائري، وأعطتني هذه المشاركة الحافز أن أواصل صقل تجربتي الفنية مع الحرف العربي، الذي أينما ظهر أبهر.

تابع: الخط العربي من الفنون التي تمتلك القدرة على مواكبة التطورات الفنية والعلمية.
المزيد من المقالات
x