محافظ حفر الباطن يزور أسرة شهيد الواجب

محافظ حفر الباطن يزور أسرة شهيد الواجب

عزَّى صاحب السمو الأمير منصور بن محمد بن سعد محافظ حفر الباطن، أمس، أسرة شهيد الواجب الجندي مشعل مطلق الحريجي أحد منسوبي الدفاع المدني بالدمام، والذي استشهد، الخميس، أثناء مشاركته في عملية إطفاء حريق نشب في المدينة الصناعية في الدمام.

ونقل الأمير منصور بن محمد، تعازي صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز، حفظهما الله، وذلك، خلال زيارته لأسرة الشهيد، بحضور اللواء عجاب الحربي مدير الدفاع المدني بالمنطقة الشرقية وعدد من القيادات الأمنية، سائلا الله له المغفرة والرحمة ولذويهم الصبر والسلوان.


تحضير للزواج

إلى ذلك، أكد ذوو شهيد الواجب أن الراحل مشهود له بحسن الخلق وبر الوالدين، ولم يسعفه القدر لإتمام مراسم زفافه الذي كان يستعد له.

وقال مطلق الحريجي «والد مشعل»، إنه منذ نحو العام ونصف العام، مع بداية جائحة كورونا لم ير ابنه بسبب ظروف عمله واستقراره بدولة الكويت حتى كتب الله لهما اللقاء، بعد أن تم السماح بالسفر قبل شهرين.

وقال: «أتيت إلى المملكة من أجل التحضير لزواجه، وهو ابني البكر، وعم الفرح أسرتنا بسبب تجهيزنا لحفل زفافه، ولكن فجعنا بوفاة أختي والتي وافتها المنية قبل زفاف ولدي هذا الأسبوع»، مضيفا إنه في يوم الحادث عصر الخميس وقبل ذهابه للمهمة الأخيرة مع الدفاع المدني، أرسل لي مشعل رسالة عبر الواتساب يرغب فيها بتحديد موعد زفافه ليتناسب مع موعد إجازتي.

تسلم الجثمان

وذكر أن أشقاءه ذهبوا لاستلام الجثمان ووجدوا استقبالا كبيرا من ضباط وأفراد مديرية الدفاع المدني بالدمام، ويسروا لهم الإجراءات، بمتابعة من أعلى القيادات العسكرية بالمنطقة الشرقية، وأمروا بإحضار سيارة إسعاف تابعة للدفاع المدني لتوصيل الجثمان برفقة زملائه بالعمل.

وأشار إلى أن مشعل كان يتطلع منذ صغره للالتحاق بالدفاع المدني، لافتا إلى أنه تقدم مرتين للالتحاق به في المرة الأولى تم قبوله ولكن لظروف خاصة لم يكمل، وفي المرة الثانية تم قبوله وتوظيفه.

بار برحمه

وقال حمد الحريجي «عم مشعل»: إن علاقتنا مع مشعل هي علاقة أخوة، خاصة وأنه في وقت إجازاته الرسمية أو أوقات الفراغ كان يأتي ليعيش في بيت جده بحكم أن عائلته مستقرة بدولة الكويت بسبب عمل والده هناك.

وأضاف: «كان محبا لأن يكون قريباً من جده أطال الرب بعمره، وكان محبوبا للكبير والصغير، ومعروفا بدماثة الخلق، والابتسامة الدائمة التي تعتبر السر في حب الجميع له».
المزيد من المقالات
x