«هدد».. أعشاش آمنة للصقور فوق جبال المملكة

28 ماكرا بعضها في أماكن لم تطأها أقدام بشر من قبل

«هدد».. أعشاش آمنة للصقور فوق جبال المملكة

الخميس ٠١ / ٠٧ / ٢٠٢١
أعلن نادي الصقور السعودي أنه اختار 28 ماكَرًا «عشًا» آمنة للصقور فوق جبال المملكة، بعضها لم تطأها أقدام الإنسان من قبل، لكنها تلبي حاجة الطير للتكاثر والاكتفاء الذاتي، مثل جبال السروات على الساحل الغربي للمملكة، وسجلت وجود ماكَر على ارتفاع 3 آلاف متر عن سطح البحر، وذلك ضمن برنامج «هدد» الذي يسعى إلى إطلاق الصقور في مواطنها الأصلية وبيئاتها الطبيعية، ويجري تنفيذه بالتعاون مع أبناء المجتمعات المحلية في ثماني مناطق إدارية.

جبال الحجاز


وفي المرتفعات الغربية أيضًا، اختار النادي جبال الحجاز، وتعيش فيها الصقور شمالًا، في مواكر على ارتفاع أكثر من 2500 متر في جبل اللوز، ومواكر أخرى في جبال المنطقة الوسطى، على ارتفاعات تتراوح من 500 إلى 1700 متر.

توافر الموارد

ويأتي اختيار نادي الصقور هذه المواقع النائية بعد تقييم بيئي خضعت له من قبل خبرائها وباحثين من المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، روعي فيها توافر الموارد والغذاء، مثل الفرائس وتنوّع الغطاء النباتي التي تُمكِّن الصقر من اتخاذها مأوى طبيعيًا له، إضافة إلى قلة المخاطر والتهديدات التي تواجهه.

تحديات خطيرة

وكان النادي قد اختار هذه المواقع للصقور بعد دراسات مستفيضة، تسعى إلى التغلب على التحديات التي تواجه الطير عادة، مثل الصعق بالكهرباء، والاصطدام بالمباني، وطرحها «صيدها» أو شبكها، والتسمم غير المباشر بالمبيدات الحشرية، وسرقة الأعشاش، وتقلبات الجو، والافتراس، ووجود الطيور الجارحة العدائية، أو الإزعاج وقت الحضانة.

مجموعة طبيعية

يُذكر أن برنامج «هدد» لإطلاق الصقور في مواطنها الأصلية نجح في إطلاق 33 صقرًا داخل المملكة توزعت على خمسة عشر موقعًا، وأسفر ذلك عن نجاح البرنامج في تكوين مجموعة طبيعية جديدة، بعد التزاوج بينها، أنتجت 60 فرخًا من صقور الوكري والشاهين الجبلي المهددة بالانقراض.
المزيد من المقالات
x